شهدت قاعة العزاء بمسجد عمر مكرم بوسط القاهرة، مساء اليوم، حالة من الزحام الشديد خلال تقديم واجب العزاء في الكاتب الصحفي والشاعر الراحل سيد العديسي، وامتلأت القاعة بالكامل، ما دفع إدارة المسجد إلى فتح مساحات إضافية وترتيب مقاعد إضافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الحضور، بينما اصطف عدد كبير من المعزين خارج القاعة لتلقي العزاء.
وشهد العزاء حضورا واسعا من الصحفيين والإعلاميين والكتاب، إلى جانب شخصيات عامة وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الحاليين والسابقين، الذين حرصوا على المشاركة في وداع الراحل واستعادة ملامح من سيرته المهنية والأدبية.
يأتي الحضور الكبير تجسيدا لحالة الحزن التي سادت الوسط الثقافي والصحفي منذ إعلان وفاة سيد العديسي، الأحد الماضي، بعد مسيرة طويلة جمع خلالها بين العمل الصحفي والكتابة الشعرية، وترك بصمة واضحة في شعر العامية وقصيدة النثر بأسلوب اتسم بالبساطة والصدق.
وينحدر العديسي من قرية العديسات بمحافظة الأقصر، وعمل في مجلة الإذاعة والتليفزيون، كما نُشرت أعماله في عدد من الصحف والمجلات داخل مصر وخارجها.
وقدم عددًا من الدواوين الشعرية من أبرزها كيف حالك جدًا وأموت.
ليظل اسمها سرًا وصباح الخير تقريبًا وقبلي النجع، إضافة إلى روايته الأخيرة طواحين الهوى التي صدرت عام 2025 وشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك