قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

نيويورك: تمكنت عملية تعديل للخلايا المناعية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (إتش. آي. في) بهدف اكتشاف الفيروس وتدميره من السيطرة على العدوى، وذلك في دراسة محدودة النطاق أُجريت على البشر للمرة ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أمريكية محدودة النطاق لأول مرة أن تعديل الخلايا المناعية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (إتش. آي. في) باستخدام علاج خلوي (كار-تي) ساهم في السيطرة على العدوى، لكن الباحثين أكدوا ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج. وقال الباحثون إن العلاج يمكن أن يكون متاحاً لمجموعة واسعة من المرضى مقارنة بالعلاجات السابقة. وأشاروا إلى أن هدفهم جعل العلاج ميسوراً ومتوفراً للجميع.
  • دراسة أمريكية محدودة النطاق تُجرى على البشر لأول مرة للسيطرة على فيروس إتش. آي. في باستخدام علاج خلوي (كار-تي)
  • اثنان من ثلاثة مرضى سجلوا مستويات منخفضة أو غير قابلة للكشف من الفيروس بعد التوقف عن العلاج المضاد للفيروسات
  • الدراسة تركز على السلامة وتضمنت مرضى تلقوا جرعات مختلفة من العلاج الخلوي
من: باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وجامعة كاليفورنيا في ديفيس ومستشفى جامعة كيس ويسترن ريزيرف والدكتور بورو دروبوليتش والدكتور ستيفن ديكس أين: نيويورك، بوسطن

نيويورك: تمكنت عملية تعديل للخلايا المناعية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (إتش.

آي.

في) بهدف اكتشاف الفيروس وتدميره من السيطرة على العدوى، وذلك في دراسة محدودة النطاق أُجريت على البشر للمرة الأولى، لكن الباحثين ‌أشاروا إلى الحاجة إلى مزيد من العمل لتأكيد هذه النتائج وتحديد المرضى الأكثر استفادة منها.

وتضمّنت تجربة المرحلة الأولى استخدام العلاج الخلوي (كار-تي)، وهو علاج يتم مرة واحدة من خلال استخراج خلايا مناعية تُسمى الخلايا التائية من دم المريض وتعديلها ومضاعفتها في المختبر ثم إعادة حقنها في جسم المريض.

وإذا تُرك فيروس إتش.

آي.

في دون علاج، فإنه يتكاثر ويدمر الخلايا المقاومة للعدوى، ويتطور في النهاية إلى متلازمة نقص المناعة المكتسب (إيدز).

وعلى مستوى العالم، يعاني حوالي 41 مليون شخص من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وبينما حوّلت التطورات في العلاج المضاد للفيروسات القهقرية العدوى إلى حالة يمكن التحكم فيها، يجب أن يستمر العلاج مدى الحياة.

وعلى عكس “علاجات” فيروس نقص المناعة البشرية السابقة التي شملت مرضى السرطان الذين تلقوا خلايا جذعية من نخاع العظم من متبرع يحمل طفرة جينية نادرة تقاوم عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، قال الباحثون إن (كار-تي) يمكن استخدامها من قبل مجموعة أكبر بكثير من المرضى.

وقال الدكتور بورو دروبوليتش، المدير التنفيذي لمنظمة (كيرينغ كروس) غير الربحية، التي تعاونت في الدراسة مع باحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وجامعة كاليفورنيا في ديفيس ومستشفى جامعة كيس ويسترن ريزيرف “هدفنا هو جعل هذه العلاجات ميسورة التكلفة ومتاحة للجميع”.

ومن بين ثلاثة مرضى في التجربة عولجوا بجرعة قياسية من كار-تي، قال الباحثون إن اثنين سجّلا مستويات غير قابلة للكشف أو منخفضة جدا من فيروس ‌نقص المناعة البشرية بعد التوقف عن العلاج المضاد للفيروسات القهقرية -أحدهما لأكثر من عامين حتى الآن والآخر لما يقرب من عام.

وعانى المريض ‌الثالث من انتكاسة مبكرة، لكن جسمه تمكن بعد ذلك من السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية إلى مستويات منخفضة ولكنها قابلة للكشف.

ولم يتلق ثلاثة مرضى آخرين في التجربة، التي ركزت على السلامة، علاجا كيماويا ‌مسبقا لإعداد نخاع العظم لإعادة الحقن بالخلايا، بينما تلقى ثلاثة آخرون جرعة أقل من خلايا كار-تي.

وقال الدكتور ستيفن ديكس، أستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو والباحث الرئيسي في الدراسة “المشاركان اللذان توقفا عن تناول (أدوية فيروس نقص المناعة البشرية) لفترة أطول وتحسنت حالتهما تم تشخيصهما بسرعة كبيرة وبدء العلاج بسرعة كبيرة”.

وأوضح أن العلاج المضاد للفيروسات القهقرية “يجمّد الفيروس” بحيث لا يستطيع التحوّر، بينما يمنع في الوقت نفسه جهاز المناعة في الجسم من “التعرّض للهجوم من قبل فيروس نقص المناعة البشرية”.

وقال ديكس إن العمل جارٍ الآن لتحديد سبب استجابة بعض المرضى بشكل جيد.

ومن المقرر عرض نتائج الدراسة في بوسطن اليوم الثلاثاء خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للعلاج الخلوي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك