العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
اقتصاد

لغز مضيق هرمز.. لماذا لم تشتعل أسعار النفط؟

الوئام | الاقتصاد
الوئام | الاقتصاد منذ 3 أسابيع
1

في وقت كان يتوقع فيه أن تنهار أركان الاقتصاد العالمي تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز، الذي استمر الآن لعشرة أسابيع متواصلة، يبرز تساؤل جوهري يشغل الأوساط الاقتصادية: «لماذا لا تزال أسعار النفط بعيدة عن المست...

ملخص مرصد
استمر إغلاق مضيق هرمز 10 أسابيع دون تأثير كبير على أسعار النفط، التي لم تصل إلى مستويات قياسية متوقعة رغم توقعات بانهيار الاقتصاد العالمي.據 تحليلات بنك «مورغان ستانلي»، ساهمت الولايات المتحدة والصين في كبح ارتفاع الأسعار عبر زيادة الصادرات وخفض الواردات، مما خفض احتمالات الركود في أمريكا إلى 25%.
  • إغلاق مضيق هرمز 10 أسابيع دون ارتفاع كبير بأسعار النفط
  • الولايات المتحدة والصين امتصتا ثلثي العجز النفطي البالغ 12 مليون برميل يومياً
  • خفض بنك «جولدمان ساكس» احتمالات ركود أمريكا إلى 25%
من: الولايات المتحدة، الصين، بنك «مورغان ستانلي»، بنك «جولدمان ساكس» أين: مضيق هرمز، الشرق الأوسط

في وقت كان يتوقع فيه أن تنهار أركان الاقتصاد العالمي تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز، الذي استمر الآن لعشرة أسابيع متواصلة، يبرز تساؤل جوهري يشغل الأوساط الاقتصادية: «لماذا لا تزال أسعار النفط بعيدة عن المستويات القياسية المتوقعة؟ ».

ورغم أن هذا الإغلاق يمثل صدمة لم يكن من الممكن تصورها سابقاً، إلا أن رد فعل السوق جاء منضبطاً بشكل يثير الحيرة، وهو ما يفسر صمود الاقتصاد العالمي حتى اللحظة.

وتشير تحليلات حديثة صادرة عن خبراء السلع في بنك «مورغان ستانلي» بلندن إلى أن الولايات المتحدة والصين تلعبان الدور الأكبر في كبح جماح التكاليف.

وبحسب البيانات، فقد العالم منذ بداية الحرب ما يقرب من «مليار برميل نفط» من منطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات بتراجع الإمدادات بمعدل «12.

3 مليون برميل يومياً» من سبع دول في المنطقة.

ووصف المحللون هذا الوضع بأنه «أكبر انقطاع لإمدادات النفط في تاريخ السوق العالمي»، وهي حقيقة لا تقبل الجدل.

ورغم ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة تزيد عن 40%، ليستقر فوق مستوى 100 دولار، إلا أنه لا يزال بعيداً عن الذروة التي سجلها في عام 2022 حين اقترب من 140 دولاراً بسبب مخاوف من انقطاع كميات أقل بكثير من النفط الروسي.

وتكمن الإثارة في الدور الذي تلعبه أكبر قوتين اقتصاديتين، حيث زادت الولايات المتحدة صادراتها النفطية بشكل حاد بنحو «3.

8 مليون برميل يومياً»، بينما خفضت الصين وارداتها بنحو «5.

5 مليون برميل يومياً».

ويعني هذا أن البلدين امتصا معاً نحو ثلثي العجز اليومي البالغ 12 مليون برميل، إلا أن الواقع يشير إلى أن الطفرة التصديرية الأمريكية تعتمد على «المخزونات الاستراتيجية» لا على زيادة الإنتاج، مما يثير تساؤلات حول استدامة هذا النهج.

وعلى جانب آخر، تبدو الصين في وضع أفضل، إذ يرى «مورغان ستانلي» أنها قادرة على الاستمرار في السحب من مخزوناتها لعدة أشهر.

ومع هذا الصمود، خفض بنك «جولدمان ساكس» احتمالات حدوث ركود اقتصادي في أمريكا إلى 25%، لكنه حذر من أن بقاء الأسعار «مكبوتة» قد يقلل الضغوط على البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق سريع، مما قد يدفع أطرافاً أخرى مثل إيران لإطالة أمد الأزمة لزيادة الألم الاقتصادي لاحقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك