إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

حكاية بطل: الشهيد صلاح جمال.. أول من ينزل من المدرعة وآخر من يفكر في نفسه (فيديو)

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

نشرت الصفحات الرسمية للمتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، فيلم الحكيم، الذي يسجل بطولات مساعد شهيد/ صلاح جمال حافظ، أحد أبطال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في إطا...

ملخص مرصد
أعلنت القوات المسلحة المصرية، عبر المتحدث العسكري، قصة الشهيد صلاح جمال حافظ، أحد أبطال الهيئة الهندسية، الذي استشهد أثناء تأمين موقع مداهمة. كان صلاح أول من ينزل من المدرعة ويتصدى للعبوات الناسفة، متحملًا الخطر بروح قتالية عالية. ترك أثرًا إنسانيًا بين رفاقه بصفته قدوة وأخًا، إضافة إلى حلمه كأب لابنه فارس.
  • الشهيد صلاح جمال حافظ من أبطال الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية
  • استشهد أثناء تأمين موقع مداهمة بعد إصابته برصاص قناصة بحسب الأطباء
  • وصفه رفاقه بأنه كان حريصًا على زملائه وينقل لهم معلومات تنقذ حياتهم
من: صلاح جمال حافظ أين: موقع مداهمة غير محدد

نشرت الصفحات الرسمية للمتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، فيلم الحكيم، الذي يسجل بطولات مساعد شهيد/ صلاح جمال حافظ، أحد أبطال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في إطار سلسلة حكاية بطل.

كان الشهيد صلاح، كما يروي رفاقه، من أولئك الذين لا ينتظرون الأمان بل يصنعونه لغيرهم؛ ففي المداهمات، كان أول من ينزل من المدرعة، أول من يرى البيت، وأول من يتعامل مع احتمالات وجود العبوات الناسفة، ويحمل جهاز الإعاقة الإلكترونية، ويدخل إلى المكان قبل الجميع، ليؤمّن الطريق لمن خلفه.

كان يعرف جيدًا أن مهمته تعني السير نحو الخطر بعين مفتوحة وقلب ثابت، وكان يكرر لرفاقه قبل خروجه في أكثر من مأمورية إحساسًا غامضًا لا يفارقه: «حاسس إن دي آخر مرة»، ولم يكن خوفًا، بل يقين مقاتل يدرك حجم ما يواجهه، ومع ذلك يمضي.

في يوم الاستشهاد، تحركت القوة لتنفيذ مداهمة في أحد المواقع، واصطفت 3 عربات مدرعة حول الهدف، وبدأ رجال المهندسين العسكريين في أداء دورهم، وكان صلاح يحمل جهاز التشويش على العبوات الناسفة التي يمكن تفجيرها لاسلكيًا، متقدمًا مع زملائه لتأمين المكان.

وبينما كانت القوة تتعامل مع الموقع، فتحت عناصر قناصة النيران.

الرصاصة الأولى ارتطمت بالحائط أمامهم، أما الثانية فأصابت صلاح، ليسقط البطل إلى جوار جهازه، بعدما أدى دوره حتى اللحظة الأخيرة، حاول رفيقه إبقاءه واعيًا طوال الطريق إلى المستشفى، لكن الأطباء أبلغوهم عند الوصول أنه نال الشهادة.

لم يكن صلاح مجرد مقاتل يؤدي واجبه، بل كان أخًا وزميلًا وقدوة، ويصفه رفاقه بأنه كان حريصًا على كل من معه، ينقل إليهم كل معلومة جديدة قد تنقذ حياتهم، ويحل مشكلاتهم بسرعة وهدوء، ولذلك بقي أثره حاضرًا بينهم، لا كذكرى بعيدة، بل كمسيرة مستمرة يحملها من جاء بعده.

وفي الجانب الإنساني من حكايته، كان صلاح أبًا يحلم لابنه فارس بمستقبل كبير، ويأمل أن يراه لاعب كرة ناجحًا، لكنه، وهو يحمل حلم الأب، حمل أيضًا عهد الجندي، بأن يقدّم روحه ليحمي وطنه ويطمئن الملايين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك