وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

قبل إرسال أي بريد إلكتروني.. 3 أسئلة قد تنقذك من أخطاء مهنية مكلفة

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

كثيرون يتعاملون مع التفاعلات اليومية في العمل فيما يشبه" وضع الطيار الآلي"، فيرسلون رسائل بريد إلكتروني أو يشاركون في الاجتماعات دون تفكير عميق في كلماتهم إلا بعد فوات الأوان. هذا السلوك، برأي مدربة ا...

ملخص مرصد
نصحت مدربة القيادة آيكو بيثيا، مؤسس شركة RARE Coaching & Consulting، بطرح 3 أسئلة قبل أي تفاعل مهني لتجنب الأخطاء. وقالت إن الردود السريعة قد تؤدي لقرارات سيئة أو قبول مهام غير مرغوبة. وأشارت إلى أن هذه الأسئلة تساعد على تقييم الموقف بوعي واتخاذ قرارات منسجمة مع القيم الشخصية.
  • آيكو بيثيا: توقف قصير قبل الإرسال أو التحدث يقلل من الأخطاء المهنية
  • 88% من الموظفين الأميركيين ندموا على رسائل بريد إلكتروني بسبب محتواها أو لغتها
  • طرح أسئلة عن القيم والدور الشخصي يساعد على اتخاذ قرارات أكثر توازناً
من: آيكو بيثيا أين: أتلانتا (مقر شركة RARE Coaching & Consulting)

كثيرون يتعاملون مع التفاعلات اليومية في العمل فيما يشبه" وضع الطيار الآلي"، فيرسلون رسائل بريد إلكتروني أو يشاركون في الاجتماعات دون تفكير عميق في كلماتهم إلا بعد فوات الأوان.

هذا السلوك، برأي مدربة القيادات التنفيذية آيكو بيثيا، هو المدخل الأساسي للأخطاء المهنية التي كان يمكن تفاديها بسهولة.

ترى مؤسسة شركة" RARE Coaching & Consulting" ومقرها أتلانتا، أيكو بيثيا، أن الردود السريعة والانفعالية تقود أحياناً إلى قرارات سيئة، أو إلى الموافقة على مهام لا يرغب الشخص أصلاً في تحملها.

الحل، كما تقول، يبدأ بتوقف قصير يسبق" الضغط على زر الإرسال" أو التحدث في اجتماع، وطرح ثلاثة أسئلة أساسية على النفس، بحسب ما ذكرته شبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".

إعادة ضبط قبل أي تفاعل مهنيتنصح بيثيا بأنه قبل الدخول في محادثة حساسة أو إرسال رسالة قد تكون مثيرة للتوتر، من الأفضل التوقف للحظة وطرح الأسئلة التالية:هذا التمرين الذهني البسيط، بحسب المدربة الأميركية، يساعد على كسر ردود الفعل التلقائية، ويمنح الشخص قدرة أفضل على تقييم الموقف والتصرف بوعي.

ومع الاستمرارية، يصبح اتخاذ القرارات الصعبة أسرع وأكثر اتزاناً.

كما تساعد هذه الأسئلة على تعديل الأسلوب ونبرة الحديث في الوقت الحقيقي، بحيث تعكس الكلمات والسلوكيات القيم الحقيقية للفرد، وهي فكرة تناولتها بيثيا في كتابها" Anchored, Aligned, Accountable" الصادر في 21 أبريل.

قالت بيثيا إن هذه الأسئلة ولدت من تجارب شخصية في العمل والحياة، ومن محاولات متكررة للتعامل مع مواقف محبِطة بطريقة أكثر فائدة.

في كتابها، تسرد مواقف عملية، مثل الاضطرار للعمل عبر الهاتف المحمول قبل دقائق من مشاركتها في حفل زفاف شقيقتها، أو الصراعات الداخلية المرتبطة بخوض بيئة العمل كامرأة من ذوي البشرة الملونة.

قبل التحدث في اجتماع أو إرسال رسالة، تنصح بيثيا بالتفكير في القيم الشخصية.

هذا الوعي، برأيها، يساعد على اتخاذ قرارات منسجمة مع القناعات، ويقلل الوقوع في" لحظات الندم".

فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد أهم قيمك هو إنجاز عمل ذي معنى، لكنك تجد نفسك تتحمل باستمرار مهام لا تشعرك بالرضا، ثم يقترح مديرك مشروعاً إضافياً، فإن طرح هذا السؤال قد يمنحك لحظة تفكير قبل قول" نعم" تلقائية.

ربما يكون المشروع غير مناسب، أو ربما توجد صيغة بديلة ترضي الطرفين.

الهدف، بحسب بيثيا، هو اتخاذ قرارات بنزاهة أعلى وثقة أكبر بالنفس، وتقليل الحاجة إلى التقدير الخارجي.

ورغم أن بيئة العمل لا تسمح دائماً بالرفض الصريح، فإن الوضوح والنية الواعية أفضل من الموافقة المتسرعة.

الكلمات تترك أثراً، سواء قيلت وجهاً لوجه أو كتبت في رسالة بريد إلكتروني.

لذلك تشدد بيثيا على أهمية التفكير في كيفية تلقي الطرف الآخر لما نقوله.

وأشارت إلى استطلاع أجري في أغسطس 2024 شمل 2000 موظف أميركي، أظهر أن 88% منهم شعروا بالندم فور إرسال رسالة بريد إلكتروني بسبب محتواها أو لغتها.

قد يحدث، مثلاً، أن يتحدث شخص بنبرة حازمة، ثم يدرك لاحقاً أن صوته بدا غاضباً أكثر من اللازم.

التوقف المسبق وطرح أسئلة مثل: من أريد أن أكون في هذا الموقف؟ وما النتيجة التي أسعى إليها؟ يساعد على تعديل الرسالة ونبرة الخطاب قبل وقوع الضرر.

3- ما دوري في هذا الموقف؟لا يمكن – بحسب بيثيا – بناء حوار صادق وحقيقي دون فهم الدور الشخصي في الموقف.

هذا الدور قد يعني تحمل المسؤولية، أو الإصغاء الجيد، أو تقبل حقيقة صعبة.

فعلى سبيل المثال، إذا طلب مدير تنفيذي آراء الموظفين في اجتماع، عليه أن يدرك أن بعضهم قد لا يشعر بالراحة الكاملة في التعبير الصريح.

هنا يصبح دوره خلق بيئة آمنة نفسياً تشجع على الصراحة.

وبالمثل، إذا قدمت بيانات غير دقيقة في اجتماع، فإن الدور الطبيعي في المتابعة هو الاعتراف بالخطأ وتقديم حلول.

وترى بيثيا أن طرح هذا السؤال يعكس تواضعاً ووعياً ذاتياً، ويمنح فرصة حقيقية لإصلاح الأخطاء عند الحاجة، مؤكدة أن القدرة على التساؤل حول الدور الشخصي تعني رؤية الذات بشكل شامل داخل أي موقف مهني.

في بيئة عمل تتسارع فيها الإيقاعات ويكثر فيها الضغط، قد تكون هذه الأسئلة الثلاثة البسيطة كفيلة بصناعة فارق حقيقي بين قرار متزن وخطأ مكلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك