هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، منزلا قيد التشطيب ومنشأة تجارية في ضاحية الزراعة المجاورة لمخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وذلك بدعوى البناء دون ترخيص.
وقال مركز الجلزون الإعلامي، في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة ونفذت عملية الهدم بشكل مفاجئ دون إنذار مسبق.
وأوضح المركز أن المنزل يعود للمواطن عز شريف نخلة، وتبلغ مساحته نحو 120 مترا مربعا وهو محاط بسور.
وأفاد بأن المنشأة التجارية تضم معدات ثقيلة وشاحنات صادرت قوات الاحتلال مفاتيحها، وهددت بمصادرتها في حال عدم إزالتها خلال ثلاثة أيام.
وأشار المركز الإعلامي إلى أن صاحب المنزل تقدم إلى السلطات الإسرائيلية بأوراق رسمية للحصول على ترخيص بناء، وأدى مبالغ مالية مقابل ذلك، ومنحته السلطات مهلة لتسوية أوضاعه القانونية.
لكنها نفذت عملية الهدم فجأة ودون سابق إنذار، في ظل استمرار معاناة الفلسطينيين من صعوبات كبيرة في الحصول على تراخيص بناء من الاحتلال.
وتواصل سلطات الاحتلال هدم منازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية بحجج البناء دون ترخيص، ضمن سياسة منهجية تهدف إلى تقييد التوسع العمراني الفلسطيني وتهجير السكان.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفذت القوات الإسرائيلية خلال أبريل/ نيسان الماضي 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، إلى جانب إصدار عشرات إخطارات الهدم.
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، حيث قتلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا وأصابت نحو 11 ألفا و750، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
كما اعتقلت القوات قرابة 22 ألفا خلال الفترة ذاتها، في حملات دهم واعتقال مستمرة.
ويقول الفلسطينيون إن هذه الاعتداءات تهدف إلى تهجيرهم من أراضيهم، ويحذرون من اعتزام الاحتلال ضم الضفة الغربية إليه رسميا، مما يعني القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك