روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

إغلاق هرمز يشعل التضخم الصناعي في الصين

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

وسط اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية بفعل الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، بدأت تداعيات الأزمة تنعكس بوضوح على ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعدما سجلت أسعار المصانع في الصين أعلى ارت...

ملخص مرصد
أغلقت الصين في أبريل 2024 أعلى معدل تضخم صناعي منذ 2022، مدفوعة بارتفاع كلفة النفط والغاز بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. وبلغ مؤشر أسعار المنتجين 2.8% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات المحللين. وتسعى السلطات إلى تحفيز الاستهلاك المحلي amidst مخاوف من انتقال التضخم لقطاعات أخرى خلال الأشهر المقبلة.
  • ارتفاع أسعار المصانع في الصين 2.8% في أبريل 2024، الأعلى منذ 2022
  • إغلاق مضيق هرمز وارتفاع النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط
  • مؤشر أسعار المستهلك تسارع إلى 1.2% في أبريل بعد توقعات 0.9%
من: الصين، دونغ ليجوان (خبيرة إحصاءات)، مكتب كابيتال إيكونوميكس أين: الصين

وسط اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية بفعل الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، بدأت تداعيات الأزمة تنعكس بوضوح على ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعدما سجلت أسعار المصانع في الصين أعلى ارتفاع لها منذ عام 2022، مدفوعة بقفزة حادة في كلفة النفط والغاز.

وبينما تحاول بكين إنعاش الاستهلاك المحلي والخروج من ضغوط الانكماش وضعف الطلب، تفرض أزمة الطاقة اختباراً جديداً على الاقتصاد الصيني، وسط مخاوف من انتقال موجة ارتفاع الأسعار إلى قطاعات أوسع خلال الأشهر المقبلة.

أعلنت الصين اليوم الإثنين أن أسعار السلع عند خروجها من المصانع سجلت ارتفاعاً أعلى من التوقعات في أبريل (نيسان) الماضي لتصل إلى مستوى غير مسبوق منذ عام 2022، وذلك بصورة أساسية تحت وطأة الارتفاع الحاد في الكلفة، والمرتبط بالحرب في الشرق الأوسط.

وتسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، بارتفاع كبير في أسعار النفط وبلبلة في إمدادات الطاقة العالمية.

ومنذ بدء الحرب أواخر فبراير (شباط) الماضي، أغلقت إيران عملياً مضيق هرمز، وردت واشنطن بفرض حصار منذ أبريل الماضي على الموانئ الإيرانية.

وذكر المكتب الوطني للإحصاءات أن مؤشر أسعار المنتجين الذي يقدّر أسعار الإنتاج، سجل الشهر الماضي في الصين زيادة بنسبة 2.

8 في المئة على أساس سنوي.

وهذا أعلى ارتفاع لهذا المؤشر منذ يوليو (تموز) 2022، ويعكس تسارعاً ملحوظاً مقارنة مع مارس (آذار) بارتفاع 0.

5 في المئة على أساس سنوي، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين الذين استطلعتهم وكالة" بلومبيرغ" ورجحوا زيادة بنسبة 1.

8 في المئة.

وهذا ثاني شهر على التوالي يشهد ارتفاعاً في مؤشر أسعار المنتجين بعد أكثر من 40 شهراً متتالية من الانخفاض، وقالت خبيرة الإحصاءات في المكتب دونغ ليجوان، في بيان إن" ارتفاع أسعار النفط الخام على المستوى الدولي تسبب بارتفاع الأسعار في قطاعات النفط الوطنية".

وأشارت بصورة خاصة إلى زيادة حادة في الأسعار على أساس شهري في قطاع استخراج النفط والغاز الطبيعي بلغت 18.

5 في المئة، وفي قطاع تكرير النفط والفحم والوقود بنسبة 16.

4 في المئة.

من جهة أخرى، سجل مؤشر أسعار المستهلك، المقياس الرئيس للتضخم بالنسبة للمستهلكين، تسارعاً مفاجئاً في أبريل الماضي ليصل إلى 1.

2 في المئة على أساس سنوي، بحسب بيانات مكتب الإحصاءات.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)بالمقارنة، كان المحللون يتوقعون ارتفاعاً بنسبة 0.

9 في المئة بحسب" بلومبيرغ"، وكان هذا المؤشر ارتفع بنسبة واحد في المئة في مارس الماضي و1.

3 في المئة في فبراير السابق عليه، حين بلغ أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام.

وبررت دونغ ليجوان هذا الارتفاع أيضاً بـ" تقلبات أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية".

تسعى السلطات الصينية إلى جعل الاستهلاك المحلي ركيزة أساسية للنمو، بدل الاعتماد على الصادرات والصناعات التحويلية كمحرك للاقتصاد.

غير أنها تواجه صعوبة في العودة إلى زخم ما قبل جائحة" كوفيد" في ظل ضغوط انكماشيّة وضعف في إنفاق الأسر وفائض في الإنتاج، فضلاً عن الأزمة الحادة في القطاع العقاري، لكن بعض المحللين يرون أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط قد تكون مرحلية.

وأوضح مكتب" كابيتال إيكونوميكس" في مذكرة الإثنين، أن" الضغوط على الأسعار تبقى محدودة النطاق، ومن غير المتوقع أن تتحول إلى عودة أوسع للتضخم" في حين حددت الحكومة هدفاً بأن تكون نسبة التضخم اثنين في المئة في عام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك