فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

8 ملايين جنيه تكلفة إقامة 500 فرد، عمومية نقابة البترول في السخنة تثير الجدل

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
3

لم تكن الجمعية العمومية الأخيرة للنقابة العامة للعاملين بالبترول مجرد اجتماع تنظيمي عابر، بل تحولت خلال ساعات إلى محور جدل واسع داخل أوساط العاملين بالقطاع، بعد الكشف عن إقامة الفعاليات داخل فندق “إيس...

ملخص مرصد
أثارت الجمعية العمومية للنقابة العامة للعاملين بالبترول جدلاً بعد عقدها في فندق فاخر بالعين السخنة بتكلفة تقدر بـ8 ملايين جنيه لإقامة 500 فرد، وسط تساؤلات حول أولويات الصرف. شُطب العضو رابح عسل من العضوية بتهمة تجاوزات بحق النقابة، بينما طالب العاملون بمراجعة الإنفاق وشفافية الميزانية. كما تساءل البعض عن جدوى إقامة الفعالية في منتجع سياحي بدلاً من مباني النقابة أو شركات البترول.
  • تكلفة إقامة الجمعية العمومية 8 ملايين جنيه لإقامة 500 فرد في فندق فاخر بالعين السخنة
  • شطب العضو رابح عسل من عضوية الجمعية العمومية بتهمة تجاوزات بحق النقابة
  • دعوات لمراجعة الإنفاق وشفافية الميزانية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية
من: النقابة العامة للعاملين بالبترول، رابح عسل أين: العين السخنة، فندق إيسترن الجلالة أكوا بارك

لم تكن الجمعية العمومية الأخيرة للنقابة العامة للعاملين بالبترول مجرد اجتماع تنظيمي عابر، بل تحولت خلال ساعات إلى محور جدل واسع داخل أوساط العاملين بالقطاع، بعد الكشف عن إقامة الفعاليات داخل فندق “إيسترن الجلالة أكوا بارك” بالعين السخنة، أحد المنتجعات السياحية مرتفعة التكلفة، وسط تساؤلات متزايدة حول حجم الإنفاق ومصدره وأولويات الصرف داخل التنظيم النقابي.

شطب رابح عسل من عضوية الجمعيةالاجتماع الذي انتهى بإقرار شطب العضو رابح عسل من عضوية الجمعية العمومية والمطالبة باتخاذ إجراءات قانونية ضده، فتح في الوقت نفسه بابًا آخر أكثر سخونة: هل كان من الضروري إنفاق ملايين الجنيهات لعقد جمعية عمومية نقابية في منتجع سياحي فاخر؟بحسب تقديرات متداولة داخل القطاع، فإن تكلفة إقامة الفرد الواحد داخل الفندق تجاوزت 15 ألف جنيه تقريبًا، بينما بلغ عدد الحضور نحو 500 شخص، ما يعني أن التكلفة الإجمالية للإقامة فقط قد تقترب من 8 ملايين جنيه، دون احتساب الانتقالات والقاعات والتجهيزات والضيافة والمصروفات التنظيمية والترتيبات الإدارية، وهو ما أثار حالة من الغضب بين عدد من العاملين بقطاع البترول، الذين تساءلوا عن جدوى إنفاق تلك المبالغ الضخمة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وسط شكاوى متكررة من بعض العاملين بشأن الخدمات أو الأوضاع المالية داخل بعض الشركات.

وتساءل آخرون عن لماذا لايتم عمل الجمعية العمومية بمبنى النقابة بحدائق القبة التي تضم قاعات ضخمة كلفت ملايين الجنيهات، وتتسع لضمان أكثر من ألف عضو في هذه القاعات.

عدد من العاملين أكدوا أن الأزمة لا تتعلق بعقد الجمعية العمومية نفسها، وإنما بمكان انعقادها وحجم الإنفاق المصاحب لها.

ويرى منتقدون أن النقابات العمالية يفترض أن تعكس فلسفة “ترشيد الإنفاق” والحفاظ على أموال الأعضاء، لا إقامة فعاليات داخل منتجعات سياحية فاخرة بتكاليف ضخمة.

كما تساءل البعض: لماذا لم تُعقد الجمعية داخل أحد مقرات شركات البترول؟ ولماذا لم يتم اختيار مركز تدريب أو قاعة تابعة للقطاع؟ وهل كانت هناك مناقصة أو عروض أسعار؟ ومن الجهة التي وافقت على حجم الإنفاق؟ وهل تم عرض الميزانية التفصيلية على أعضاء الجمعية؟شطب رابح عسل.

القرار الذي أشعل المشهدشهدت الجمعية العمومية الموافقة بالإجماع على شطب العضو رابح عسل من عضوية الجمعية، على خلفية ما وصفته النقابة بـ”تجاوزات في حق الكيان النقابي”، إضافة إلى الدعاوى القضائية التي أقامها ضد النقابة، والتي انتهت ـ بحسب البيان الرسمي ـ برفضها أمام جهات التقاضي.

كما طالبت الجمعية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده، مؤكدة أن القرار يأتي حفاظًا على استقرار ووحدة التنظيم النقابي.

دعوات للتحقيق ومراجعة الإنفاقومع تصاعد الجدل، بدأت تتردد داخل قطاع البترول مطالبات بضرورة مراجعة أوجه الإنفاق الخاصة بالجمعية العمومية، خاصة مع ضخامة الأرقام المتداولة.

ويرى قانونيون أن أموال النقابات العمالية تخضع في النهاية لرقابة الأجهزة المختصة، وأن أي إنفاق استثنائي أو غير مبرر يجب أن يكون موثقًا وفق اللوائح والقوانين المنظمة للعمل النقابي.

كما طالب بعض العاملين بضرورة تدخل الجهات الرقابية لمراجعة عقود الفندق وحجم المصروفات ومصادر التمويل وآليات الصرف والإجراءات التنظيمية الخاصة بالدعوات والحضور.

النقابات بين الدفاع عن العمال و«الاستعراض الإداري»الأزمة الحالية أعادت فتح نقاش أوسع داخل القطاع حول دور النقابات العمالية في المرحلة الحالية، وهل ما زالت تمارس دورها التقليدي في الدفاع عن حقوق العاملين، أم تحولت بعض الكيانات إلى مؤسسات إدارية ضخمة تنفق ملايين الجنيهات على الفعاليات والمؤتمرات.

ويرى خبراء في العمل النقابي أن التحدي الحقيقي أمام أي تنظيم عمالي ليس تنظيم احتفال أو إقامة جمعية داخل فندق فاخر، وإنما قدرته على تحسين أوضاع العاملين وحماية الحقوق الوظيفية ومواجهة الأزمات وتعزيز الشفافية المالية.

هل تتحرك الجهات الرقابية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك