قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

اجتماع فرقاء ليبيا في تونس لحل خلافات قوانين الانتخابات

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

تستأنف لجنة" 4+4" التي تضم ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية الليبية والقيادة العامة للجيش، اليوم الثلاثاء، اجتماعاتها في تونس، في جولة جديدة من المشاورات سيحاول فيها الطرفان حل خلافات القوانين الانتخابي...

ملخص مرصد
استأنفت لجنة "4+4" الليبية اجتماعاتها في تونس اليوم الثلاثاء، برعاية أممية، لبحث حل خلافات القوانين الانتخابية بين حكومة الوحدة والقيادة العامة للجيش. تأتي المشاورات بعد فشل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في الاتفاق على قوانين الانتخابات، ما عطل المسار السياسي. يتوقع المحللون تقدماً تدريجياً رغم تعقيد الملفات الحساسة.
  • اجتماع لجنة "4+4" في تونس اليوم لحل خلافات قوانين الانتخابات الليبية
  • الخلافات تشمل أهلية المرشحين وترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية
  • المحلل محمد الرعيش: هناك رغبة في تسوية الخلافات رغم صعوبة المهمة
من: لجنة 4+4 (حكومة الوحدة والقيادة العامة للجيش) أين: تونس

تستأنف لجنة" 4+4" التي تضم ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية الليبية والقيادة العامة للجيش، اليوم الثلاثاء، اجتماعاتها في تونس، في جولة جديدة من المشاورات سيحاول فيها الطرفان حل خلافات القوانين الانتخابية.

تأتي هذه المشاورات ضمن مسار سياسي جديد ترعاه البعثة الأممية، بعد فشل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في التوصل لصيغة مشتركة حول القوانين الانتخابية، ما أدى إلى تعطل المسار السياسي والانتخابي في البلاد.

فيما تتمحور الخلافات التي سيتم التفاوض بشأنها اليوم، حول المسائل الرئيسية المتعلقة بالقانون الانتخابي، مثل أهلية المرشحين، وجواز ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية لخوض السباق الرئاسي، وهي النقاط التي أدت إلى تعطيل العملية السياسية في ليبيا لفترة طويلة.

في هذا السياق، ينظر المحلل السياسي الليبي محمد الرعيش، إلى اجتماع تونس بإيجابية وتفاؤل، رغم أنه يناقش الملف الأكثر تعقيداً، مشيراً إلى وجود رغبة لدى اللجنة المشتركة في تسوية الخلافات التي عطلت الانتخابات لسنوات، خاصة بعد نجاحها في التوصل لاتفاق أولي حول إعادة تشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات، خلال اجتماعها السابق في العاصمة الإيطالية روما.

كما أوضح الرعيش لـ" العربية.

نت"، أن الطرفين يبدوان أكثر استعداداً هذه المرة للبحث عن حلول وسط بشأن القوانين الانتخابية، ولو بشكل تدريجي، خاصة بعد الضغوط الداخلية والدولية المتزايدة لإنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى انتخابات عامة.

ورغم ذلك، رأى أن المهمة لن تكون سهلة، باعتبار أن الخلافات المطروحة تتعلق بملفات شديدة الحساسية ظلت لسنوات تمثل جوهر الأزمة السياسية في ليبيا، وأيضاً بسبب تضارب المصالح السياسية والعسكرية، وتمسك كل طرف بضمانات تتعلق بمستقبله داخل المشهد السياسي المقبل، خصوصاً فيما يتعلق بشروط الترشح للرئاسة وصلاحيات السلطة المقبلة.

كما أشار إلى أن استمرار حضور الشخصيات الخلافية نفسها، التي كانت سبباً في انهيار انتخابات عام 2021، قد يعقد فرص الوصول إلى تسوية نهائية وسريعة.

وكانت لجنة" 4+4" قد توصلت إلى اتفاق يقضي بتشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات، في اجتماعها الأول الذي عقد في روما، قبل أسبوعين، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على إمكانية تحقيق تقدم تدريجي في بقية الملفات الخلافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك