وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

ذكرى رحيل إستيفان روستي.. أظرف شرير في تاريخ السينما المصرية

مبتدا
مبتدا منذ 3 أسابيع
1

ولد إستيفانو دي روستي في 16 نوفمبر عام 1891 لأب نمساوي من عائلة أرستقراطية وأم إيطالية، وكان والده يعمل في السلك الدبلوماسي. وشهدت طفولته انفصال والديه، فانتقل للعيش مع والدته التي استقرت في مصر، حيث ...

ملخص مرصد
توفي إستيفان روستي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، في 16 نوفمبر 1964 إثر أزمة قلبية. اشتهر بأدواره المتنوعة بين الشر والكوميديا، وقدم نحو 200 إلى 300 فيلم، كما برع في الإخراج وكتابة السيناريو. ترك إرثاً فنياً ضخماً أثرى السينما المصرية خلال العصر الذهبي.
  • ولد في 16 نوفمبر 1891 لأب نمساوي وأم إيطالية، نشأ في مصر
  • أخرج أفلاماً مثل "ليلى" و"صاحب السعادة كشكش بيه"، كما كتب سيناريوهات
  • توفي في 1964 بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك إرثاً كبيراً
من: إستيفان روستي أين: مصر

ولد إستيفانو دي روستي في 16 نوفمبر عام 1891 لأب نمساوي من عائلة أرستقراطية وأم إيطالية، وكان والده يعمل في السلك الدبلوماسي.

وشهدت طفولته انفصال والديه، فانتقل للعيش مع والدته التي استقرت في مصر، حيث نشأ في حي شبرا، وتلقى تعليمه في المدرسة الخديوية.

ومنذ صغره كان متعدد المواهب، يجيد عدة لغات منها الفرنسية والإيطالية، وهو ما ساعده لاحقا في رحلته الفنية.

في شبابه، سافر إلى أوروبا بحثا عن والده، وتنقل بين النمسا وفرنسا وألمانيا، وخلال هذه الرحلات، التقى بالمخرج محمد كريم والممثل سراج منير، وهو اللقاء الذي غير مسار حياته، حيث دفعه للالتحاق بمعهد لدراسة التمثيل بشكل أكاديمي، ثم أقنعه بالعودة إلى مصر.

وعند عودته، بدأ مشواره الفني من خلال المسرح، فانضم إلى فرقة عزيز عيد، ثم انتقل إلى فرقة نجيب الريحاني، وشارك في أوبريت" العشرة الطيبة" لكن انطلاقته الحقيقية جاءت عندما تعرفت عليه الفنانة والمنتجة عزيزة أمير، وأسندت إليه مهمة إخراج فيلم" ليلى" عام 1927 بعد خلافها مع المخرج التركي وداد عرفي، ليصبح هذا العمل علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية.

لم يكن إستيفان روستي مجرد ممثل، بل كان فنانا شاملا، جمع بين التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو، حيث أخرج عددا من الأفلام المهمة مثل" صاحب السعادة كشكش بيه" عام 1931، و" الورشة" عام 1940، و" جمال ودلال" عام 1945، كما شارك في كتابة سيناريوهات أفلام بارزة مثل" عنتر أفندي"، " أحلاهم"، و" قطار الليل".

وبلغ رصيده الفني نحو 200 إلى 300 فيلم، تنوعت أدواره فيها بين الشر والكوميديا، فقدم شخصية فريدة تجمع بين الخبث وخفة الظل، مما جعله محبوبا رغم أدائه لأدوار الشر.

من أشهر أعماله" غزل البنات"، " عفريتة هانم"، " حسن ومرقص وكوهين"، و" إسماعيل يس طرزان"، إضافة إلى" الحقيبة السوداء"، كما شارك في عدد من الأفلام المصنفة ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

وعلى خشبة المسرح، قدم أعمالا مميزة مثل" حبيبي كوكو"، و" صاحب الجلالة"، و" كل الرجال كده"، مؤكدا موهبته المتنوعة وقدرته على الإبداع في أكثر من مجال فني.

وعن حياته الشخصية، تزوج عام 1936 من سيدة إيطالية تدعى مارينا، وعاش معها حتى وفاته، مواجها في حياته العديد من المآسي، منها وفاة أبنائه في سن مبكرة، ومعاناة زوجته من أزمة نفسية حادة، وظل وفيا لها حتى النهاية، ما جعله يعرف في الوسط الفني بوفائه الكبير.

وفي عام 1964، رحل إستيفان روستي عن عالمنا إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لعدة عقود قدم خلالها مئات الأعمال بين السينما والمسرح، تاركا إرثا فنيا ضخما وأسلوبا خاصا جعله من أبرز نجوم العصر الذهبي، ولا تزال أعماله حاضرة في وجدان الجمهور، كما تبقى شخصيته مثالا نادرا على المزج بين الشر والكوميديا بأسلوب لم ينجح أحد في تكراره حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك