روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

مدرسة الفنون الجميلة.. بداية التشكيل الحديث في مصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تدين الحركة التشكيلية الحديثة في مصر بقدر كبير من الفضل إلى الأمير يوسف كمال، الذي أسس أول مدرسة للفنون الجميلة في مصر والشرق الأوسط يوم 12 مايو 1908، واضعًا بذلك حجر الأساس للحركة الفنية الأكاديمية ا...

ملخص مرصد
أطلق الأمير يوسف كمال أول مدرسة للفنون الجميلة في مصر والشرق الأوسط يوم 12 مايو 1908، مؤسسًا بذلك الحركة الفنية الأكاديمية الحديثة. ضمت المدرسة 150 طالبًا مجانًا، ثلثاهم من المصريين، ودرّس فيها خبراء أوروبيون. تطورت المدرسة إلى كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، لتصبح من أبرز المؤسسات الفنية في العالم العربي اليوم.
  • تأسست مدرسة الفنون الجميلة في القاهرة يوم 12 مايو 1908 على يد الأمير يوسف كمال.
  • درّس بالمدرسة 150 طالبًا مجانًا، ثلثاهم من المصريين، بمدرسين أوروبيين.
  • تطورت المدرسة إلى كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان عام 1975.
من: الأمير يوسف كمال، محمد محمود خليل، محمود مختار أين: القاهرة، مصر

تدين الحركة التشكيلية الحديثة في مصر بقدر كبير من الفضل إلى الأمير يوسف كمال، الذي أسس أول مدرسة للفنون الجميلة في مصر والشرق الأوسط يوم 12 مايو 1908، واضعًا بذلك حجر الأساس للحركة الفنية الأكاديمية الحديثة في البلاد.

وجاء تأسيس المدرسة في وقت لم تكن فيه دراسة الفنون تحظى باهتمام رسمي أو مجتمعي كبير، إلا أن يوسف كمال آمن بأهمية الفن ودوره في بناء الوعي والثقافة، فخصص أحد قصوره في منطقة درب الجماميز بالقاهرة ليكون مقرًا للمدرسة، كما أوقف لها مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وعددًا من العقارات لضمان استمرارها وتمويلها.

ونصت وقفية المدرسة على تعليم 150 طالبًا مجانًا، على أن يكون ثلثاهم من المصريين، مع الاستعانة بمدرسين من فرنسا وإيطاليا لتدريس الفنون الحديثة، ومنها الرسم والنحت والزخرفة والعمارة وتاريخ الفن والخطوط العربية.

كما خصص الأمير ميداليات تكريمية للطلاب المتفوقين تشجيعًا للمواهب الشابة.

محمد محمود خليل ودعم الفنونوإلى جانب يوسف كمال، لعب محمد محمود خليل دورًا مهمًا في دعم الحركة التشكيلية المصرية، من خلال تأسيس جمعية محبي الفنون الجميلة عام 1923، والمساهمة في رعاية الفنانين الشباب واقتناء الأعمال الفنية العالمية.

وساعد هذا المناخ الثقافي في ظهور جيل جديد من الفنانين المصريين الذين أصبحوا لاحقًا من رواد الفن الحديث، وكان من بينهم المثال الشهير محمود مختار، الذي كان أول الملتحقين بمدرسة الفنون الجميلة.

تطور المدرسة وتحولها إلى كليةفي عام 1910 أصبحت المدرسة تحت إشراف وزارة المعارف العمومية، وبدأت تتوسع تدريجيًا مع تخريج أولى دفعات الفنانين المصريين.

ومع مرور السنوات، تطورت المؤسسة التعليمية؛ ففي عام 1928 جرى تمصيرها وتحويلها إلى المدرسة العليا للفنون الجميلة، ثم أضيفت إليها أقسام جديدة مثل الزخرفة والحفر، قبل أن تستقر في حي الزمالك عام 1935 بعد تنقلها بين عدة مقار بالقاهرة.

وفي عام 1950 أصبحت «الكلية الملكية للفنون الجميلة»، ثم تحولت بعد ثورة يوليو إلى كلية الفنون الجميلة، قبل انضمامها رسميًا إلى جامعة حلوان عام 1975.

وتضم الكلية اليوم أقسام العمارة، والتصوير، والنحت، والجرافيك، والديكور، إلى جانب الدراسات العليا في تاريخ الفن، وتُعد واحدة من أهم المؤسسات الفنية في العالم العربي.

كما لعبت دورًا محوريًا في تخريج أجيال من الفنانين والمعماريين والمصممين الذين ساهموا في تشكيل الهوية البصرية والثقافية الحديثة في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك