العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

الحزب المصري الديمقراطي يناقش تعديلات قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

إسكندر: وجود القانون مكسب. . العادلي: نحتاج إلى قانون موحّد للأسرة المصريةمنصور: مواد الاستزارة والنفقة والخطوبة تحتاج إلى دراسة أعمق وتجفيف منابع مشكلة الطلاقعبد الناصر تشيد بخطوة الحكومة لتقديم ...

ملخص مرصد
عقد الحزب المصري الديمقراطي اجتماعاً موسعاً لمناقشة التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين بمقر الحزب، بمشاركة نواب وممثلي الكنائس. أكدت النائبة نيفين إسكندر أن وجود القانون بدلاً من اللوائح يعد مكسباً، فيما شددت النائبة أميرة العادلي على ضرورة قانون موحد للأسرة المصرية. كما ناقش الحضور مواد الاستزارة والنفقة والطلاق، مع دعوات لتوعية المقبلين على الزواج.
  • عقد الحزب المصري الديمقراطي اجتماعاً لمناقشة قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين بمقره
  • إسكندر: وجود القانون مكسب، والعادلي: نحتاج قانوناً موحداً للأسرة المصرية
  • منصور: مواد الطلاق والاستزارة تحتاج إلى دراسة أعمق وتجفيف منابعه
من: الحزب المصري الديمقراطي، نيفين إسكندر، أميرة العادلي، إيهاب منصور، مها عبد الناصر أين: مقر الحزب المصري الديمقراطي

إسكندر: وجود القانون مكسب.

العادلي: نحتاج إلى قانون موحّد للأسرة المصريةمنصور: مواد الاستزارة والنفقة والخطوبة تحتاج إلى دراسة أعمق وتجفيف منابع مشكلة الطلاقعبد الناصر تشيد بخطوة الحكومة لتقديم مشروع القانون وتؤكد: مطلوب توعية كافية للمقبلين على الزواجعقد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مساء الأحد، حلقة نقاشية موسّعة لمناقشة التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وذلك بمقر الحزب، بمشاركة عدد من النواب وممثلي الكنائس والأحزاب السياسية.

وقالت النائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن “مجرد وجود قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين بدلاً من اللوائح يُعد مكسبًا”.

وأضافت إسكندر أن مشروع القانون مهم جدًا، وقد وصل إلى البرلمان بعد موافقة الكنائس عليه، مضيفة: “يجب مناقشة مواد مشروع القانون بإتقان لتفنيد مصطلحاته وإبداء الرأي فيها”، مؤكدة أن دور مجلس النواب يتمثل في تحقيق التوازن بين النص التشريعي والبعد الإنساني لتحقيق مصلحة المجتمع.

وأوضحت أنه يجب أن تكون الأمور الاجتماعية مثل الاستزارة وغيرها مشتركة بين المسلمين والمسيحيين في نص تشريعي واحد إنساني.

ومن جانبه، قال النائب إيهاب منصور إن حل مشكلة الطلاق يجب أن يبدأ قبل وقوع المشكلة، من خلال تجفيف منابعها.

وبيّن منصور أن تحقيق ذلك يجب أن يتم عبر توعية الأطفال منذ الصغر، من خلال برامج تربيتهم وتعليمهم كيفية اختيار شريك الحياة.

وأشار منصور إلى أن المادة 44 في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين، والخاصة بالطلاق، تحتاج إلى إعادة صياغة بشكل أكثر وضوحًا وتفصيلًا، إضافة إلى التعمق في دراسة مواد الاستزارة والنفقة والخطوبة.

ومن جانبها، قالت النائبة أميرة العادلي إن المجتمع بحاجة إلى قانون موحّد للأسرة المصرية، موضحة: “نحتاج إلى قانون مدني ينظم العلاقات الأسرية، ولا يجب التعامل في الوقت الحالي بقوانين تعود إلى 1500 عام”، مردفة: “لا يجب التعامل مع النفقة باعتبارها ضاغطًا اقتصاديًا”، مؤكدة ضرورة وضع ضوابط للاستزارة.

وأشادت النائبة مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، عن الحزب، بخطوة الحكومة لتقديم مشروع القانون، رغم اختلاف نواب المعارضة مع الحكومة الحالية.

وأكدت عبد الناصر ضرورة حل المشكلات الأسرية قبل الزواج وليس بعد الطلاق، من خلال تلقي المقبلين على الزواج دورات تدريبية حول كيفية تكوين أسرة أو تربية الأبناء.

كما شددت على أهمية تفعيل دور الاستشاريين الاجتماعيين والنفسيين، وتوسيع نطاق عمل مكاتب الإرشاد الأسري بما يساعد الشباب على التعامل مع المشكلات الزوجية.

وقال النائب حسني سبالة، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي، إن القانون لم يُطرح للحوار المجتمعي، سواء للأحزاب أو المجلس القومي للمرأة أو حقوق الإنسان، مشيرًا إلى ضرورة التمهل في مناقشته.

وعلّق النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، على مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، قائلًا: “الشرع يوجد حيث توجد مصالح الناس”.

وأشار إلى أن ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين يحتاج إلى معالجة متوازنة تراعي البعد الديني والاجتماعي والإنساني.

ودعا المغاوري إلى “بحث الزواج المدني باعتباره أحد الحلول التي قد تسهم في التيسير، وتخفيف النزاعات الأسرية وبعض التعقيدات القائمة”.

وأردف: “أنا ضد الدعوات الرافضة لمناقشة مشروعات القوانين، والعدل نسبي ولا يمكن أن نُرضي الجميع”.

وشارك في المناقشات بهاء دميتري، أمين القاهرة بالحزب المصري الديمقراطي، قائلًا إن كل القوانين تأتي لتنظيم الطلاق وليس بناء البيوت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك