أعلن الدفاع المدني اللبناني، اليوم الثلاثاء، مقتل اثنين من عناصره بغارة إسرائيلية، استهدفتهما خلال قيامهما بمهمة إسعاف في مدينة النبطية بجنوب لبنان.
وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان، بـ«استشهاد عنصرين في الدفاع المدني من عديد مركز النبطية الإقليمي جراء غارة إسرائيلية استهدفتهما في أثناء تنفيذهما مهمة إسعاف لمصاب جراء غارة إسرائيلية استهدفته بالنبطية».
يُضاف هذا إلى 108 مسعفين وعاملين في الطواقم الصحية أحصت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق الثلاثاء، مقتلهم بغارات إسرائيلية منذ بدء الحرب في الثاني من مارس.
بينما يستعد لبنان و«إسرائيل» لجولة تفاوض جديدة في واشنطن، تواصل القوات الاسرائيلية شنّ هجمات دامية خصوصا على جنوب البلاد، أوقعت منذ سريان الهدنة في 17 أبريل 380 قتيلا على الأقل، وفق السلطات.
الاحتلال يواصل تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجيرورغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يواصل الاحتلال تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجير ونسف للمنازل في البلدات الحدودية.
ويرد «حزب الله» باستهداف قواتها التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد بالصواريخ والمسيّرات.
ويتبنى أحيانا هجمات على شمال «إسرائيل».
وأفاد وزير الصحة راكان ناصر الدين خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء عن «اعتداء ممنهج مستمر على المدنيين»، رغم إعلان سريان وقف لإطلاق النار، وصفه بـ«الهش وغير الواقعي»، وأحصى سقوط «380 شهيدا خلال وقف اطلاق النار و1122 جريحا».
وبين القتلى 22 طفلا و39 إمرأة، وفق مصدر في الوزارة.
- مقتل 12 شخصا في هجوم على نقطة تفتيش بباكستان- لبنان يطالب واشنطن بالضغط على «إسرائيل» لوقف هجماتهاوأشارت منظمة «سايف ذي تشيلدرن» في بيان الثلاثاء إلى أن «اكثر من اربعة أطفال قتلوا أو اصيبوا بجروح كمعدل يومي في لبنان خلال أول 25 يوما من وقف إطلاق نار موقت».
وقالت مديرة المنظمة في لبنان نورا انغدال «ما يُسمى وقف إطلاق النار والذي يشهد مقتل أو إصابة أكثر من أربعة أطفال يوميا، ليس وقفًا لإطلاق النار من أجل الأطفال».
«الأطفال لن يكونوا آمنين إلا بوجود وقف دائم ونهائي لإطلاق النار»وأضافت «لم تتوقف الهجمات على المدنيين، بل استمرت تحت مسمى آخر»، مشددة على أنه «لن يكون الأطفال آمنين إلا بوجود وقف دائم ونهائي لإطلاق النار بدون أي انتهاكات».
وكثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ الأسبوع الماضي وتيرة غاراته خصوصا على جنوب لبنان، حيث تواصل قواته تنفيذ عمليات عسكرية وإنذار سكان بإخلاء بلداتهم البعيدة نسبيا عن الحدود.
وانجرّ لبنان في الثاني من مارس إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ باتجاه «إسرائيل» ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وقام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ضربات مكثفة واجتياح بري في الجنوب، ما اسفر عن نزوح اكثر من مليون شخص من منازلهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك