العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

السيسي: إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

• الرئيس في قمة إفريقيا - فرنسا: يجب تشجيع صادرات الدول النامية إلى الأسواق الخارجية وكسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السياديةقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمى، وتراجع تد...

ملخص مرصد
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في قمة إفريقيا - فرنسا بالعاصمة الكينية نيروبي، أن إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية. ودعا إلى تعزيز آليات التمويل الجديدة مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية وإصدار السندات الخضراء. كما شدد على ضرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السيادية في الدول الإفريقية، خاصة تلك التي تنفق أكثر على خدمة الدين من الصحة والتعليم.
  • السيسي: إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة لتحقيق السلام والتنمية (بحسب تصريح)
  • دعوة لتعزيز صادرات الدول النامية وكسر حلقة الديون السيادية في إفريقيا
  • مصر تواصل برنامجها الإصلاحي رغم الأزمات الإقليمية والدولية
من: عبد الفتاح السيسي أين: نيروبي، كينيا

• الرئيس في قمة إفريقيا - فرنسا: يجب تشجيع صادرات الدول النامية إلى الأسواق الخارجية وكسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السياديةقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمى، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، فضلا عن تداعيات تغير المناخ يجعل من إصلاح النظام المالى الدولى ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية، وتبنى رؤية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية.

وأضاف الرئيس خلال مشاركته، اليوم الثلاثاء، في أعمال قمة إفريقيا - فرنسا المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي، أن إصلاح النظام المالى الدولى يأتي من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة؛ مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع فى إصدار السندات الخضــراء؛ لتنفيـذ مشـروعات صـديقـة للبيئــة مع تطوير سياسات البنوك متعددة الأطراف، وحشد التمويل من المصادر العامة والخاصة.

وأشار الرئيس إلى ضرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السيادية، خاصة فى الدول الإفريقية التى بات ينفق عدد كبير منها على خدمة الدين، أكثر مما ينفق على الصحة والتعليم معا.

وأضاف السيسي أنه فى مسار تحقيق الأهداف التنموية لدولنا، تبرز أهمية تشجيع صادرات الدول النامية إلى الأسواق الخارجية، ودعم فرص نمو الصناعات الوليدة فى القارة الإفريقية وكذا ضرورة التعاون؛ لدعم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، من خلال دعم سلاسل الإمداد بين الدول الإفريقية، وبناء القدرات والمهارات للشباب الأفريقى.

وذكر أنه برغم تعاقب الأزمات الإقليمية والدولية، استطاعت مصر أن تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادى، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاستثمار بالتوازى مع تطوير بنيتها التحتية؛ فى مجالات الطرق والاتصالات والنقل واللوجستيات بما يجعل مصر بوابة للقارة الإفريقية، بكل ما تمتلكه هذه القارة الشابة، من فرص وإمكانيات واعدة للمستقبل ونتطلع إلى تعزيز التعاون مع فرنسا، وكافة الشركاء الدوليين والإقليميين، لمواصلة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى مصر والدول الإفريقية.

وأكد الرئيس أن التعامل مع المشهد الاقتصادى العالمى المضطرب يتطلب التكاتف لتعزيز حوكمة الاقتصاد العالمى، وإحداث نقلة نوعية فى تطوير مؤسساته، تمكن من وضع حلول منصفة للإشكاليات القائمة، على نحو يلبى طموحات شعوبنا، لتحقيق التنمية المنشودة.

واستطر الرئيس: " لا تنمية بدون سلام.

ولا سلام بدون تنمية، وغير خفى عليكم؛ أن التوترات الجيوسياسية المتنامية، بما فيها فى الشرق الأوسط، يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية، وتؤثر سلباً على أمن الطاقة والغذاء وبشكل أشد وطأة؛ على دولنا الإفريقية، التى تبذل مساعى مضنية، فى سبيل تحقيق أهداف التنمية لشعوبها فى الوقت الذى تسعى فيه أيضا، إلى الحفاظ على انضباطها المالى، وكبح جماح مستويات الدين بها".

وتقدم الرئيس، في بداية كلمته، بخالص الشكر لحكومة وشعب جمهورية كينيا، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأعرب عن تقديرى، لفخامة الرئيس" روتو"، وفخامة الرئيس" ماكرون"، للمبادرة بعقد هذه القمة المهمة، مشيرًا إلى أن مداخلاتكم القيمة تشكل أساسا لإصلاح الهيكل المالى العالمى، بما يراعى شواغل الدول النامية، ويلبى طموحات شعوبها فى تحقيق التنمية المنشودة.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس وصل صباح الثلاثاء إلى مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات، حيث كان في استقباله ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا.

وحضر الرئيس الجلسة الافتتاحية للقمة، التي تضمنت كلمات للرئيس الكيني، والرئيس الفرنسي، وأنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، ومحمود على يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وأعقب ذلك مشاركة الرئيس في الصورة التذكارية الرسمية التي التُقطت للقادة ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس شارك كذلك في جلسة العمل المخصصة لمناقشة إصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز وصول الدول الأفريقية إلى التمويل المستدام، حيث ألقى كلمة مصر أمام القمة، تناول فيها الأولويات المصرية والأفريقية بشأن إصلاح النظام المالي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك