قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

رئيس مركز الدراسات السكندرية: التكنولوجيا الحديثة تعيد اكتشاف تراث الإسكندرية الغارق للعالم

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

أكد الدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية، أن فهم التاريخ السكندري شهد تطورًا كبيرًا خلال العقود الأخيرة بفضل الاكتشافات الأثرية والتقنيات الحديثة، مشير...

ملخص مرصد
أكد الدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية، أن التكنولوجيا الحديثة تساهم في إعادة اكتشاف التراث الغارق بالإسكندرية عبر تقنيات مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الدراسات الحالية تركز على فنار الإسكندرية الغارق، مستعرضًا دور بعض القطع المكتشفة في فهم شكله التاريخي. كما كشف عن طموحات إنشاء متحف للآثار الغارقة تحت المياه رغم التحديات الاقتصادية والتقنية الكبيرة.
  • مركز الدراسات السكندرية يستخدم تقنيات حديثة لدراسة الآثار الغارقة بالإسكندرية
  • الذكاء الاصطناعي يسهم في تحليل البيانات الأثرية وإنشاء قواعد بيانات ضخمة
  • طموحات لإنشاء متحف للآثار الغارقة تحت مياه الإسكندرية رغم التحديات
من: الدكتور توماس فوشير أين: الإسكندرية

أكد الدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية، أن فهم التاريخ السكندري شهد تطورًا كبيرًا خلال العقود الأخيرة بفضل الاكتشافات الأثرية والتقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن المركز يعمل على إعادة بناء الذاكرة التاريخية لمدينة الإسكندرية عبر دراسة مختلف العصور التي مرت بها المدينة، من الحقبة اليونانية والرومانية وحتى الإسلامية والحديثة.

وأوضح فوشير، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الدراسات الحالية الخاصة بفنار الإسكندرية الغارق تعتمد على تجميع وتحليل البيانات الخاصة بالآثار الغارقة التي جرى اكتشافها خلال العقود الماضية، مؤكدًا أن بعض القطع المكتشفة، مثل باب الفنار الذي يزن نحو 30 طنًا، ساعدت الباحثين على تصور الحجم الحقيقي للفنار وشكله عبر العصور.

تقنيات ثلاثية الأبعاد لكشف أسرار الآثاروأشار إلى أن المركز يستخدم تقنيات حديثة مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والفوتوجرامتري لتوثيق الآثار الغارقة وإعادة تصور شكلها الأصلي، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة في تحليل البيانات الأثرية وإنشاء قواعد بيانات ضخمة للعملات والمقتنيات القديمة، فضلًا عن تقديم تجارب بصرية تفاعلية للجمهور تتيح مشاهدة المواقع الأثرية وكأنهم داخلها.

متحف تحت الماء مشروع مستقبليوكشف رئيس مركز الدراسات السكندرية عن استمرار الطموحات لإنشاء متحف للآثار الغارقة تحت مياه الإسكندرية، رغم التحديات الاقتصادية والتقنية الكبيرة، مؤكدًا أن المشروع يمكن أن يسهم في إبراز التراث السكندري عالميًا وجذب آلاف الزوار يوميًا، إلى جانب تعزيز وعي أبناء المدينة بتاريخها العريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك