العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

معهد أريج: النكبة الفلسطينية تتواصل من التهجير إلى إعادة تشكيل الجغرافيا

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 3 أسابيع
1

رام الله /PNN/ قال معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) إن الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تحل هذا العام في ظل واحدة من أكثر المراحل دموية وخطورة في التاريخ الفلسطيني المعاصر، مع استمرار ال...

ملخص مرصد
أكد معهد أريج أن النكبة الفلسطينية (1948) ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة، مشيراً إلى استمرار الحرب على غزة، وتسارع الاستيطان في الضفة والقدس، وتهجير الفلسطينيين. وقال المعهد إن نحو 5.9 مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في الشتات، فيما دمرت الحرب الأخيرة 81% من مباني غزة. وحذر من استمرار سياسات إسرائيل في تغيير الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية عبر الاستيطان والجدار والحواجز.
  • استمرار الحرب على غزة وتهجير الفلسطينيين في الضفة والقدس بحسب معهد أريج
  • عدد المستوطنين في الضفة والقدس تجاوز 950 ألفاً بحلول 2026 مقابل 240 ألفاً عام 1993
  • تدمير 81% من مباني غزة وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب الأخيرة
من: معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) أين: قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية

رام الله /PNN/ قال معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) إن الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تحل هذا العام في ظل واحدة من أكثر المراحل دموية وخطورة في التاريخ الفلسطيني المعاصر، مع استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأوضح المعهد، في تقرير أصدره بمناسبة الذكرى السنوية للنكبة، أن ما بدأ عام 1948 بتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني وتدمير مئات القرى، ما زال مستمراً بأشكال مختلفة من السيطرة على الأرض والموارد وإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن نحو 5.

9 مليون لاجئ فلسطيني ما زالوا يعيشون في الشتات، بينهم مئات الآلاف داخل المخيمات في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، في واحدة من أطول أزمات اللجوء في العالم.

وأضاف أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي شهد تسارعاً غير مسبوق منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، حيث تجاوز عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية 950 ألفاً مع بداية عام 2026، مقابل نحو 240 ألف مستوطن فقط عند توقيع الاتفاق.

ولفت التقرير إلى أن إسرائيل تواصل استخدام المستوطنات والبؤر الاستيطانية والطرق الالتفافية والحواجز العسكرية كأدوات لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية، وتقسيم المدن والقرى إلى مناطق معزولة، ما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

وأكد التقرير أن جدار الفصل الإسرائيلي، الذي يمتد لمسافة مخططة تبلغ نحو 771 كيلومتراً، أدى إلى عزل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والتجمعات الفلسطينية، فيما تجاوز عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الضفة الغربية ألف حاجز ونقطة تفتيش.

وفي القدس الشرقية، قال التقرير إن السياسات الإسرائيلية تركز على تغيير الطابع الديموغرافي والثقافي للمدينة، من خلال التوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، وسحب الهويات، وفرض قيود على البناء، إلى جانب تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى والإجراءات المفروضة على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأشار معهد أريج إلى أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين تصاعد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مناطق الأغوار ومسافر يطا وجنوب الخليل، حيث تعرضت تجمعات فلسطينية لاعتداءات متكررة شملت إحراق منازل ومركبات، والاعتداء على المزارعين، وتهجير عائلات من مناطقها.

وفي قطاع غزة، وصف التقرير الحرب الإسرائيلية بأنها واحدة من أكثر المحطات دموية منذ النكبة، موضحاً أن الحرب تسببت بدمار واسع طال الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية.

وبحسب التقرير، تضرر أو دمر نحو 81 بالمئة من مباني القطاع، فيما خرجت غالبية المستشفيات عن الخدمة، وتعرضت شبكات المياه والكهرباء والطرق لأضرار واسعة، وسط أزمة إنسانية وصحية حادة ونزوح جماعي للسكان.

كما حذر التقرير من الانهيار المتواصل للقطاع الزراعي الفلسطيني نتيجة مصادرة الأراضي والقيود على الوصول للمزارع وتدمير المحاصيل، مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة في غزة دمرت معظم الأراضي الزراعية والبنية التحتية المرتبطة بها.

وأكد المعهد أن الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ما زالوا يواجهون سياسات تمييزية تمس الأرض والسكن والحقوق السياسية، رغم حملهم الجنسية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن قوانين إسرائيلية، بينها “قانون الدولة القومية”، تعمق التمييز ضد الفلسطينيين.

وفي ختام التقرير، شدد معهد أريج على أن النكبة الفلسطينية لم تكن حدثاً تاريخياً انتهى عام 1948، بل “عملية مستمرة من السيطرة والإقصاء وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية”، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك