أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن ردها على المقترح الأمريكي الأخير جاء متضمناً مطالب بإنهاء الحرب في المنطقة، ورفع القيود الاقتصادية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، معتبرة أن هذه المطالب تمثل «حقوقاً مشروعة» لا تنازل عنها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس (الاثنين): إن إيران قدمت ما وصفه بـ«مقترح سخيّ ومسؤول» لإنهاء التصعيد مع الولايات المتحدة الأمريكية، يشمل وقف الحرب، ورفع ما اعتبره «حصاراً اقتصادياً»، إضافة إلى إنهاء تجميد الأصول الإيرانية في البنوك الدولية.
وأوضح بقائي خلال مؤتمر صحافي، أن طهران تشترط أيضاً ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب معالجة الأوضاع الأمنية في المنطقة، بما في ذلك لبنان، معتبراً أن هذه البنود تشكل إطاراً شاملاً لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن إيران لا تطلب أي تنازلات من الطرف الآخر، بل تركز على ما وصفه بـ«الحقوق المشروعة للشعب الإيراني»، مؤكداً أن المقترح الأمريكي لا يزال يتضمن، بحسب طهران، شروطاً أحادية الجانب وغير واقعية.
ويأتي الموقف الإيراني في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، بعد أن كانت واشنطن قد طرحت مبادرة لوقف القتال أولاً، تمهيداً لبدء مفاوضات حول الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، كانت الولايات المتحدة قد رفضت أجزاءً من الرد الإيراني، خاصة ما يتعلق بإعادة رسم الترتيبات الأمنية وفتح الممرات البحرية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير الأزمة على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك