وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

غولدمان ساكس: تأجيل خفض الفائدة الأميركية إلى ديسمبر 2026

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

أرجأت مؤسسة غولدمان ساكس توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى ديسمبر/كانون الأول 2026 ومارس/آذار 2027، بعدما كانت تتوقع سابقاً خفضاً في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول ...

ملخص مرصد
أرجأت غولدمان ساكس توقعاتها لخفض الفائدة الأميركية إلى ديسمبر 2026 ومارس 2027، بعدما كانت تتوقع خفضاً في سبتمبر وديسمبر 2024. وقالت المؤسسة إن ارتفاع أسعار الطاقة سيبقي التضخم عند مستويات مرتفعة، مشيرة إلى أن معدل التضخم الأساسي قد يقترب من 3% طوال العام بدلاً من 2%. وأبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، في تصويت انقسامي غير معتاد بلغ 8 مقابل 4.
  • تأجيل خفض الفائدة الأميركية إلى ديسمبر 2026 ومارس 2027 بحسب غولدمان ساكس
  • ارتفاع أسعار الطاقة يُبقي التضخم عند مستويات مرتفعة طوال العام
  • الاحتياطي الفيدرالي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير
من: غولدمان ساكس، الاحتياطي الفيدرالي الأميركي

أرجأت مؤسسة غولدمان ساكس توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى ديسمبر/كانون الأول 2026 ومارس/آذار 2027، بعدما كانت تتوقع سابقاً خفضاً في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول من العام الجاري، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة سيُبقي التضخم عند مستويات مرتفعة.

وقلّصت مجموعة من شركات الوساطة العالمية توقعاتها بشأن خفض الفائدة الأميركية خلال عام 2026، بين من يتوقع تيسيراً نقدياً محدوداً ومن يستبعد أي خفض للفائدة، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط منذ عشرة أسابيع، وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار الطاقة وزيادة المخاوف المرتبطة بالتضخم.

وقالت المؤسسة، في مذكرة صادرة بتاريخ 8 مايو/أيار، إن انتقال تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة إلى الأسعار الاستهلاكية من المرجح أن يُبقي معدل تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي السنوي أقرب إلى 3% بدلاً من 2% طوال العام.

وأضافت: " نعتقد أن خفض الفائدة هذا العام سيتطلب مزيجاً من تراجع معدلات التضخم الشهرية بعد انحسار صدمة النفط، إلى جانب مزيد من الضعف في سوق العمل".

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة من دون تغيير خلال اجتماعه في 29 إبريل/نيسان، في تصويت انقسامي غير معتاد بلغ 8 مقابل 4، وهو الأقرب منذ عام 1992، فيما لا يزال التضخم الأميركي أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.

ويتوقع المتداولون أن يُبقي البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.

50% و3.

75% حتى نهاية العام، وفقاً لبيانات أداة" سي.

أم.

إي.

فيد واتش".

وأشارت غولدمان ساكس إلى أنه" إذا لم يضعف سوق العمل بالقدر الكافي هذا العام، فمن المرجح أن تُجري اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خفضين أخيرين للفائدة في عام 2027، عندما نتوقع عودة التضخم الأساسي إلى مستهدف 2%".

وتسببت الحرب المستمرة في المنطقة منذ مارس الماضي بارتفاع ملحوظ في أسعار النفط والغاز عالمياً، ما أعاد الضغوط التضخمية إلى الواجهة بعد أشهر من التراجع النسبي.

كما دفعت هذه التطورات البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى تبني نهج أكثر حذراً بشأن خفض أسعار الفائدة، خشية أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل إلى موجة تضخم جديدة تُبطئ مسار التهدئة النقدية عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك