قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

السودان.. الجيش يوسع سيطرته وانشقاقات داخل الدعم السريع

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

وسع الجيش السوداني نطاق سيطرته ضمن المعارك التي يخوضها ضد" قوات الدعم السريع"، بينما أعلن قيادي ميداني في صفوف تلك القوات انشقاقه عنها، في خطوة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر.وتتزامن المعارك ال...

ملخص مرصد
وسع الجيش السوداني سيطرته في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بينما أعلن قائد ميداني في قوات الدعم السريع انشقاقه عنها، في ثاني انشقاق خلال شهر. وتزايدت المعارك باستخدام الطائرات المسيرة، ما أدى لمقتل مئات المدنيين منذ بداية العام، بحسب الأمم المتحدة. ودعت الأمم المتحدة لمنع نقل الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في السودان.
  • الجيش السوداني يوسع سيطرته في ولاية النيل الأزرق بعد استعادة منطقة الكيلي
  • انشقاق قائد ميداني في قوات الدعم السريع عن صفوفها في ثاني انشقاق خلال شهر
  • الأمم المتحدة تدعو لمنع نقل الأسلحة بعد مقتل 880 مدنيا بالطائرات المسيرة منذ 2025
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، فولكر تورك (مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان) أين: السودان (ولاية النيل الأزرق، الخرطوم، دارفور، كردفان)

وسع الجيش السوداني نطاق سيطرته ضمن المعارك التي يخوضها ضد" قوات الدعم السريع"، بينما أعلن قيادي ميداني في صفوف تلك القوات انشقاقه عنها، في خطوة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر.

وتتزامن المعارك الميدانية مع دخول الطائرات المسيرة على خط المواجهة، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، وسط دعوات أممية إلى" منع نقل الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة" في السودان.

وفي وقت سابق الاثنين، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في بيان: " أشعر بقلق بالغ إزاء تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة في السودان، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا منذ بداية هذا العام".

ودعا تورك" إلى اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لمنع نقل الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة".

ويواصل الجيش السوداني عملياته العسكرية للسيطرة على عدد من المناطق في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بعدما تمكن من بسط نفوذه على منطقة الكيلي، السبت.

وجاءت سيطرة الجيش السوداني على تلك المنطقة، بعد حوالي شهرين من سيطرة" الدعم السريع" والحركة الشعبية- شمال، عليها.

وتقع الكيلي على الطريق الرابط بين مدينة الدمازين عاصمة الولاية، ومدينة الكرمك، ما يمنحها أهمية لوجستية في حركة الإمداد والتنقل.

وعقد حاكم ولاية النيل الأزرق بادي أحمد العمـدة بادي، في وقت سابق الاثنين، اجتماعاً مع محافظي محافظات الولاية (عددهم 7)، بغرض" تقوية الجبهة الداخلية، من خلال دعم القوات المسلحة، وإسناد الاستنفار والمقاومة الشعبية على مستوى المحافظات"، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني و" الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية الحكومة منذ العام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي للإقليمين" جنوب كردفان، والنيل الأزرق".

التصعيد في ولاية النيل الأزرق المتاخمة لدولة إثيوبيا، يتزامن مع اتهام الخرطوم لأديس أبابا بالمشاركة في الهجوم بطائرات مسيرة، من خلال استخدام أراضيها لانطلاق طائرات مسيرة هاجمت العاصمة الخرطوم.

وفي 5 مايو الجاري، نفت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان، مسئولية أديس أبابا عن قصف مطار الخرطوم الدولي، وأكدت تضامنها مع الشعب السوداني.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان الحكومة السودانية تعرض موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي لاستهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل خسائر، قبل أن تعلن لاحقاً استئناف الملاحة الجوية.

بينما أعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور، واتهمت أديس أبابا بـ" التورط في قصف مطار الخرطوم بالمسيرات".

وفي ولاية جنوب دارفور غربي البلاد، استهدفت طائرة مسيرة مركز دعم لوجستي ومخازن أسلحة ووقود لـ" قوات الدعم السريع" في مدينة نيالا، عاصمة الولاية.

وأفادت مصادر محلية في مدينة نيالا، للأناضول، الاثنين، أن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني استهدفت الأحد، مركز دعم لوجستي ومخازن وقود لـ" قوات الدعم السريع" بمحيط مطار نيالا، وتسببت في وقوع انفجارات ضخمة في المنطقة.

وأفادت المصادر بأن الهجوم تسبب في حالة هلع في المناطق القريبة من المطار، وانتشرت سيارات لـ" قوات الدعم السريع" في المنطقة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر" قوات الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليوناً يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

وفي ولايات كردفان الثلاث" شمال وشرق وغرب" جنوبي البلاد، تتواصل المعارك بين الجيش السوداني و" الدعم السريع" دون حدوث تغيير كبير.

وصعدت" الدعم السريع" والحركة الشعبية هجماتهما بالطائرات المسيّرة والمدفعية على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية بعد كادوقلي، واللتين يسيطر عليهما الجيش السوداني.

وقد أدت هذه الهجمات إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية بالمدينة.

وفي 2 مايو الجاري، أعلنت شبكة أطباء السودان في بيان، خروج عدد كبير من المرافق الطبية العاملة بمدينة الدلنج، جراء تعرضها لاستهداف متكرر بالقصف من قبل" الدعم السريع" والحركة الشعبية، في" انتهاك واضح للقوانين الدولية".

وأكدت الشبكة حينها، أن القصف تسبب" في إخراج غالبية المراكز الصحية، التي يقدر عددها بنحو 10 مراكز، عن الخدمة، بما في ذلك مراكز تقدم خدمات التغذية والصحة الإنجابية".

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ 25 أكتوبر 2025 اشتباكات بين الجيش السوداني و" الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات آلاف الأشخاص خلال الفترة الأخيرة.

وفي تطور آخر، أعلن القائد الميداني علي عبد الله رزق الله، المعروف بـ" السافنا"، انشقاقه عن" الدعم السريع"، في ثاني انشقاق داخل هذه القوات منذ أواخر أبريل الماضي.

جاء ذلك في تسجيل مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، ونشرته أيضا مواقع إخبارية محلية، بينها قناة" سودانية 24" الخاصة، دون تعقيب فوري من" الدعم السريع".

و" السافنا" أحد أبرز قيادات" الدعم السريع" الميدانية التي أدارت معارك في العاصمة الخرطوم ومدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ويملك قوات كبيرة غير معروفة العدد.

ويعد هذا الانشقاق هو الثاني في صفوف" الدعم السريع"، منذ أواخر أبريل الماضي، بعد انشقاق القائد النور القبه، وانضمامه للقوات المسلحة السودانية.

ويعد القبه من مؤسسي" الدعم السريع" وأحد قادة معارك الفاشر التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر 2025.

ومنذ أبريل 2023، تخوض" الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك