العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

تقليد الأم يبدأ من الرحم.. دراسة: الجنين يتثاءب بعد أمه بـ 90 ثانية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
4

فى اكتشاف علمى غريب ومثير، كشفت دراسة حديثة أن الأجنة داخل الرحم يمكنها التقاط التثاؤب من أمهاتها، في سلوك وصفه الباحثون بأنه أول دليل واضح على وجود تفاعل سلوكي بين الأم وطفلها قبل الولادة، وفقا لموقع...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن الأجنة داخل الرحم يمكنها تقليد تثاؤب أمهاتها بعد نحو 90 ثانية، في أول دليل على تفاعل سلوكي مبكر بينهما قبل الولادة. وأجرى الباحثون الدراسة على 38 امرأة حامل بين الأسبوعين 28 و32 من الحمل باستخدام الموجات فوق الصوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت النتائج أن الأجنة استجابت للتثاؤب تحديداً، ما يدعم فرضية بدء العلاقة العاطفية قبل الولادة.
  • دراسة حديثة: الأجنة تقلد تثاؤب أمهاتها بعد 90 ثانية من ذلك
  • الدراسة شملت 38 امرأة حامل بين الأسبوع 28 و32 من الحمل
  • الأجنة استجابت للتثاؤب فقط، وليس لحركات الفم الأخرى
من: باحثون (غير محدد) و38 امرأة حامل

فى اكتشاف علمى غريب ومثير، كشفت دراسة حديثة أن الأجنة داخل الرحم يمكنها التقاط التثاؤب من أمهاتها، في سلوك وصفه الباحثون بأنه أول دليل واضح على وجود تفاعل سلوكي بين الأم وطفلها قبل الولادة، وفقا لموقع" ديلى ميل".

وبحسب الدراسة، فإن الجنين يبدأ في تقليد تثاؤب الأم بعد نحو 90 ثانية فقط، ما يشير إلى أن التواصل بين الطرفين يبدأ مبكرا جدا، حتى قبل أن يرى الطفل العالم.

دراسة بالموجات فوق الصوتيةوأجرى الباحثون الدراسة على 38 امرأة حامل بين الأسبوعين 28 و32 من الحمل، حيث تمت مراقبة تعبيرات وجوه الأمهات أثناء مشاهدة مقاطع فيديو مختلفة، بعضها يحتوى على أشخاص يتثاءبون لتحفيز رد الفعل.

وفي الوقت نفسه، استخدم العلماء أجهزة الموجات فوق الصوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعى لتحليل حركات وجوه الأجنة بدقة شديدة داخل الرحم.

وأظهرت النتائج أن الأجنة كانت أكثر عرضة للتثاؤب بعد تثاؤب أمهاتهم، مع فارق زمني يقارب دقيقة ونصف تقريبا.

وأكد الباحثون أن الأمر لا يتعلق بمجرد فتح الفم أو تحريكه، لأن الأجنة لم تتفاعل بنفس الطريقة مع الحركات العادية لفم الأم، بل ارتبطت الاستجابة بالتثاؤب تحديدا.

ويرى العلماء أن السبب قد يكون مرتبطا بالتغيرات الجسدية التي تحدث للأم أثناء التثاؤب، مثل تغير التنفس وحركة الحجاب الحاجز وضغط الصدر، وهى إشارات قد يشعر بها الجنين.

كما طرح الباحثون احتمالا آخر، وهو أن تثاؤب الأم يطلق استجابة هرمونية معينة تصل للجنين وتحفزه على تقليد السلوك نفسه.

متى يبدأ الجنين في التثاؤب؟وبحسب الدراسة، يبدأ الجنين في التثاؤب داخل الرحم تقريبا منذ الأسبوع الحادى عشر من الحمل، رغم أنه لا يتنفس الهواء مثل الإنسان بعد الولادة.

وخلال التثاؤب، يفتح الجنين فمه ببطء، ويؤدى حركات تشبه الشهيق والزفير، قبل أن يغلق فمه مرة أخرى بهدوء.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تدعم فكرة أن العلاقة العاطفية والاجتماعية بين الأم وطفلها تبدأ قبل الولادة بوقت طويل، وأن الجنين ليس مجرد كائن يتحرك بشكل انعكاسي فقط، بل يتفاعل بالفعل مع أمه والبيئة المحيطة به.

وأشار الباحثون إلى أن هذا النوع من التناغم البيولوجي قد يكون خطوة مبكرة في تكوين الروابط العاطفية التي تظهر لاحقا بعد الولادة.

ورغم أن التثاؤب موجود لدى جميع الفقاريات تقريبا، فإن العلماء ما زالوا حتى اليوم غير متأكدين تمامًا من السبب الحقيقى وراءه.

وفي دراسة سابقة، اكتشف باحثون أن الأجنة تتثاءب بمعدل 3.

63 مرة في الساعة داخل الرحم، لكن الوظيفة الدقيقة لهذا السلوك ما تزال لغزا علميا محيرا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك