العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

تحذيرات من نقص الغاز في ألمانيا خلال شتاء شديد البرودة

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

حذرت شركات تشغيل منشآت تخزين الغاز في ألمانيا من احتمال مواجهة صعوبات في إمدادات الغاز إذا جاء الشتاء المقبل شديد البرودة.وأفاد اتحاد" مبادرة تخزين الطاقة" بأن درجات حرارة مماثلة لتلك التي سجلت عام ...

ملخص مرصد
حذرت شركات تخزين الغاز الألمانية من نقص محتمل في الإمدادات إذا جاء الشتاء شديد البرودة، بحسب اتحاد 'مبادرة تخزين الطاقة'. وأفاد الاتحاد بأن درجات حرارة شتاء 2010 قد تؤدي إلى نقص في يناير وفبراير ومارس 2027، مشيرًا إلى أن سعات التخزين ممتلئة بنسبة 26% فقط في مايو 2025.
  • اتحاد 'مبادرة تخزين الطاقة' يحذر من نقص الغاز في شتاء 2026/2027 إذا كان قارساً
  • سعات التخزين ممتلئة 26% فقط في مايو 2025، مقابل 76% محجوزة لنوفمبر 2025
  • اتحاد 'إينيس' يحذر من نقص محتمل 20 تيراوات/ساعة في الربع الأول من 2027
من: اتحاد 'مبادرة تخزين الطاقة' واتحاد 'إينيس' أين: ألمانيا

حذرت شركات تشغيل منشآت تخزين الغاز في ألمانيا من احتمال مواجهة صعوبات في إمدادات الغاز إذا جاء الشتاء المقبل شديد البرودة.

وأفاد اتحاد" مبادرة تخزين الطاقة" بأن درجات حرارة مماثلة لتلك التي سجلت عام 2010 قد تؤدي إلى نقص في الإمدادات خلال يناير وفبراير ومارس 2027.

وأضاف الاتحاد أن ارتفاع أسعار الغاز وتغير ظروف السوق نتيجة حرب إيران يسببان حاليا" حالة كبيرة من عدم اليقين بشأن شتاء 2026/2027".

وأوضح الاتحاد أن أسعار الغاز المرتفعة أدت خلال الأشهر الماضية إلى تخزين كميات أقل من المعتاد، مشيرا إلى أن مرافق تخزين الغاز في ألمانيا كانت ممتلئة بنسبة 26% فقط في الأول من مايو الجاري.

وبالنسبة إلى الأول من نوفمبر المقبل، حجز تجار الغاز وجهات أخرى سعة تخزين تصل إلى 76%، إلا أن الاتحاد أكد أنه ليس من المؤكد أن يتم استغلال هذه الأحجام من سعات التخزين قبل الشتاء.

وجاء في تحليل الاتحاد: " الغاز المتاح لفصل الشتاء المقبل أرخص حاليا من الغاز المتاح لفصل الصيف، وبالتالي لا توجد حاليا أي حوافز اقتصادية في السوق لتخزين الغاز".

وقال المدير التنفيذي لاتحاد" إينيس" زيباستيان هاينرمان: " لكي نكون مستعدين أيضا لشتاء شديد البرودة، يجب ألا تكون سعات التخزين محجوزة فقط، بل يجب أن تكون ممتلئة أيضا.

نعلم بالفعل من الشتاء الماضي أن وضع الحجز والتعبئة عند مستوى 76% يكفي فقط إذا ساعدتنا الأحوال الجوية".

ووفقا للسيناريو الذي أعده الاتحاد استنادا إلى شتاء ببرودة عام 2010، فقد تواجه ألمانيا نقصا إجماليا يبلغ 20 تيراوات/ساعة من الغاز خلال الربع الأول من عام 2027.

وأوضح الاتحاد أن" أكثر من 35% من استهلاك الغاز قد لا يمكن تلبيته في بعض الأيام وفقا للنماذج الحسابية".

وأوصى الاتحاد بمراقبة مستويات التخزين والاستهلاك وواردات الغاز على مستوى الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مواصلة تطوير البنية التحتية للغاز والهيدروجين، وتوعية المستهلكين بضرورة ترشيد استهلاك الغاز خلال فترات البرد الشديد.

وأشار الاتحاد إلى أن استهلاك الغاز في عام 2025 بلغ 910 تيراوات/ساعة، بزيادة قدرها 9ر6% مقارنة بعام 2024.

كما أدى يناير/كانون الثاني البارد هذا العام إلى تراجع مستويات التخزين، فيما تسبب ارتفاع الأسعار نتيجة إغلاق مضيق هرمز في إبطاء إعادة ملء المخزونات مقارنة بالمعتاد.

ويمثل اتحاد" إينيس" مصالح 17 شركة عضو تشغل 90% من سعات تخزين الغاز في ألمانيا، بحسب بياناته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك