BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

BFMTV: الصمت الغربي يغذي إعدامات طهران، والحل يكمن في المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع
1

في مداخلة تلفزيونية عبر قناة BFMTV الفرنسية، قدمت الخبيرة في الشؤون الإيرانية، ماهان تاراج، تحليلاً شاملاً للمشهد الإيراني المعقد، مؤكدة أن السلام الدائم في إيران لن يتحقق عبر حرب خارجية، بل من خلال إ...

ملخص مرصد
قالت الخبيرة الإيرانية ماهان تاراج في مداخلة لـBFMTV إن السلام في إيران لن يتحقق إلا بسقوط نظام الملالي عبر مقاومة شعبية منظمة، مشيرة إلى تصاعد الإعدامات (25 حالة في شهرين) كأداة قمع وحيدة. وحذرت من الصمت الغربي الذي يغذي انتهاكات النظام، معتبرة أن الابتزاز النووي واستغلال حالة اللاحرب واللاسلم هدفها تأخير الانهيار الداخلي. وأشارت إلى صمود السجين وحيد بني عامريان قبل إعدامه كدليل على إرادة شعبية لا تقهر ضد القمع المستمر.
  • الخبيرة ماهان تاراج: إسقاط نظام الملالي يأتي عبر مقاومة شعبية منظمة وليس حرب خارجية.
  • النظام نفذ 25 إعدامًا في شهرين، بينها 8 من مجاهدي خلق و13 ثائرًا من انتفاضة يناير.
  • النظام يستغل حالة اللاحرب واللاسلم لشراء الوقت وممارسة الابتزاز النووي والاقتصادي.
من: ماهان تاراج (خبيرة شؤون إيرانية) أين: إيران

في مداخلة تلفزيونية عبر قناة BFMTV الفرنسية، قدمت الخبيرة في الشؤون الإيرانية، ماهان تاراج، تحليلاً شاملاً للمشهد الإيراني المعقد، مؤكدة أن السلام الدائم في إيران لن يتحقق عبر حرب خارجية، بل من خلال إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وسلطت ماهان الضوء على تصاعد وتيرة الإعدامات والقمع الداخلي كأداة وحيدة بيد النظام للهروب من أزماته، منتقدة بشدة الصمت الدولي والتقاعس الغربي الذي يشجع طهران على الاستمرار في جرائمها.

كما أوضحت الاستراتيجية المزدوجة للنظام في استغلال حالة اللاحرب واللاسلم لشراء الوقت، وممارسة الابتزاز النووي، وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

المقاومة المنظمة وتحدي المشانقأكدت ماهان في مداخلتها على وجود قوة بديلة حقيقية وقادرة على إحداث التغيير داخل إيران، متمثلة في المقاومة المنظمة التي تضم وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب القوى المرتبطة بالقوميات المختلفة.

وأشارت إلى أن النظام الإيراني، في محاولة يائسة لوأد أي حراك، صعد من حملات القمع ونفذ 25 عملية إعدام في أقل من شهرين، من بينها إعدام 8 أعضاء من وحدات مقاومة مجاهدي خلق و13 من الثوار الذين شاركوا في انتفاضة يناير.

وذكرت ماهان بأن النظام يواجه أيضاً القوى العرقية، مشيرة إلى الهجوم الأخير على قاعدة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في الثامن من مايو.

وأوضحت ماهان أن النظام واهم إذا اعتقد أن تكثيف القمع سيطفئ شعلة المقاومة، مستشهدة بكلمات السجين السياسي والمجاهد وحيد بني عامريان، الذي أُعدم في أبريل، حيث قال لجلاديه: كونوا على يقين أنه حتى لو أعدمتمونا، فنتكاثر أكثر فأكثر، حتى لو أخفيتم جثثنا.

كونوا على يقين أنه لا شيء يمكن أن يمنع إسقاطكم.

واعتبرت ماهان أن هذا الصمود الأسطوري يعكس إرادة شعبية لا تقهر، وأن صمت المجتمع الدولي والدول الغربية وتقاعسهم هو ما يشجع النظام على الاستمرار في هذه الإعدامات والانتهاكات الصارخة.

وأكدت ماهان بأن الهدف الأسمى هو إسقاط النظام الإيراني وليس إشعال حرب خارجية، مشيرة إلى أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هم القادرون على تحقيق ذلك.

الابتزاز النووي وزعزعة استقرار المنطقةوفي مقطع آخر من مداخلتها، تناولت ماهان الديناميكيات الجيوسياسية وموقف الولايات المتحدة، موضحة أن واشنطن لا تسعى لاستئناف حرب مفتوحة، بل تهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لإجبار النظام على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وانتزاع تنازلات منه، لا سيما في الملف النووي.

ومع ذلك، أكدت ماهان أن نظام الملالي أضعف بكثير من أن يقدم أي تنازلات في قضية البرنامج النووي؛ لأنه يدرك تماماً أن أي تراجع أو تنازل في هذا الملف قد يؤدي إلى انهياره السريع.

وأوضحت ماهان أن الحالة الراهنة، التي تتأرجح بين الحرب والسلام، هي الوضع الأنسب والأكثر راحة للنظام الإيراني.

فهذه الحالة تمنحه فرصة ذهبية لشراء الوقت، والأهم من ذلك، تبرر له إبقاء قواته القمعية في حالة استنفار وتعبئة دائمة لمنع اندلاع أي انتفاضة شعبية جديدة.

وفي سياق متصل، حذرت ماهان من الاستراتيجية الخبيثة للنظام المتمثلة في افتعال المناوشات والأحداث الأمنية في مياه الخليج وبحر عُمان، مؤكدة أن الهدف الحقيقي من وراء ذلك هو زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي، واستخدام هذا التهديد كورقة ضغط وابتزاز لإجبار الولايات المتحدة على التراجع والتخلي عن شروطها في المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك