الجزيرة نت - نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش السيدان؟ فرانس 24 - كأس العالم 2026: وصول المنتخبات الوطنية إلى أمريكا الشمالية روسيا اليوم - انخفاض جديد للأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: Negotiations were not easy, and our delegation faced Israeli intransigence قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - السعودية والصحة العالمية تعززان خدمات التغذية بمستشفيات غزة قناة القاهرة الإخبارية - رعب في سماء الشمال.. اختراق جوي غامض يشعل إسرائيل وصافرات الإنذار لا تتوقف قناة التليفزيون العربي - بعد سيطرة لساعات على منطقة البركة جنوب إقليم النيل الأزرق.. الجيش السوداني يصد هجومًا للدعم السريع سكاي نيوز عربية - فيديو..انهيار مفاجئ لعجلة طائرة قبل الإقلاع
عامة

الطائف.. بوابة الشرق إلى مكة ومحطات الحجيج عبر القرون

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

تُعد مدينة الطائف محطة تاريخية محورية في رحلة الحجيج إلى مكة المكرمة منذ القدم، إذ شكّلت على الدوام «بوابة الشرق لمكة» وملاذاً رئيسياً للقوافل القادمة من جنوب المملكة وشرقها. وفي سياق استعادة الذاكرة ...

ملخص مرصد
تُعد الطائف محطة تاريخية رئيسية في رحلة الحجيج إلى مكة عبر القرون، حيث استقبلت قوافل الحجاج من شرق آسيا واليمن عبر ثلاثة مواقع تاريخية رئيسية. بحسب المؤرخ خالد الحميدي، كانت هذه المواقع مراكز حيوية لتجمع الحجاج، مثل ركبان شُبرة وحي اليمانية وحي معشي. وقد تحولت هذه المناطق من أراض زراعية إلى أحياء عصرية مع احتفاظها بعبق الماضي.
  • ركبان شُبرة استقبلت حجاج شرق آسيا المعروفين بـ«البخارية» قديماً
  • حي اليمانية كان محطة حجاج اليمن القادمين عبر طريق أثري جنوب الجزيرة
  • حي معشي كان نقطة عبور رئيسية لحجاج الدولة العباسية عبر القرون
من: خالد الحميدي (مؤرخ) أين: مدينة الطائف (المملكة العربية السعودية)

تُعد مدينة الطائف محطة تاريخية محورية في رحلة الحجيج إلى مكة المكرمة منذ القدم، إذ شكّلت على الدوام «بوابة الشرق لمكة» وملاذاً رئيسياً للقوافل القادمة من جنوب المملكة وشرقها.

وفي سياق استعادة الذاكرة التاريخية، أوضح المؤرخ خالد الحميدي لـ«عكاظ» أن ثلاثة مواقع رئيسية في الطائف كانت تمثل مراكز حيوية لتجمع الحجاج قديماً، وتعكس التنوع الثقافي والجغرافي لزوار بيت الله الحرام.

ويأتي في مقدمة هذه المواقع رُكبان شُبرة، وهي منطقة بارزة اشتُق اسمها من كلمة «ركيب» التي تعني الأرض المعدّة للزراعة، وتقع حالياً بين شارعي أبو بكر والجيش.

وقد خُصصت هذه المحطة تاريخياً لاستقبال حجاج شرق آسيا الذين كان يُعرفون لدى أهالي الطائف بـ«البخارية»، نظراً لقدومهم من المناطق الإسلامية في روسيا مثل كازاخستان وطاشكند وغيرها.

وكانت قوافلهم تستريح في هذا الموقع قبل متابعة المسير إلى مكة، فيما كان يُقام سوق تجاري كبير تُباع فيه البضائع القادمة من الاتحاد السوفيتي سابقاً مثل الدرابيل والسكاكين والكافيار والأصواف.

أما الموقع الثاني فهو حي اليمانية، الذي كان يُعرف قديماً باسم «الحُفَر»، وكان الوجهة الأولى لحجاج اليمن القادمين عبر الطريق الأثري الممتد من اليمن مروراً بمدن الجنوب حتى الطائف.

وقد عُرف هؤلاء الحجاج باسم «حجاج العصبة اليمنية»، وكان الحي يمثل لهم محطة استقرار وضيافة، حيث كان يستقبلهم الوجيه حامد بن ياسين الطويرقي، مما عزز الروابط الجغرافية والاجتماعية بين الطائف وجنوب الجزيرة العربية.

ويبرز الموقع الثالث في حي معشي والمنطقة التي كانت تُعرف بـ«المحطة» قرب دوار حي السلامة، وهي مواقع ذات رمزية تاريخية تمتد لقرون.

وتشير الروايات إلى أن هذه المنطقة كانت نقطة عبور رئيسية لحجاج الدولة العباسية، ما يعكس الأهمية الإستراتيجية للطائف في التنظيم الإداري واللوجستي لرحلات الحج خلال العصور الإسلامية المختلفة.

ويضيف الحميدي أن هذه المواقع تمثل شواهد حيّة على تاريخ طويل من خدمة ضيوف الرحمن، إذ تحولت من أراضٍ زراعية ومسارات عبور بسيطة إلى أحياء عصرية نابضة بالحياة، مع احتفاظها بعبق الماضي الذي يروي قصة مدينة لم تتوقف يوماً عن الترحيب بالقادمين إلى مكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك