CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

العدوان الإسرائيلي يضرب موسم عيد الأضحى السياحي في لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
3

كان لبنان يعوّل على عطلة عيد الأضحى من أجل تحريك السياحة سواء الداخلية، أو قدوم المغتربين اللبنانيين من الدول العربية بشكل أساسي لتمضية العيد مع عائلاتهم. إلا أن المشهد هذه السنة كارثي، مع استمرار الا...

ملخص مرصد
أثر العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان في تعطيل موسم عيد الأضحى السياحي، الذي كان متوقعاً أن ينعش الاقتصاد المحلي. بحسب تصريحات مسؤولين، بلغت نسبة إشغال الفنادق في بيروت 7-8% فقط، مع توقعات ضعيفة لحركة سياحية خلال العيد. كما حذّر المسؤولون من أن أي تصعيد أمني قد يدمر القطاع السياحي تماماً، الذي يعاني أصلاً من أزمات متفاقمة منذ بدء الحرب.
  • نسبة إشغال الفنادق في بيروت بين 7 و8% بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر
  • قطاع السياحة في لبنان شبه متوقف باستثناء حركة محدودة في مناطق آمنة
  • تحذيرات من خسائر كارثية على القطاع السياحي إذا استمر العدوان
من: مسؤولون في اتحاد النقادات السياحية ووزارة الاقتصاد والسياحة اللبنانية (غير محدد) أين: لبنان (بيروت، الجنوب، الضاحية الجنوبية، البقاع)

كان لبنان يعوّل على عطلة عيد الأضحى من أجل تحريك السياحة سواء الداخلية، أو قدوم المغتربين اللبنانيين من الدول العربية بشكل أساسي لتمضية العيد مع عائلاتهم.

إلا أن المشهد هذه السنة كارثي، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وشمولها الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي مناطق جنوب العاصمة، ما يبقي المخاوف مستمرة من تجدّد العدوان الموسّع بأي وقتٍ، ويؤثر حتماً في مجيء العديد من المواطنين لزيارة لبنان.

إذ لا تزال تداعيات الحرب الإسرائيلية الاقتصادية على لبنان مستمرّة في ظلّ الهدنة الهشّة التي دخلت حيز التنفيذ ليل 16 – 17 إبريل/ نيسان الماضي، ومواصلة جيش الاحتلال اعتداءاته اليومية على الجنوب، وغاراته المتفرقة خصوصاً بقاعاً وفي جنوب بيروت، وضاحية العاصمة.

وأصابت الحرب الإسرائيلية التي توسّعت في 2 مارس/ آذار الماضي القطاعات اللبنانية على اختلافها بخسائر كبرى، ولا سيما القطاع السياحي، الذي دخل حالة شلل شبه تام، باستثناء حركة داخلية خجولة تُسجّل في مناطق تُعدّ آمنة نسبياً، وبعيدة من دائرة القصف الإسرائيلي، علماً أن لبنان يعوّل عادة على موسم الصيف لتحريك اقتصاده، الذي يعاني أساساً من تراكم الأزمات وتداعيات الحروب وهشاشة استقراره الأمني والسياسي.

وكشف رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر، في بيان اليوم الأربعاء، أنّه" حتى هذه اللحظة لا توجد مؤشرات على أي حركة سياحية خلال عيد الأضحى، ولا سيما أنّ الجميع يعلم أنّ الفنادق فارغة، ولذلك من المستبعد تسجيل حجوزات مبكرة"، معبّراً عن" أسفه الشديد لخسارة القطاع السياحي والاقتصاد الوطني موسماً جديداً، في وقت هما بأمسّ الحاجة إلى أي نشاط من شأنه تعزيز صمود المؤسسات السياحية التي شارفت على الانهيار".

ولفت الأشقر إلى أنّه" إذا كان هناك أي هامش للتفاؤل أو الأمل خلال هذه الفترة، فمن الممكن أن يشهد عيد الأضحى بعض الحركة السياحية الداخلية"، مشدداً على أنّ" هذه الحركة قد تتركّز خارج بيروت، حيث قد تسجّل بعض المناطق ارتفاعاً في الحجوزات، فيما تبقى العاصمة متأثرة بمشكلة النزوح والظروف الأمنية".

وأوضح أنّ" نسبة الإشغال في فنادق بيروت تراوح حالياً بين 7 و8%، بينما تنخفض أكثر في المناطق الأخرى"، مشيراً إلى أنه" لا يمكن توقّع ارتفاع في الحجوزات مع اقتراب العيد، لأنّ أي تطور أمني قد يطرأ في أي لحظة نتيجة الحرب القائمة قد يؤثر سلباً بالواقع السياحي".

وقال: " إذا كنّا نتوقّع أي تحسّن، فقد يكون بنسبة 5 أو 6% أو أقل، لكن هذا ليس ما نتمناه للسياحة في لبنان.

هذا ليس لبنان، وهذه ليست سياحة لبنان"، مؤكداً أنّ" أي حركة محتملة، في ظل الظروف الحالية التي يعيشها البلد والحرب القائمة، ستبقى قريبة من المعدومة".

في السياق، قالت مصادر في وزارة السياحة اللبنانية لـ" العربي الجديد"، إنّ" الوضع السياحي صعب جداً في لبنان، حيث إن الهدنة ساهمت بعودة حركة خجولة إلى بعض المناطق الآمنة نسبياً، ولا سيما في المتن والشمال وكسروان، خصوصاً أن العديد من النازحين لجأوا اليها أيضاً، لكن هذا لا يكفي، والمطلوب وقف كامل لإطلاق النار، وتثبيت الاستقرار من أجل عودة الحركة السياحية إلى طبيعتها أو أقلّه تحسّنها تدريجياً".

وأشارت المصادر إلى أنّه" رغم صعوبة الوضع، لكن لبنان قادر بسرعة على تحسين وضعه السياحي بمجرّد حصول وقف كامل لإطلاق النار، فاللبناني يحب الحياة، والمغترب اللبناني ولا سيما اللبنانيون الموجودون في الدول العربية، ينتظرون الصيف وعطل الأعياد للمجيء وزيارة أهاليهم، وهم يتكيّفون نوعاً ما مع الأزمات، من هنا نأمل أن تنجح المحادثات اللبنانية الإسرائيلية المرتقبة يومي غد الخميس والجمعة في واشنطن إلى أن تفضي وقفاً شاملاً للنار، لما يمكن أن يكون له بعض الانعكاس السياحي الإيجابي الأوليّ، ويكون له لاحقاً انعكاسات إيجابية على السياح العرب والأجانب".

وأشارت المصادر إلى أن" الكثير من المهرجانات الصيفية عُلّقت أو أُلغيت بشكل كامل، كذلك فإن شركات السياحة والسفر تعاني بدورها من أزمات مالية في ظل الحجوزات التي ألغيت والحركة الخجولة لشراء التذاكر، فالوضع العام الأمني في المنطقة غير مستقرّ بدوره، وينعكس كثيراً على لبنان وعلى حركة السفر".

وقال وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط، أمس الثلاثاء، إن" هناك أربعة أنواع من الخسائر:الخسائر الاقتصادية نفسها من بطالة وإقفال مؤسسات وانخفاض عدد السائحين، وهذا رقم كبير يشكل 7% من الناتج المحلي.

إضافة إلى الدمار الهائل، وحالياً ندرس قيمة خسائره، وبالطبع هو بمليارات الدولارات.

وكذلك الموضوع التضخمي وارتفاع الأسعار بسبب المحروقات التي تضر بالقدرة الشرائية للمستهلك اللبناني، وهذه أزمة كبيرة جداً.

يضاف إليها الأزمة الاجتماعية مع وجود حوالى مليون ومئتي ألف نازح".

وكان البساط قد قال في وقتٍ سابقٍ لـ" العربي الجديد"، رداً على سؤال عن مدّة التعافي التي يحتاجها لبنان، في حال تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار بشكل دائم، إن دراسات عالمية تشير إلى أنّ التعافي يمكن أن يكون سريعاً، ولو أن الخسائر كبيرة جداً، باعتبار أن الناس يعودون إلى بيوتهم، والشركات تعيد فتح أبوابها، ما يخلق نوعاً من الحركة، لكن الأساس أن يتحوّل التعافي السريع إلى تعافٍ ونمو مستدام، وذلك يتطلب عاملين أساسيين:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك