وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

جمل ممنوع تقوليها للأبناء قبل الامتحانات لسلامتهم النفسية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

جمل ممنوع تقوليها للأبناء، فترة الامتحانات من أكثر الفترات التي يعيش فيها الأبناء تحت ضغط نفسي وعصبي كبير، خاصة مع خوفهم من الفشل أو عدم تحقيق توقعات الأسرة.وفي كثير من الأحيان، لا تكون المشكلة الحق...

ملخص مرصد
حذرت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، من تأثير الكلمات السلبية على نفسية الأبناء قبل الامتحانات، مؤكدة أن الضغط والتخويف قد يزيدان من توترهم. وأوضحت أن الدعم النفسي والاحتواء هما الأسلوب الأمثل لتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم على التركيز. وأشارت إلى أن كلمات التشجيع تساهم في نجاحهم الدراسي والنفسي بشكل أكبر من التخويف.
  • الدكتورة عبلة إبراهيم تحذر من تأثير الكلمات السلبية على نفسية الأبناء قبل الامتحانات.
  • الضغط والتخويف قد يزيدان من توتر الأبناء ويقللان من تركيزهم.
  • الدعم النفسي والاحتواء هما الأسلوب الأمثل لتعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم.
من: الدكتورة عبلة إبراهيم

جمل ممنوع تقوليها للأبناء، فترة الامتحانات من أكثر الفترات التي يعيش فيها الأبناء تحت ضغط نفسي وعصبي كبير، خاصة مع خوفهم من الفشل أو عدم تحقيق توقعات الأسرة.

وفي كثير من الأحيان، لا تكون المشكلة الحقيقية في المذاكرة نفسها، بل في الكلمات التي يسمعونها يوميًا من المحيطين بهم.

فالكلمة قد ترفع ثقة الابن بنفسه وتشجعه، وقد تهدمه نفسيًا وتزيد توتره وخوفه دون أن نشعر.

أشارت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، إلى أن بعض الآباء والأمهات يظنون أن الضغط أو التخويف يساعد الأبناء على الاجتهاد، لكن الحقيقة أن الأسلوب القاسي يجعل الطفل أو المراهق يفقد تركيزه ويشعر بالعجز والارتباك.

جمل احذري ترديدها لأبنائك قبل الامتحاناتأضافت الدكتورة عبلة أنه من المهم جدًا الانتباه للجمل التي تُقال قبل الامتحانات، واستبدالها بكلمات دعم واحتواء تمنح الأبناء الأمان والثقة.

وتحذر الدكتورة عبلة الأمهات من ترديد بعض الجمل السلبية على مسامع الأبناء قبيل الامتحانات، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

“لو جبت درجات وحشة هتزعلنا منك”هذه الجملة من أخطر العبارات التي يمكن أن يسمعها الابن قبل الامتحان، لأنها تربط الحب والقبول بالدرجات فقط.

حين يسمع الطفل ذلك، يشعر أن قيمته مرتبطة بالنجاح الدراسي، وأنه قد يخسر حب أهله إذا تعثر.

هذا النوع من الكلام يخلق خوفًا شديدًا من الفشل، وقد يجعل الابن يدخل الامتحان وهو مرعوب بدلًا من أن يكون هادئًا وواثقًا.

الأفضل أن يشعر الأبناء أن حب الأسرة ثابت، سواء نجحوا أو تعثروا، مع تشجيعهم على بذل الجهد فقط.

المقارنة من أكثر الأمور التي تؤذي نفسية الأبناء، خاصة في أوقات الامتحانات.

فكل طفل لديه قدراته وطريقته في الفهم والاستيعاب، وعندما تتم مقارنته بغيره يشعر بالنقص والإحباط.

بدلًا من أن تدفعه المقارنة للتحسن، قد تجعله يفقد ثقته بنفسه أو يكره الدراسة تمامًا.

والأفضل مقارنة الابن بنفسه، مثل تذكيره بأنه أصبح أفضل من السابق أو أنه تطور في مادة معينة.

تكرار الصفات السلبية يرسخها داخل عقل الابن.

فعندما يسمع باستمرار أنه مهمل أو فاشل أو كسول، يبدأ تدريجيًا في تصديق ذلك عن نفسه.

في فترة الامتحانات يحتاج الأبناء إلى من يذكرهم بنقاط قوتهم، لا من يكرر عيوبهم.

يمكن استبدال هذه الجملة بعبارات مثل: “أنت تقدر تنظم وقتك بشكل أفضل” أو “أنا واثقة إنك تقدر تركز أكتر”.

التخويف المبالغ فيه يجعل الامتحان يبدو وكأنه معركة حياة أو موت، وهذا يرفع مستوى التوتر بشكل كبير.

بعض الأبناء قد يصابون بحالة من الشلل الذهني داخل اللجنة بسبب الخوف الزائد.

الامتحانات مهمة بالتأكيد، لكنها ليست نهاية العالم.

يجب أن يتعلم الأبناء أن التعثر أحيانًا جزء طبيعي من الحياة، وأن الإنسان يستطيع المحاولة مرة أخرى.

بعض الأمهات أو الآباء يرددون هذه العبارة بدافع الضغط أو التحفيز، لكن تأثيرها على الأبناء مؤلم جدًا.

فالطفل قد يشعر بالذنب الشديد وأنه عبء على أسرته.

بدلًا من تحميله المسؤولية النفسية، من الأفضل دعمه بهدوء وتشجيعه على تنظيم وقته، مع التعبير عن الاهتمام به دون إشعاره بأنه سبب التوتر داخل البيت.

صحيح أن الدراسة مهمة للمستقبل، لكن المبالغة في تخويف الأبناء من المستقبل تجعلهم يعيشون حالة قلق مستمرة.

الطفل أو المراهق لا يحتاج في هذا الوقت إلى تهويل، بل إلى طمأنة تساعده على التركيز.

الأفضل تحويل الرسالة إلى دافع إيجابي مثل: “اجتهد وربنا هيكرمك” أو “كل تعب هتعمله دلوقتي هيفيدك بعدين”.

هذه الجملة تدمر ثقة الابن بنفسه وقدراته العقلية، خصوصًا إذا قيلت أثناء المذاكرة.

أحيانًا يحتاج الطفل فقط إلى شرح بطريقة مختلفة أو وقت أطول للفهم.

الكلمات السلبية تجعل الابن يخاف من السؤال أو المحاولة، بينما التشجيع يمنحه الجرأة على التعلم.

لذلك من المهم التحلي بالصبر أثناء الشرح وعدم السخرية من مستوى الابن الدراسي.

“أنا كنت أشطر منك في سنك”هذه العبارة تضع الأبناء تحت ضغط نفسي كبير، وتجعلهم يشعرون أنهم أقل من آبائهم.

كما أنها تخلق فجوة بينهم وبين الأسرة بدلًا من التقارب.

الأفضل مشاركة الأبناء قصص التعب والاجتهاد والصعوبات التي مر بها الآباء، حتى يشعروا أن النجاح يحتاج وقتًا ومحاولات وليس تفوقًا دائمًا.

“اقفل الكتاب ومتضيعش وقت”بعض الأبناء يحتاجون إلى فترات راحة قصيرة ليستعيدوا تركيزهم، خاصة مع ساعات المذاكرة الطويلة.

الضغط المستمر دون راحة قد يؤدي إلى الإرهاق الذهني والعصبي.

من المهم تشجيع الأبناء على الموازنة بين المذاكرة والراحة والنوم الجيد والطعام الصحي، لأن ذلك يساعدهم على التحصيل بشكل أفضل.

عندما يشعر الابن أن أسرته فقدت الثقة فيه، يزداد توتره وقد يفقد الحماس تمامًا.

حتى لو كان مستواه الدراسي ضعيفًا، فهو يحتاج إلى الإحساس بأن هناك من يؤمن بقدرته على التحسن.

الكلمات الداعمة تخلق طاقة إيجابية داخل الأبناء، وتجعلهم أكثر استعدادًا لبذل الجهد.

ماذا تقول لأبنائك بدلًا من هذه العبارات؟بدلًا من الضغط والتخويف، يمكن استخدام جمل بسيطة تمنح الأبناء الطمأنينة مثل:“أنا فخورة بتعبك ومجهودك.

”“اعمل اللي عليك والباقي على ربنا.

”“خد نفس واهدى وهتفتكر كل حاجة.

”هذه الكلمات قد تبدو بسيطة، لكنها تمنح الأبناء شعورًا بالأمان النفسي، وهو من أهم أسباب النجاح والتركيز أثناء الامتحانات.

الدعم النفسي أهم من الضغطالابن قبل الامتحان لا يحتاج فقط إلى جدول مذاكرة، بل يحتاج أيضًا إلى بيت هادئ يشعر فيه بالأمان.

الأجواء المتوترة والصراخ والمقارنات تؤثر على التركيز والحفظ أكثر مما يتخيل البعض.

وعندما يشعر الأبناء أن أهلهم يتفهمون خوفهم وتوترهم، يصبحون أكثر هدوءًا وقدرة على التعامل مع الامتحانات بثقة.

فالكلمات الطيبة لا تقل أهمية عن المذاكرة نفسها، وربما تكون سببًا في نجاح الابن نفسيًا ودراسيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك