ناقش الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، مقترح التنمية المتكاملة للساحل الجنوبي لبحيرة قارون، في إطار حرص المحافظة على الاستخدام الأمثل للأراضي الواقعة جنوب البحيرة، والاستفادة القصوى من مقوماتها السياحية.
وجاء ذلك، بحسب بيان صحفي، صباح اليوم، في اجتماع حضره كل من الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، والدكتورة منى سليمان، عميد كلية الهندسة بجامعة الفيوم، مستشار المحافظ للمشروعات والتنمية الحضرية، والدكتور محمد بدر، استشاري التخطيط العمراني، المدرس بكلية التخطيط العمراني جامعة القاهرة، والمهندسة مي فوزي، مدير التخطيط العمراني بالمحافظة، والدكتورة مروة أحمد، مدير وحدة المشروعات بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وأعضاء الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية.
استعراض ملامح المقترح التنموياستعرض استشاري التخطيط العمراني، خلال الاجتماع، ملامح وأهداف المقترح التنموي المتكامل للساحل الجنوبي لبحيرة قارون، بما يراعي الخصائص البيئية لمنطقة.
مواجهة الزحف العمراني غير المنطموأوضح، مبررات التنمية السياحية لجنوب البحيرة، لمواجهة الزحف العمراني غير المنظم، والتدهور البيئي والمائي، فضلًا عن القيمة الاقتصادية غير المستغلة للأراضي، وتوافر المقومات الطبيعية والبيئية بالمنطقة، وذلك بهدف تحقيق التوازن بين البيئة والعمران، وتنويع القاعدة الاقتصادية المحلية من خلال إدخال أنشطة سياحية بيئية وثقافية وعلمية، وتعزيز الهوية البصرية للمحافظة، وحماية الموارد الطبيعية.
الانتهاء من دراسة الوضع الراهنوأضاف، أنه تم الانتهاء من دراسة وتحليل الوضع الراهن، مع الاستفادة من الدراسات البيئية السابقة للمنطقة، والمشروعات المشابهة في الخصائص والمساحة بعدد من الدول، كما وُضعت رؤية واستراتيجية لتنمية الساحل الجنوبي للبحيرة بشكل عام، ونقاط القوة والضعف للمشروع، وعمل تحليل ومخطط تفصيلي للمنطقة ذات الأولوية.
استراتيجية تنمية الساحل الجنوبي لبحيرة قارونوأشار، إلى أن استراتيجية تنمية الساحل الجنوبي لبحيرة قارون، ترتكز على 4 محاور هي: السياحة، والتراث، والمجتمع المحلي، والحفاظ على الطبيعة، حيث تم تقسيم المشروع إلى 6 مناطق، وفقاً لمقومات كل منطقة وتنوعها، بحيث تتكامل مع بعضها، وتشمل؛ إقامة منتجع بيئي للمجتمع المحلي، ومنتجع بيئي حرفي تجاري، ومنتزه بيئي تجاري للطيور والنباتات، ومنتجع للسياحة الريفية، ومركز للسياحة التراثية، ومنتجع بيئي سياحي فلكي، مستعرضًا مخطط المنطقة السادسة والأنشطة السياحية والترفيهية التي يمكن تنفيذها بالمنطقة.
دراسة جدوى اقتصادية شاملة لأراضي الساحل الجنوبيولفت" غنيم"، إلى ضرورة إجراء دراسة جدوى اقتصادية شاملة لأراضي الساحل الجنوبي، وتنويع الأنشطة السياحية، وتحسين جودة الخدمة، للوصول إلى استثمار سياحي مستدام، مع الاستغلال الأمثل لتنوع بيئات المحافظة، لتحقيق طفرة تنموية في مختلف القطاعات الاستثمارية، بما يُسهم في زيادة الدخل القومي وتنمية المجتمعات المحلية، وتعظيم سبل الاستفادة من الإمكانيات والموارد المتاحة بالمحافظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك