روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
اقتصاد

على خطى «الأمير السعودي الوهمي».. كيف اخترق «محتال عراقي» الأمن اللبناني؟

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 3 أسابيع
1

كأن لبنان لم يكفه ما يمر به من أزمات، حتى تطل «الفضائح الهوليودية» برأسها من جديد. فعلى خطى «الأمير السعودي الوهمي» الذي شغل الأوساط اللبنانية وأحرج شخصيات سياسية واجتماعية لبنانية قبل أشهر، سقط قناع ...

ملخص مرصد
ألقت مخابرات الجيش اللبناني القبض على عراقي انتحل صفة عقيد في مكافحة الإرهاب، بعد أن تمكن من اختراق دوائر أمنية حساسة والتقاط صور مع مسؤولين، مستغلاً مستندات مزورة. أثارت تحركاته شكوك دبلوماسيين عراقيين، ليتم استدراجه إلى كمين أمني.Casey كشف أن «العقيد» مزيف يعمل سابقاً كعامل توصيل (دليفري).
  • عقيد عراقي مزيف اخترق دوائر أمنية لبنانية والتقط صوراً مع مسؤولين
  • انتحل صفة ضابط في مكافحة الإرهاب بعد عمله السابق كعامل توصيل
  • أثارت تحركاته شكوك دبلوماسيين عراقيين، فتم القبض عليه في كمين أمني
من: عقيد عراقي مزيف (رائد متقاعد سابقاً عامل توصيل) أين: لبنان

كأن لبنان لم يكفه ما يمر به من أزمات، حتى تطل «الفضائح الهوليودية» برأسها من جديد.

فعلى خطى «الأمير السعودي الوهمي» الذي شغل الأوساط اللبنانية وأحرج شخصيات سياسية واجتماعية لبنانية قبل أشهر، سقط قناع جديد لـ«عقيد عراقي» مزيف نجح في التسلل إلى قلب الدوائر الأمنية الحساسة، والتقاط الصور مع كبار المسؤولين، قبل أن تنهي مخابرات الجيش «مسرحيته» الطويلة.

من «دليفري» إلى صالونات النفوذالمفارقة التي أصابت اللبنانيين بالذهول هي أن «المحتال» الجديد ليس لبنانيا كسابقه، فمحتال هذه المرة عراقي انتحل صفة ضابط رفيع في مكافحة الإرهاب، لكنه لم يكن سوى «رائد متقاعد» عمل في فترات سابقة بمهنة «عامل توصيل» (دليفري).

وبدلاً من تسليم الطرود، قرر تسليم نفسه «هالة أمنية» زائفة وبزة عسكرية مرصعة بالرتب، مكنته من دخول مكاتب وصالونات كان من المفترض أن تكون محصنة ضد الخداع.

وبذكاء شديد، بنى المحتال شبكة علاقات واسعة مستفيداً من مستندات مزورة، وقدّم نفسه كممثل أمني للسفارة العراقية.

لكن رياح الحقيقة هبت من حيث لا يشتهي، إذ أثارت تحركاته شكوك دبلوماسيين عراقيين، ليتم التنسيق مع مديرية المخابرات اللبنانية التي استدرجته إلى كمين أمني محكم، كشف أن «العقيد» ليس سوى محتال محترف يبيع الوهم للظامئين للألقاب.

أعادت هذه القضية صرخة الإعلامي ريكاردو كرم للواجهة، حين اعتبر أن المشكلة تكمن في «بلد يسقط أمام الهالة قبل أن يسأل عن الحقيقة».

فبين اللبناني الذي انتحل شخصية «الأمير السعودي الوهمي» وعامل التوصيل العراقي الذي انتحل رتبة «العقيد»، يبدو أن الطريق لقلب السلطة في لبنان لا يحتاج لأكثر من «بزة مزورة» وإتقان لفن الانتحال.

ويمكن القول إن توقيف المحتال العراقي قد يغلق ملفاً قضائياً، لكنه يفتح جرحاً أمنياً واجتماعياً غائراً، فمتى يتوقف «المسؤولون» الوهميون عن عبور أبواب لبنان المشرعة لكل ذي لقب براق؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك