أصدر معهد بحوث الصحة الحيوانية تقريرًا علميًا جديدًا تناول فيه فيروس هانتا، وذلك في إطار دوره البحثي والتوعوي المستمر لرصد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتعزيز إجراءات الوقاية الصحية داخل المجتمع، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بملف الصحة العامة ومكافحة الأمراض الوبائية.
وأوضح التقرير أن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات التي تنتقل بشكل أساسي عبر القوارض، وعلى رأسها الفئران، حيث يمكن أن يصل إلى الإنسان من خلال استنشاق الهواء الملوث بإفرازات هذه القوارض أو ملامسة الأسطح والأماكن الملوثة، وهو ما يضع أهمية كبيرة على الالتزام بإجراءات النظافة العامة داخل المنازل وأماكن التخزين والمزارع.
وأشار المعهد إلى أن خطورة الفيروس لا تكمن فقط في طريقة انتقاله، وإنما في الأعراض التي قد تظهر على المصاب، والتي تبدأ غالبًا بارتفاع في درجة الحرارة وآلام شديدة في العضلات وصداع وإرهاق عام، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات تؤثر على الجهاز التنفسي وتستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا.
كما تطرق التقرير إلى أبرز عوامل انتشار العدوى، والتي تشمل وجود القوارض داخل البيئات السكنية أو أماكن العمل، وتراكم المخلفات، وإهمال إجراءات التطهير الدوري، إضافة إلى التعامل غير الآمن مع الأماكن المغلقة أو المهجورة دون استخدام وسائل الحماية المناسبة.
ماهى الإجراءات الوقائية؟وفي إطار التوعية، شدد التقرير على مجموعة من الإجراءات الوقائية المهمة، من بينها الحفاظ على النظافة المستمرة، والتخلص الآمن من القوارض ومصادر غذائها، وتهوية الأماكن المغلقة بشكل جيد، مع ضرورة استخدام أدوات الحماية الشخصية عند القيام بأعمال التنظيف، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد أي تماس محتمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك