CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

شاهد: «بالدماء واللكمات».. لماذا يضرب هؤلاء بعضهم بعنف في مهرجان سنوي؟ — سبق

سبق
سبق منذ 3 أسابيع
2

في مشهد يبدو أقرب إلى معركة مفتوحة منه إلى احتفال شعبي، يتواجه مئات الرجال والنساء في مرتفعات بوليفيا باللكمات والركلات وسط الدماء والصراخ، ضمن طقس سنوي يعرف باسم «تينكو»، أحد أكثر المهرجانات عنفًا وغ...

ملخص مرصد
احتفل سكان بلدة سان بيدرو دي ماتشا في بوليفيا بمهرجان «تينكو» السنوي، الذي تحول إلى قتال جماعي عنيف بين مئات المشاركين بلباس خوذ جلدية. ووصفت الصور الدماء واللكمات والركلات وسط تشجيع الحشود، بينما اعتبره السكان تقليدًا ثقافيًا لجلب الحظ. ورغم الانتقادات الحقوقية، يصر المشاركون على أنه وسيلة لتفريغ الغضب وتسوية نزاعات قديمة.
  • مهرجان «تينكو» في بوليفيا يتحول سنويًا إلى قتال جماعي عنيف بين المشاركين
  • المشاركين يرتدون خوذًا جلدية ويقاتلون بالأيدي وسط دماء وصراخ
  • الطقس يمثل قربانًا لـ«الأرض الأم» لجلب الحظ والخصوبة الزراعية بحسب السكان
من: مئات الرجال والنساء من سكان سان بيدرو دي ماتشا أين: سان بيدرو دي ماتشا، بوليفيا

في مشهد يبدو أقرب إلى معركة مفتوحة منه إلى احتفال شعبي، يتواجه مئات الرجال والنساء في مرتفعات بوليفيا باللكمات والركلات وسط الدماء والصراخ، ضمن طقس سنوي يعرف باسم «تينكو»، أحد أكثر المهرجانات عنفًا وغرابة في العالم.

وخلال الاحتفالات التي أُقيمت هذا الأسبوع في بلدة «سان بيدرو دي ماتشا» بجبال الأنديز، تحولت الساحات الترابية إلى حلبات قتال جماعي، حيث اندفع المشاركون نحو بعضهم البعض مرتدين خوذًا جلدية تقليدية، قبل أن تبدأ الاشتباكات العنيفة بالأيدي وسط تشجيع الحشود وقرع الطبول الشعبية.

وأظهرت صور التقطتها وكالة «رويترز» رجالًا بوجوه مغطاة بالدماء، وآخرين يسقطون أرضًا بعد تلقي ضربات قوية، بينما حاول بعض الحاضرين سحب المصابين بعيدًا عن دائرة القتال.

وفي مشاهد أخرى، واصل المتنافسون الاشتباك بعنف رغم الإصابات والنزيف الواضح على وجوههم وملابسهم.

ويعود أصل هذا الطقس إلى تقاليد قديمة لدى شعوب الأنديز، إذ يعتقد المشاركون أن إراقة الدماء خلال «تينكو» تمثل قربانًا لـ«باشاماما» أو «الأرض الأم»، لجلب الحظ والخصوبة الزراعية والمواسم الجيدة.

ورغم الانتقادات الحقوقية بسبب الإصابات الخطيرة التي تقع سنويًا، لا يزال سكان المنطقة ينظرون إلى المهرجان باعتباره رمزًا للهوية الثقافية والشجاعة.

ويقول بعض المشاركين إن القتال ليس مجرد عنف عشوائي، بل وسيلة «لتفريغ الغضب» وتسوية النزاعات القديمة بين القرى والعائلات.

وفي كل عام، تجذب هذه المشاهد الدموية مصورين وصحفيين من أنحاء العالم، خصوصًا مع الطابع الصادم للمهرجان الذي يجمع بين الموسيقى الشعبية والرقصات التقليدية والقتال الحقيقي في آن واحد.

وبينما تحاول السلطات البوليفية فرض رقابة أمنية لمنع سقوط قتلى، يبقى «تينكو» واحدًا من أكثر الطقوس إثارة للجدل في أمريكا اللاتينية، حيث يمتزج التراث بالعنف في احتفال لا يشبه أي مهرجان آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك