الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

العملات الآسيوية تتراجع أمام الدولار بعد تعثر مساعي السلام بين أمريكا وإيران

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

شهدت العملات الآسيوية تراجعا جماعيا أمام الدولار الأمريكي، خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتلاشي آمال التهدئة بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى حالة من النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية، في حين ...

ملخص مرصد
تراجعت العملات الآسيوية أمام الدولار الأمريكي اليوم الاثنين، بعد تعثر آمال التهدئة بين واشنطن وطهران، مما عزز النفور من المخاطرة. استقر اليوان الصيني بفضل بيانات تضخم قوية، بينما تصدر الوون الكوري الجنوبي قائمة الخاسرين بتراجع 0.9%. قفزت أسعار النفط بأكثر من 4% بسبب مخاوف اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من الإمدادات النفطية العالمية.
  • تراجع الوون الكوري الجنوبي 0.9% أمام الدولار، والروبية الهندية 0.4%
  • استقرار اليوان الصيني بفضل بيانات تضخم أعلى من المتوقع
  • قفزت أسعار النفط 4% بسبب مخاوف اضطراب مضيق هرمز
من: دونالد ترامب (بحسب تصريحاته)، الرئيسان الأمريكي والصيني (مقرر لقاؤهما) أين: آسيا، الخليج، مضيق هرمز، بكين

شهدت العملات الآسيوية تراجعا جماعيا أمام الدولار الأمريكي، خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتلاشي آمال التهدئة بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى حالة من النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية، في حين استقر اليوان الصيني بفضل بيانات تضخم قوية.

وتصدر الوون الكوري قائمة الخاسرين بتراجع بلغت نسبته 0.

9% أمام الدولار، تلاه الروبية الهندية التي هبطت بنسبة 0.

4%، بينما تراجع الدولار السنغافوري بنسبة 0.

3%، كما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.

3%.

وفي اليابان، تراجع الين بنسبة 0.

3%، إلا أن خسائره كانت محدودة وسط ترقب لتدخل رسمي من السلطات اليابانية، خاصة بعد تدخل مشتبه به الأسبوع الماضي قُدرت قيمته بنحو 35 مليار دولار لدعم العملة بعد وصولها لأدنى مستوياتها في عامين.

وعلى الصعيد الصيني، استقر اليوان بعد صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.

2% على أساس سنوي، بينما قفز مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.

8%، وهي أسرع وتيرة نمو في 45 شهرا، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات مع إيران.

وتتجه أنظار المستثمرين حاليا نحو العاصمة بكين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيسان الأمريكي والصيني في وقت لاحق هذا الأسبوع، في قمة مرتقبة تتناول ملفات التجارة، تايوان، وتداعيات الأزمة الإيرانية.

وعلى جانب آخر، وجد الدولار الأمريكي دعما إضافيا من بيانات الرواتب القوية الصادرة نهاية الأسبوع الماضي، والتي قلصت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في المدى المنظور.

وسيطرت حالة من الحذر الشديد على الأسواق عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصف فيها الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه" غير مقبول على الإطلاق"، ما بدد الآمال في التوصل إلى انفراجة قريبة للأزمة في منطقة الخليج.

وأشارت التقارير إلى أن المقترح الإيراني تضمن مطالب برفع العقوبات، والاعتراف بحق طهران في ممارسة أنشطة نووية محدودة، إلى جانب سحب القوات البحرية الأمريكية من المنطقة، في مقابل مساعي واشنطن لوقف إطلاق النار وفرض قيود على تخصيب اليورانيوم.

وفي ظل تعثر المسار الدبلوماسي، قفزت أسعار النفط بأكثر من 4%، مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك