إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

”معجزة في عصر التكنولوجيا”.. فتاة من أم بيلاروسية تعثر على والدها اليمني بعد 40 عاماً من الغياب

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 3 أسابيع
1

في مشهدٍ إنسانيّ يُجسّد قوّة الروابط الأسرية وقدرتها على الصمود أمام مسافات الزمن وقسوة الفراق، كشفت مصادر خاصة لـ “المشهد اليمني” عن نجاح شابة من أصل يمني-بيلاروسي في الوصول إلى والدها بعد غياب دام ق...

ملخص مرصد
نجحت شابة من أصل يمني-بيلاروسي في العثور على والدها اليمني بعد غياب 40 عاماً، بعد رحلة بحث طويلة. استعانت الفتاة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد مكان والدها، الذي ولد في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن. وصفت الفتاة اللحظة بأنها معجزة إنسانية بعد عقود من الفراق.
  • شابة يمنية-بيلاروسية عثرت على والدها اليمني بعد 40 عاماً من الغياب
  • الوالد من مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، اليمن
  • استعانت الفتاة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد مكان والدها
من: شابة يمنية-بيلاروسية والسيد علي محمد سليمان (الوالد) أين: مديرية الشيخ عثمان، محافظة عدن، اليمن

في مشهدٍ إنسانيّ يُجسّد قوّة الروابط الأسرية وقدرتها على الصمود أمام مسافات الزمن وقسوة الفراق، كشفت مصادر خاصة لـ “المشهد اليمني” عن نجاح شابة من أصل يمني-بيلاروسي في الوصول إلى والدها بعد غياب دام قرابة أربعين عاماً.

وتعود جذور القصة إلى مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، حيث وُلد السيد علي محمد سليمان، أحد أبناء تلك المديرية التي شهدت ولادته ونشأته قبل أن تُغيّر الأيام مجرى حياته وتفصله عن ابنته لعقود طويلة.

تنطلق تفاصيل هذه القصة الإنسانية من عام 1985م، حين غادرت الفتاة مدينة عدن برفقة والدتها البيلاروسية متوجهة إلى بلادها الأم، في فترة شهدت اليمن تحولات سياسية واجتماعية عميقة.

ولم يكن ذلك الرحيل سوى بداية لفصلٍ طويل من الغياب، حيث استمرّ التواصل مع الوالد عبر الرسائل البريدية لعامٍ واحد فقط، قبل أن ينقطع الخيط تماماً في 1986م.

ومنذ ذلك الحين، عاشت الفتاة عقوداً من البحث المضني عن والدها، مروراً بمراحل اليأس والأمل المتناوبين، في ظلّ غياب أي معلومات موثوقة أو قنوات تواصل فعّالة.

وفي تطوّر لافت، استعانت الفتاة بأدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في محاولة يائسة لكسر جدار الصمت الطويل، وهو ما مكّنها أخيراً من تحديد مكان والدها والتواصل معه مباشرة.

ووصفت اللحظة التي عثرت فيها على خيوط القصة بأنها “معجزة وكأنها قصة من قصص اليوتيوب”، في إشارة إلى الطابع الدرامي الذي حملته تلك اللحظة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك