وكشف ضباط بالقوات المسلحة خلال المقطع المصور، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد، مؤكدين أن" أبو غزالة" ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء والوفاء لزملائه.
وبدأت الواقعة عندما قام الشهيد بجمع الجنود المتبقين من قوة أحد الأكمنة، والذين تعرضوا لإصابات بالغة منعتهم من استكمال الحركة.
ورغم خطورة الموقف، رفض الشهيد أبو غزالة التخلي عن زملائه المصابين والنجاة بنفسه، وقرر اللجوء بهم إلى أحد المباني المجاورة للكمين لحمايتهم والدفاع عنهم.
وأوضح الفيديو أن العناصر التكفيرية كانت بأعداد كبيرة وتستقل دراجات نارية، وقاموا بتتبع حركة الشهيد وزملائه.
وفي خطوة شجاعة، كمن الشهيد أبو غزالة خلف باب الغرفة التي يحتمي بها زملاؤه ليكون حائط الصد الأول عنهم.
وعندما اقتحم أحد العناصر الإرهابية الغرفة حاملاً بندقية آلية، باغته الشهيد أبو غزالة وانقض عليه في اشتباك جسدي عنيف وجهاً لوجه محاولاً تجريده من سلاحه.
وفي اللحظات الأخيرة التي أوشك فيها البطل على السيطرة التامة على الإرهابي والقضاء عليه، سمع عنصر إرهابي آخر -كان ينتظر بالخارج على دراجة نارية- أصوات العراك، ليقتحم الغرفة ويقوم بإطلاق النار بغدر على الشهيد من ظهره، ليرتقي أبو غزالة شهيداً بعد أن سطر بدمائه قصة فداء خالدة في حماية زملائه والدفاع عن تراب الوطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك