وأوضح وكيل ثفافةالشيوخ، أن الزيارة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة في ظل التنسيق المستمر بين القاهرة وباريس تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، وجهود مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار.
مصر أصبحت مركزا إقليميا للتعليم وتبادل الخبرات في المنطقة الإفريقيةوأشار شريف إلى أن برنامج الزيارة، والذي يتضمن افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، يعكس اهتمام البلدين بتعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة وبناء القدرات، باعتبارها أحد أهم أدوات التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، مؤكدا أن مصر أصبحت مركزا إقليميا للتعليم والتدريب وتبادل الخبرات في المنطقة الإفريقية.
وشدد شريف، على أن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، وهو ما ساهم في فتح آفاق واسعة للاستثمار والتعاون المشترك، ودعم جهود التنمية التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف القطاعات.
وأضاف شريف، أن الزيارة تؤكد ثقة المجتمع الدولي في الدولة المصرية ودورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب قدرتها على بناء شراكات دولية متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك