وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة الدكتور تيمور جان، أن الخطة التشغيلية تبدأ منذ وصول ضيوف الرحمن إلى منافذ المملكة، وتمتد عبر منظومة انتشار ميداني تغطي مراحل رحلة الحاج كافة، من خلال (526) نقطة انطلاق إسعافية موزعة وفق متابعة آلية للكثافة والحركة في نطاق العاصمة المقدسة والحرم المكي والمشاعر المقدسة.
وبيّن أن نقاط الانطلاق تشمل (70) نقطة إسعافية في نطاق العاصمة المقدسة، و(75) نقطة في نطاق الحرم المكي، و(178) نقطة في مشعر منى، إضافة إلى (203) نقاط إسعافية في عرفات ومزدلفة، بما يضمن سرعة الوصول للحالات وتعزيز كفاءة الاستجابة الميدانية.
وأشار إلى أن الهيئة دفعت بأسطول يضم أكثر من (900) آلية إسعافية متنوعة، تشمل (305) سيارات إسعاف مهيأة لتقديم الرعاية المتقدمة ونقل الحالات الحرجة، و(20) مركبة تدخل سريع «عبية» لدعم الوصول المبكر وبدء الإجراءات العلاجية، و (119) عربة قولف للتنقل داخل الممرات والمخيمات عالية الكثافة وتم تجهيز البعض، و(23) دراجة نارية للوصول السريع عبر المواقع المزدحمة، و(155) سكوترًا لدعم الحركة المرنة داخل نطاقات المشاعر، و(200) كرسي إسعافي كهربائي" رفيدة"، إضافة إلى (80) دراجة هوائية للرصد الميداني داخل المواقع الضيقة، و(7) طائرات إسعافية ضمن منظومة الإسناد الجوي للحالات الحرجة.
وأكَّد أن تنفيذ الخطة يعتمد على أكثر من (2771) من الكوادر الإسعافية والمتطوعين الصحيين، بما يعكس حجم الجاهزية البشرية المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن، منهم (1771) من الكوادر الإسعافية والتشغيلية المتخصصة، إلى جانب (1000) متطوع صحي مؤهل، وتشمل الكوادر المتخصصة (42) طبيبًا في التحكم الطبي، و (1533) من مقدمي الخدمة الإسعافية، و(196) أخصائي ترحيل طبي، يعملون ضمن منظومة ميدانية موحدة لدعم سرعة الاستجابة وجودة الخدمة الإسعافية.
وأشار إلى مشاركة فرق القطاع الخاص ضمن الخطة التشغيلية، من خلال تشغيل (264) وحدة إسعافية بسيارات إسعاف، و(725) وحدة إسعافية راجلة؛ دعمًا لمنظومة الاستجابة الإسعافية في المشاعر المقدسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك