الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

تداعيات اقتصادية كبيرة لتعطيل صناعة الصلب في إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

تسبب القصف الإسرائيلي لمجمعي الصلب في أصفهان (وسط) وخوزستان (جنوب غرب) في مارس/آذار الماضي في أزمة اقتصادية خانقة تضرب قطاعات عدة في إيران.إذ توقف إنتاج أكثر من 15 مليون طن من الصلب سنويا، كانت تغذي...

ملخص مرصد
تسبب القصف الإسرائيلي لمجمعين للصلب في أصفهان وخوزستان بإيران في مارس الماضي في توقف إنتاج 15 مليون طن سنوياً، مما أدى إلى أزمة اقتصادية خانقة. امتدت التداعيات إلى قطاعات البناء والسيارات والنقل، مع ارتفاع حاد في أسعار الحديد وقطع الغيار. حذرت تقارير من شح محتمل في العملة الصعبة وتضخم متزايد بسبب توقف الصادرات وزيادة الاستيراد.
  • توقف إنتاج 15 مليون طن من الصلب سنوياً بعد قصف مجمعين في أصفهان وخوزستان
  • ارتفاع أسعار الحديد وقطع الغيار بنسبة 80% و2-3 أضعاف على التوالي
  • تهديد بانهيار قطاعات البناء والسيارات والنقل بسبب نقص المواد الأولية
من: الحكومة الإيرانية، المستثمرون، العمال، خبير اقتصادي (غير محدد الهوية) أين: أصفهان، خوزستان، طهران، إيران

تسبب القصف الإسرائيلي لمجمعي الصلب في أصفهان (وسط) وخوزستان (جنوب غرب) في مارس/آذار الماضي في أزمة اقتصادية خانقة تضرب قطاعات عدة في إيران.

إذ توقف إنتاج أكثر من 15 مليون طن من الصلب سنويا، كانت تغذي شرايين الاقتصاد الإيراني بالمواد الأولية، بعد أن كان يعمل في المجمعين نحو 25 ألف عامل، ولم يتوقف الضرر عند حدود إطفاء الأفران، بل امتد إلى قطاعات البناء والسيارات والنقل والمعدات المنزلية وأنابيب النفط والغاز.

وتظهر أولى دوائر التأثر في ورش البناء، حيث تصطدم المشاريع السكنية بتضاعف أسعار الحديد، وارتفعت تكاليف الإنشاء بشكل حاد، فيما يعاني القطاع أصلا من ركود مزمن، وبحسب أحد المستثمرين في العقارات، فإن أسعار الحديد زادت بنحو 80% عما كانت عليه قبل الحرب، مما حول الركود إلى ركود تضخمي يزيد معاناة المواطنين.

وفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة عمر هواش، فإن سوق السيارات تظهر تداعيات استهداف صناعة الصلب بوضوح أكبر، حيث تعتمد صناعة السيارات المحلية في إيران، خاصة الموديلات الإيرانية والصينية المنتجة محليا، على منتجات الصلب بشكل كبير.

ورصد المراسل في ورشة لتصليح السيارات غربي طهران، أن أسعار قطع الغيار زادت بنحو ضعفين أو ثلاثة أضعاف، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السيارات وتكاليف التصليح بشكل غير مسبوق.

وفي السياق ذاته، امتدت التداعيات لتشمل المعدات الميكانيكية والمنتجات المعدنية والأجهزة الكهربائية والإلكترونية والأدوات المنزلية.

وكان مصنعا" مباركه" بأصفهان وخوزستان يؤمنان المواد الأولية لأكثر من 3 آلاف مصنع وورشة في البلاد، وحاولت الحكومة احتواء الصدمة عبر السماح باستيراد صفائح الصلب وتوجيه مصانع أخرى بزيادة الإنتاج، غير أن هذه الإجراءات وصفت بأنها مؤقتة وقد لا تعالج الجذر.

وعرض خبير اقتصادي -فضل عدم الكشف عن هويته- تحليلا لتداعيات أعمق، موضحا أن إيران كانت تصدر ألواح الصلب، لكنها ستعاني نقصا مستقبلا في السوق المحلية، إضافة إلى تضرر الصناعات التحويلية.

ومن المتوقع أن تعاني الحكومة شحا في العملة الصعبة، لأن معامل الصلب كانت تؤمن جزءا كبيرا منها، مما سينعكس سلبا على الموازنة بعجز قد يضطرها إلى طباعة العملة وبالتالي مزيد من التضخم.

وعلى النقيض من الوعود الحكومية بامتصاص الصدمة، تشهد الأسواق ارتفاع الأسعار وتهديدا حقيقيا للمعروض في سوق الحديد بطهران، ووفقا لمراسل الجزيرة فإن الأفران التي أطفأتها الحرب، قد لا يعاد إشعالها من جديد قبل سنوات، تاركة جراحا عميقة في هيكل الاقتصاد الإيراني.

وقبل اندلاع الحرب، لم يكن قطاع الصلب الإيراني في حالة انهيار، لكنه كان يعمل تحت ضغط مزمن من أزمة الطاقة.

فقد أظهرت بيانات نشرتها وكالة" مهر" الإيرانية أن إنتاج عام 2024 نما بصعوبة، فيما تراجع إنتاج ديسمبر/كانون الأول بسبب نقص الغاز والكهرباء.

وفي داخل" فولاذ مباركه"، تحدثت بيانات منشورة على موقع الشركة عن أكثر من 75 يوما من القيود الحادة على الغاز منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، كما أشارت مادة أخرى منشورة على الموقع نفسه إلى توقفات تشغيلية بلغت نحو 35 يوما في خطوط الدرفلة والفولاذ بسبب انقطاع الكهرباء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك