«تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي في التمريض والرعاية الصحية المستقبلية»،كتب-عبدالقادرالشوادفى وصلاح طوالهإستقبل الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، الدكتورة سهير بدر الدين مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة نادية طه أمين لجنة قطاع التمريض،جاء ذلك بمناسبة عقد اجتماع لجنة قطاع التمريض بجامعة كفر الشيخ، والذي جاء تزامناً مع إنعقاد فعاليات المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض بالجامعة، بحضور الدكتور صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض، والدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب.
رحب الدكتور يحيى زكريا عيد بضيوف الجامعة، مؤكدًا حرص جامعة كفر الشيخ على استضافة الفعاليات العلمية والأكاديمية الكبرى التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، وتعزز تبادل الخبرات بين الجامعات المصرية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتمريضية.
أشار إلى أن قطاع التمريض يُعد أحد الركائز الأساسية في تطوير المنظومة الصحية، لما يقوم به من دور محوري في تقديم الرعاية الطبية المتكاملة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به كلية التمريض بالجامعة في إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في المجال الطبي والتمريضي.
قال أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي وتشجيع المؤتمرات العلمية المتخصصة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية في تطوير التعليم الجامعي والقطاع الصحي.
أعربت الدكتورة سهير بدر الدين مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، عن سعادتها بعقد اجتماع اللجنة داخل جامعة كفر الشيخ، مشيدًا بما تشهده الجامعة من تطور ملحوظ في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية، وبالإمكانات المتميزة التي تمتلكها كلية التمريض، والتي تؤهلها لاستضافة الفعاليات العلمية الكبرى.
أوضحت الدكتورة صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض، أن المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع للكلية يناقش أحدث المستجدات العلمية والبحثية في مجالات التمريض والرعاية الصحية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والباحثين من مختلف الجامعات المصرية والعربية، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون العلمي والبحثي.
في ختام اللقاء، أكد الحضور أهمية استمرار التعاون بين كليات التمريض بالجامعات المصرية، والعمل على تطوير البرامج الدراسية والتدريبية بما يواكب التطورات العالمية في مجال التمريض والرعاية الصحية.
على الجانب الآخر شهد رئيس الجامعة إنطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض بجامعة كفر الشيخ، تحت عنوان: «تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي في التمريض والرعاية الصحية المستقبلية»،جاء ذلك بحضور الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سهير بدر الدين مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض، والدكتورة صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض ورئيس المؤتمر، إلى جانب عمداء كليات التمريض بمختلف الجامعات المصرية، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين في مجالات التمريض والرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية.
أكد رئيس الجامعة في كلمته الافتتاحية، أن الجامعة تواصل أداء رسالتها العلمية والبحثية من خلال احتضان الفعاليات والمؤتمرات الدولية التي تسهم في دعم الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل، مشيراً إلى أن انعقاد المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض يعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده الكلية، وقدرتها على بناء شراكات أكاديمية وعلمية فاعلة مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية داخل مصر وخارجها.
أوضح أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماماً غير مسبوق بقطاعي التعليم والصحة في إطار رؤية مصر 2030، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان يمثل حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، مؤكدا أن تطوير المنظومة الصحية بات من أهم أولويات الدولة المصرية، خاصة مع التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل والمبادرات الرئاسية الكبرى مثل “100 مليون صحة” و”حياة كريمة”، والتي أحدثت نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
أوضح أن العالم يشهد تحولاً تكنولوجياً هائلاً في القطاع الصحي، وأن الحديث عن الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو لم يعد رفاهية علمية، بل أصبح واقعاً يفرض نفسه بقوة داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية والتعليمية، موضحاً أن حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عالمياً ارتفع إلى نحو 22 مليار دولار عام 2023، ومن المتوقع أن يصل إلى 188 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يتجاوز 37%.
أضاف أن مهنة التمريض أصبحت من أكثر المهن المطلوبة عالمياً، في ظل وجود عجز حاد في القوى التمريضية على مستوى العالم، وفق تقارير منظمة الصحة العالمية والتحالف الدولي للممرضين، والتي تشير إلى وجود نقص يتجاوز 10 ملايين ممرض وممرضة بحلول عام 2030، مؤكداً أن دولاً كبرى مثل ألمانيا وكندا واليابان والمملكة المتحدة أصبحت تفتح أبوابها لاستقطاب الكوادر التمريضية المؤهلة برواتب وفرص مهنية متميزة.
نزه الى أن دول الخليج العربي تشهد كذلك طلباً متزايداً على الكوادر التمريضية، خاصة في ظل التوسع الكبير في إنشاء المستشفيات الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تستهدف توفير أكثر من 80 ألف ممرض حتى عام 2030، فيما تشهد الإمارات نمواً متسارعاً في سوق الرعاية الصحية، إلى جانب خطط قطر والكويت والبحرين للتوسع في توظيف الممرضين المتخصصين.
تطرق الى أن مصر تمتلك فرصاً واعدة في مجال التمريض، خاصة مع التوسع في المستشفيات الجامعية والتخصصية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، لافتاً إلى أن الدولة المصرية ستحتاج إلى عشرات الآلاف من الكوادر التمريضية المؤهلة خلال السنوات المقبلة، بما يتطلب تطوير المناهج التعليمية وربطها بالتكنولوجيا الحديثة ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
أشار إلى أن الممرض الحديث يجب أن يمتلك مجموعة متكاملة من المهارات، تشمل إتقان التكنولوجيا الصحية الرقمية، والتعامل مع أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية، وفهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الطبية الضخمة، إضافة إلى الإلمام بتطبيقات النانو تكنولوجي في توصيل الدواء وأجهزة الكشف المبكر، فضلاً عن مهارات التواصل والعمل الجماعي والكفاءة الأخلاقية والمهنية والقدرة على التعلم المستمر.
شدد على أن جامعة كفر الشيخ تعمل باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية لتخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً، مؤكداً أن الجامعة تؤمن بأن التعليم الجامعي لم يعد قائماً على التلقين فقط، بل أصبح يعتمد على الابتكار وإنتاج المعرفة وربط الدراسة بالتطبيق العملي والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل.
في ختام كلمته، وجه رئيس الجامعة رسالة إلى طلاب وطالبات التمريض، دعاهم خلالها إلى الاستفادة من التطورات التكنولوجية المتسارعة، والاستعداد الجيد لمتطلبات سوق العمل العالمي، مؤكداً أن المستقبل سيكون لصالح الكوادر القادرة على الجمع بين المهارات التمريضية المتقدمة والكفاءة الرقمية والابتكار العلمي.
اكد انه بكل فخر واعتزاز، تم اطلاق أعمال المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض بجامعة كفر الشيخ، متمنياً أن تسفر جلساته وتوصياته عن نتائج عملية تسهم في تطوير منظومة التعليم التمريضي وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة الرعاية الصحية في مصر والعالم.
في ذات السياق أكد الدكتور إسماعيل إسماعيل ابراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث الاتجاهات العالمية في توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل قطاع التمريض والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو أصبحا من الركائز الأساسية لتطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودة الرعاية التمريضية.
أكدت الدكتورة صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر ناقش عدداً من المحاور العلمية المهمة، من بينها تطبيقات تكنولوجيا النانو في تحسين جودة الرعاية الصحية، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار التمريضي وتحليل البيانات الإكلينيكية، ومستقبل التمريض في ظل التحول الرقمي، والجوانب الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير التعليم التمريضي وتعزيز الابتكار الصحي.
أشارت إلى أن استضافة اجتماع لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات على هامش المؤتمر، يعكس الثقة الكبيرة في إمكانيات كلية التمريض بجامعة كفر الشيخ ودورها الرائد في دعم تطوير التعليم التمريضي في مصر، مؤكدة أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من الخبراء والباحثين وعمداء كليات التمريض من مختلف الجامعات المصرية لتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل الرعاية الصحية الذكية.
ألقت الدكتورة، سهير بدر الدين مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات كلمة أكدت خلالها أهمية تطوير التعليم التمريضي وربطه بالتكنولوجيا الحديثة، مشيدة بالدور الذي تقوم به جامعة كفر الشيخ وكلية التمريض في دعم البحث العلمي وتنظيم الفعاليات العلمية الدولية المتخصصة، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية في القطاع الصحي.
اكدت الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض، تقديرها لجامعة كفر الشيخ على تنظيم هذا الحدث العلمي المتميز، مؤكدة أن مهنة التمريض تشهد تطوراً كبيراً في ظل التوجه نحو التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات الصحية، وأن المرحلة الحالية تتطلب إعداد كوادر تمريضية تمتلك المهارات العلمية والتكنولوجية الحديثة القادرة على تقديم رعاية صحية متطورة وفقاً للمعايير الدولية.
على هامش المؤتمر، تم تكريم عدد من القيادات الأكاديمية والشخصيات البارزة في مجال التمريض والرعاية الصحية، تقديراً لجهودهم المتميزة وإسهاماتهم العلمية والمهنية في تطوير التعليم التمريضي ودعم منظومة الرعاية الصحية، وسط إشادة واسعة بالتنظيم المتميز للمؤتمر والمستوى العلمي الرفيع للجلسات والفعاليات.
من ناحية أخرى أفتتح رئيس الجامعة فعاليات انعقاد اجتماع لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، والذي استضافته جامعة كفر الشيخ، بحضور الدكتورة سهير بدر الدين مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، والسادة أعضاء اللجنة، وعمداء كليات التمريض بالجامعات المصرية، وذلك في إطار دعم الجامعة المستمر لتطوير التعليم الجامعي والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في مصر.
في بداية كلمته، رحب الدكتور يحيى زكريا عيد، بأعضاء اللجنة والحضور، معربًا عن اعتزازه باستضافة جامعة كفر الشيخ لهذا الاجتماع المهم، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الطبي والتمريضي باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري.
قال أن مهنة التمريض تمثل حجر الأساس في نجاح المنظومة الصحية، لما يقوم به أطقم التمريض من دور إنساني ومهني كبير في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تشهد طفرة كبيرة في تطوير القطاع الصحي، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أحدث المعايير العلمية والمهنية.
أضاف أن جامعة كفر الشيخ حريصة على توفير بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار والبحث العلمي، وتسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا، مؤكدًا أن اجتماعات لجان القطاعات بالمجلس الأعلى للجامعات تلعب دورًا مهمًا في تطوير اللوائح الدراسية وتحقيق التكامل بين الجامعات المصرية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والتطورات العالمية.
أشار إلى أن كلية التمريض بجامعة كفر الشيخ حققت العديد من النجاحات والإنجازات الأكاديمية والبحثية خلال الفترة الماضية، بفضل جهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وحرص الجامعة على دعم الكلية وتوفير الإمكانات التعليمية والتدريبية الحديثة.
أعربت الدكتورة سهير بدر الدين مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، عن خالص شكرها وتقديرها للدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز لاجتماع اللجنة، مشيدة بما تمتلكه الجامعة من إمكانات تعليمية وبحثية متطورة تعكس مكانتها المتميزة بين الجامعات المصرية.
ذكرت أن جامعة كفر الشيخ أصبحت نموذجًا ناجحًا في دعم التعليم الجامعي والبحث العلمي، مثمنة حرص إدارة الجامعة على استضافة الفعاليات العلمية والأكاديمية الكبرى، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير العملية التعليمية في مختلف التخصصات.
شهد الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير برامج التعليم التمريضي، وتحديث اللوائح الدراسية، ودعم جودة التعليم والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في دعم المنظومة الصحية المصرية.
هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك