إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

‫ كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

العرب
العرب منذ 3 أسابيع
2

كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟تُعدّ الحروب أحداثًا مفصلية تُعيد تشكيل موازين القوى والتحالفات. فحرب غزة التي بدأت عام 2023، والحروب المستمرة في الخليج ولبنان، ست...

ملخص مرصد
تشهد المنطقة تحولاً في موازين القوى بعد الحروب المستمرة، إذ أدى ضعف «محور المقاومة» بقيادة إيران إلى تراجع نفوذها بعد حروب غزة والخليج ولبنان. بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها في إعادة تشكيل النظام الإقليمي، بينما تواجه إسرائيل فرصاً لتوسيع نفوذها. غير أن الصراع العربي الإسرائيلي يهدد بعرقلـة هذا التحول، مما قد يؤدي إلى انقسامات إقليمية جديدة.
  • حرب غزة 2023 أضعفت «محور المقاومة» الإيراني وحلفاءه في المنطقة
  • الولايات المتحدة تسعى لهيمنة جديدة عبر دعم حلفائها الإقليميين
  • إسرائيل تستغل الفرص لتحقيق أهدافها الإقليمية رغم معارضة معسكر آخر
من: الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل، تركيا، السعودية، قطر أين: الشرق الأوسط

كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟تُعدّ الحروب أحداثًا مفصلية تُعيد تشكيل موازين القوى والتحالفات.

فحرب غزة التي بدأت عام 2023، والحروب المستمرة في الخليج ولبنان، ستُمهد لظهور توازن إقليمي جديد للقوى في الشرق الأوسط.

ومن أبرز نتائج حرب غزة تفكيك «محور المقاومة» الذي تقوده إيران، والذي كان يضم نظام بشار الأسد السابق، وحزب الله، وحماس، والحركات الإسلامية الشيعية في العراق، وأنصار الله.

وفي الحرب الجارية في الخليج، سعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى القضاء على هذا المحور عبر إسقاط النظام الإيراني.

ورغم أن هذا الهدف لم يتحقق، فإن التحالف الإيراني تعرّض لضعف عميق.

إن الخطوط الرئيسية للتوازن القديم الذي تشكّل في ظل التنافس بين الولايات المتحدة وإيران بدأت الآن تتراجع لصالح تنافس جديد بين أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

إن تآكل التحالف الإيراني وصعود الولايات المتحدة كقوة مهيمنة يطويان مرحلة تاريخية طويلة امتدت قرنًا تقريبًا، بين الهيمنة البريطانية-الفرنسية عقب تفكيك الإمبراطورية العثمانية (1920-1952) وحتى عام 2025.

وخلال تلك المرحلة، شهدت المنطقة محاولات متعددة من قوى إقليمية، مثل مصر جمال عبد الناصر أو إيران الإمام الخميني، لتحدي الاستراتيجيات الغربية المهيمنة في المنطقة.

غير أن هذه المحاولات تعثّرت تباعًا بسبب الصراعات الإقليمية والحروب مع إسرائيل.

وقد وفّرت النضالات العربية المناهضة للاستعمار، والتنافسات الإقليمية، والحروب، لإسرائيل — الحليف الأقوى للغرب — فرصًا عديدة لتحقيق أهدافها.

وشكّلت هزيمة مصر أمام إسرائيل عام 1967 ضربة قاضية للنظام الإقليمي العربي الذي تمركز حول القاهرة بقيادة عبد الناصر.

أما اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 فقد أعادت شبه جزيرة سيناء إلى مصر، لكنها حيّدت مصر في الصراع العربي الإسرائيلي.

كما أن الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) أدت فعليًا إلى تحييد اثنين من أبرز خصوم الغرب الإقليميين.

بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، أصبحت سوريا وإيران القوتين الإقليميتين اللتين تحدّتا الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وقد منح دعمهما لحزب الله، والجهاد الإسلامي، وحماس، نفوذًا كبيرًا لهما في الصراع العربي الإسرائيلي.

كما أن فشل عملية «أوسلو للسلام»، وانسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000 ومن غزة عام 2005، عززا هذا التحالف ومنحاه شرعية في نظر كثير من العرب.

وأتاح الاحتلال الأمريكي للعراق (2003-2011) وصعود نظام ذي غالبية شيعية هناك فرصة استراتيجية لإيران لربط طهران ببيروت.

وبالإضافة إلى برنامجها النووي، شكّل هذا المشروع، الذي وصفه خصومها بـ «الهلال الشيعي»، تهديدًا للأنظمة العربية، ودفع بعض هذه الأنظمة إلى التقارب مع إسرائيل.

إلا أن إضعاف محور إيران بدأ مع الانتفاضة السورية التي استهدفت نظام الأسد عام 2011، وأدخلت حلفاءه الإقليميين وخصومه في حرب طويلة لم تدمّر سوريا فحسب، بل قوّضت أيضًا قوة نظام الأسد وجيشه.

كما أن تدخل إيران وحزب الله لدعم الأسد، إلى جانب تدخلهما في العراق واليمن، أفقد الطرفين شرعيتهما وعزلهما إقليميًا.

وعندما هاجمت حماس إسرائيل عام 2023، وجد محور المقاومة نفسه غير مستعد وغير راغب بالحرب.

وقد انضم حزب الله إلى وصفه بأنه حرب الاسناد لغزة.

أما الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في سبتمبر 2024، والتي شُبّهت بالضربة القاتلة التي تعرض لها الجيش المصري عام 1967، فقد أضعفت الحزب بشكل كبير.

كما أن سقوط نظام الأسد قطع الرابط الجغرافي بين حزب الله وإيران، ما حدّ من النفوذ الاستراتيجي الإيراني.

وفي سوريا، برزت هيئة تحرير الشام كقوة تسعى لإعادة بناء الدولة السورية.

وأدّى التغيير في سوريا إلى تراجع دور إيران، مقابل تصاعد أدوار تركيا والسعودية وقطر.

لقد منحت هذه التطورات الولايات المتحدة نفوذًا غير مسبوق في المنطقة.

فما تزال معظم الأنظمة الإقليمية تعتمد على الدعم العسكري والاقتصادي الأمريكي.

ومن الناحية النظرية، يمكن للولايات المتحدة أن تؤسس هيمنة ونظامًا إقليميًا جديدًا عبر إدارة حلفائها.

وسيؤمّن مثل هذا النظام المصالح الأمريكية، ويسهّل التوجه نحو مواجهة الصين، ويوفر قدرًا من الاستقرار لمنطقة عانت من الحروب والمآسي منذ نشأتها قبل قرن.

وقد يُسهم تراجع المشاريع العابرة للحدود، مثل الإسلامية والقومية العربية، في تسهيل الانتقال إلى هذا النظام الإقليمي الجديد.

لكن تحقيق ذلك يبدو مستبعدًا بسبب الصراع العربي الإسرائيلي.

فالنظام الإقليمي الناشئ سيتشكل وفق الرؤيتين الأمريكية والإسرائيلية — اللتين ليستا متطابقتين بالضرورة — وكذلك وفق مقاومة خصومهما لهذه الرؤى.

وترى إسرائيل اليوم فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها الصهيونية: إقامة دولة يهودية على كامل الأرض، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، وربما أيضًا «إسرائيل الكبرى».

كما تسعى إلى بناء تحالف يضم قبرص واليونان والهند وبعض دول المنطقة، وتحاول إنشاء نفوذ استراتيجي في أرض الصومال.

غير أن المشروع الإسرائيلي يواجه تحديات من معسكر إقليمي آخر يسعى إلى الحد من طموحاته، ويضم تركيا والسعودية وقطر وباكستان، وربما مصر أيضًا.

ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا المعسكر في كبح الطموحات الإسرائيلية في سوريا ولبنان وشرق البحر المتوسط.

فالتوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا ومحاولات احتلال جنوب لبنان تهدد بتفكيك البلدين، وهو ما لن تسمح به تركيا والسعودية.

وتتجلى التنافسات الإقليمية الجديدة حاليًا في سوريا ولبنان، حيث تحاول تركيا والسعودية منع إسرائيل من ملء الفراغ الذي خلفه تراجع إيران.

كما قد تؤدي الحرب الجارية في الخليج إلى تعميق الانقسام بين المعسكرين، إذ يسعى المعسكر المؤيد لإسرائيل إلى مواصلة الحرب لإسقاط النظام الإيراني، بينما يدفع المعسكر الآخر نحو تسوية سياسية.

وستحدد نتائج هذه الحرب طبيعة التفاعل بين هذين المعسكرين خلال العقد القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك