روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

لجأت للمفتي.. الاحتلال يبتز زوجة أسير مبعد ويعرض عليها الهجرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

" قاعد فيها"، بهذه العبارة أعلنت بهية النتشة زوجة الأسير المحرر المبعد إلى مصر ماهر الهشلمون، عن قرارها بالبقاء في فلسطين، وذلك بعد أن منعها الاحتلال من السفر، ثم ساومها على السماح لها بالسفر مقابل عد...

ملخص مرصد
أعلنت بهية النتشة زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون رفضها الهجرة بعد ابتزاز الاحتلال لها، إذ منعها من السفر مقابل عدم العودة. لجأت إلى مفتي القدس الشيخ محمد حسين الذي أفتى بعدم جواز الهجرة الدائمة، مشدداً على الرباط في فلسطين. قررت بهية البقاء مع طفليها بعد أن أغلقت كل السبل أمامها، بحسب تصريحاتها على منصات التواصل.
  • بهية النتشة رفضت الهجرة بعد ابتزاز الاحتلال بمنع السفر مقابل عدم العودة
  • مفتي القدس أفتى بعدم جواز الهجرة الدائمة لأسر الأسرى المبعدين
  • الاحتلال منع عائلة الأسير الهشلمون من السفر منذ أكتوبر 2023
من: بهية النتشة، الشيخ محمد حسين، ماهر الهشلمون أين: فلسطين، مصر

" قاعد فيها"، بهذه العبارة أعلنت بهية النتشة زوجة الأسير المحرر المبعد إلى مصر ماهر الهشلمون، عن قرارها بالبقاء في فلسطين، وذلك بعد أن منعها الاحتلال من السفر، ثم ساومها على السماح لها بالسفر مقابل عدم العودة.

لجأت بهية إلى مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وسألته عن حكم هجرة عائلات الأسرى المحررين المبعدين، فجاء الرد بعدم جواز ذلك.

وجاء نص سؤالها الذي قدمته بشكل رسمي في 30 أبريل/نيسان المنصرم كالآتي: ما حكم هجرة عائلات إلى الخارج من أجل الاجتماع بذويهم من الأسرى المبعدين؛ في ظل رفض الاحتلال سفرهم، وتقييد السماح بذلك بالذهاب دون عودة، ولا يخفى أن الأسرى وذويهم يعانون مشقة بسبب بعدهم عن بعض؟وجاء رد المفتي بأن" السفر المؤقت من فلسطين إلى بلاد أخرى لطلب العلم أو العمل أو غيره جائز، شريطة العزم على العودة والإقامة في هذه الأرض المباركة، بعد انتهاء أمد المهمة التي يتم السفر لأجلها، أما الهجرة من هذه الديار المباركة بنية الإقامة الدائمة فلا تنبغي، وعلى أبناء هذه الديار الرباط فيها، ولا يتركوها للغزاة والمحتلين، وحسبهم شرفا أن يكونوا سدنة مسجدها الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين، ومن المساجد التي لا تُشد الرحال إلا إليها".

ولأن المفتي حسين لم يجز في رده على السؤال، الهجرة الدائمة من فلسطين إلى الخارج للسبب المذكور، وتوصيته بالتحلي بالصبر والثبات في أرض الرباط، جاء قرار بهية النتشة بالعزوف عن السفر مع طفليها عبادة ومريم.

وعلى صفحتها على منصة إنستغرام نشرت بهية النتشة مقطع فيديو قالت فيه إنها قررت أن تسأل دار الإفتاء الفلسطينية عن حكم الهجرة بعدما أغلقت كل الأبواب، بسبب" المنع الأمني" الذي حرمها وطفليها من السفر للقاء بزوجها المبعد إلى مصر بعد تحرره في أحدث صفقة تبادل بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

" بدأت تُطرح قضية ماذا لو قدمنا للهجرة؟ وقررت أن أسأل وأستفسر حولها لأن هذا أول واجب يجب أن أقوم به، بعدما لجأنا لمؤسسات حقوقية لمساعدتنا في مشكلة المنع من السفر".

وتساءلت الشابة الفلسطينية" هل هذا الشيء ممنهج؟ وهل يضغط علينا بكل النواحي لنوصل لهذه النقطة؟ أعلم أن الإجابة موجودة لديكم".

وفي مقطع آخر قالت النتشة" الحمد لله بعد كل سنوات البلاء لم يتمكن الألم أن يأكل من أرواحنا ولا أجسادنا مأكلا، ولا زالت أرواحنا وأجسادنا تقول للحياة أهلا".

زوج بهية النتشة الأسير الهشلمون نفّذ عملية دهس ثم طعن لتجمع من المستوطنين في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2014 في التجمع الاستيطاني غوش عتصيون (شمالي الخليل جنوب الضفة الغربية)، مما أدى إلى مقتل مستوطنة وإصابة عدد آخر بجروح.

ولاحقا حكم عليه الاحتلال بالسجن الفعلي لمدة مئتي عام، وغرامة بملايين الشواقل، وتحرر بشرط الإبعاد بعد قضائه قرابة 11 عاما في السجون، لكنه ما زال محروما من اللقاء بعائلته الممنوعة من السفر.

وتعرض هذا الأسير لعقوبة هدم شقته السكنية في مدينة الخليل، وصممت زوجته على شراء أخرى والعيش مع طفليها فيها، لكنها لم تسلم من الملاحقة إذ تعرضوا مرارا لمداهمة المنزل كعقاب لإصرارها على إيصال قضية الأسرى، ومشاركة تجربتها ويومياتها كزوجة أسير عبر منصات التواصل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك