قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

خيط حذاء وجثة تحت "البلاط".. قصة ضابط كشف قضية ريا وسكينة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

رغم مرور أكثر من قرن على إعدام أشهر ثنائي إجرامي في تاريخ مصر، لا تزال قصة" ريا وسكينة" تثير الفضول، لكن البطل الحقيقي الذي يقف خلف كواليس سقوط هذه الإمبراطورية الدموية يظل اسماً محفوراً في سجلات الذك...

ملخص مرصد
كشفت تفاصيل جديدة عن القبض على أشهر ثنائي إجرامي في مصر، ريا وسكينة، بفضل ذكاء الضابط إبراهيم حمدي الذي نسج خيوط مصيدته بدقة تشبه روايات المحققين. بدأ التحقيق بعد العثور على بقايا جثة أثناء حفر في حي اللبان بالإسكندرية، حيث لاحظ حمدي رائحة بخور كثيفة وبلاطات غير متناسقة، ليكشف عن جثث مدفونة تحت طبلية الطعام. اعترفت الشقيقتان بعد مواجهة الأدلة الدامغة، بما في ذلك خيوط ملابس وحذاء إحدى الضحايا.
  • ضابط مصري (إبراهيم حمدي) كشف جريمة ريا وسكينة بعد عقود من الإعدام
  • عثر على جثث مدفونة تحت طبلية طعام في منزل ريا بالإسكندرية
  • استخدم الضابط رائحة بخور وبلاطات غير متناسقة كدليل قاطع
من: إبراهيم حمدي (ضابط شرطة)، ريا وسكينة (شقيقتان مجرمتان) أين: حي اللبان، الإسكندرية، مصر

رغم مرور أكثر من قرن على إعدام أشهر ثنائي إجرامي في تاريخ مصر، لا تزال قصة" ريا وسكينة" تثير الفضول، لكن البطل الحقيقي الذي يقف خلف كواليس سقوط هذه الإمبراطورية الدموية يظل اسماً محفوراً في سجلات الذكاء الأمني، وهو اليوزباشي" إبراهيم حمدي" الذي كان حينها معاون مباحث قسم اللبان بالإسكندرية.

فبينما كانت المدينة الساحلية تغرق في الرعب من اختفاء النساء، كان هذا الضابط الشاب ينسج خيوط مصيدته بدهاء يحاكي روايات" شارلوك هولمز".

دهاء" اليوزباشي" الذى أسقط إمبراطورية الدم.

كواليس الإيقاع بـ ريا وسكينةبدأت الحكاية عندما تلقى اليوزباشي إبراهيم بلاغات متكررة عن اختفاء نساء يرتدين الذهب، لكن نقطة التحول كانت حينما عثر أحد الأشخاص بالصدفة على" بقايا جثة" أثناء الحفر في منزله بحي اللبان.

هنا لم يكتف الضابط بالإجراءات التقليدية، بل استدعى حاسته السادسة وهو يراقب تصرفات ريا وسكينة اللتين كانت الشكوك تحوم حولهما، لكن الأدلة كانت غائبة.

وفي ليلة حاسمة، لاحظ الضابط انبعاث رائحة" بخور" كثيفة جداً من داخل منزل ريا، وهو ما أثار ريبته؛ فمن يطلق البخور بهذه الكثافة إلا ليغطي رائحة أخرى أكثر نفاذاً؟اقتحم الضابط المنزل، وبدأ في فحص" البلاط"، ليلاحظ أن بعض الأجزاء حديثة العهد بالتركيب ولا تتناسق مع بقية الأرضية.

وبمجرد رفع البلاطات، انكشف المستور وتصاعدت رائحة الموت، حيث عُثر على جثث الضحايا مدفونة تحت" طبلية" الطعام التي كانت تجلس عليها ريا بكل برود.

لم يترك إبراهيم حمدي مجالاً للهرب، فواجههما بالأدلة الدامغة وخيوط الملابس" المنديل والحذاء" التي تعود لإحدى الضحايا، لتنهار الشقيقتان وتعترفا بالتفاصيل المروعة.

لم يكن سقوط ريا وسكينة مجرد صدفة، بل كان نتاجاً لصبر ومثابرة ضابط لم يستسلم لضغوط الشارع وقتها، واستطاع بذكائه الفطري أن ينهي أسطورة" بيت الرعب".

إن قصة اليوزباشي إبراهيم حمدي تظل درساً ملهماً في كواليس العمل الشرطي، تبرز كيف يمكن لـ" رائحة بخور" أو" بلاطة مهتزة" أن تكون الخيط الرفيع الذي يفصل بين الجريمة الكاملة ومنصة الإعدام، لتبقى هذه القضية شاهدة على دهاء الأمن المصري في مواجهة أعتى المجرمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك