روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

قريبتي تطالب بحقها في الميراث دون دليل.. أعمل إيه؟| أمين الفتوى يجيب

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
2

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول مطالبة قريبة لهم بحق في ميراث قديم بعد وفاة والده، رغم عدم وجود علم لديهم بهذا الحق، وخوفهم من الوقوع في ظ...

ملخص مرصد
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور علي فخر، أن المطالبة بحق في ميراث قديم تتطلب إثباتًا واضحًا، وإلا فلا يُلزم الورثة بشيء. وأوضح أن عدم وجود دليل يجعل الدعوى غير مقبولة شرعًا، مشيرًا إلى أن الأصل عدم تكذيب أي طرف دون بيّنة. وأضاف أن التصالح جائز لدرء الشبهات، لكنه ليس واجبًا شرعيًا.
  • الميراث القديم يحتاج لإثبات واضح وإلا لا يُلزم الورثة بشيء
  • عدم وجود دليل يجعل الدعوى غير مقبولة شرعًا
  • التصالح جائز لدرء الشبهات لكنه ليس واجبًا شرعيًا
من: الدكتور علي فخر (أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية) أين: مصر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول مطالبة قريبة لهم بحق في ميراث قديم بعد وفاة والده، رغم عدم وجود علم لديهم بهذا الحق، وخوفهم من الوقوع في ظلم لها أو التعرض للمساءلة أمام الله.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن هذه الدعوى تحتاج إلى إثبات واضح، مؤكدًا أن من يقدّم دليلًا على حقه في التركة يستحقه فورًا، أما في حال عدم وجود إثبات، فلا يُلزم الورثة بشيء، خاصة إذا كان الثابت لديهم أن هذا الحق قد تم سداده من قبل.

وأشار إلى أن تكرار المطالبة دون تقديم أي مستند أو دليل لا يُغيّر من الحكم، موضحًا أنه لا يجوز تكذيب أي طرف دون بيّنة، سواء من يدّعي الحق أو من ينفيه، ولذلك يكون الفيصل هو الإثبات.

وأضاف أنه إذا أراد الورثة الاحتياط لذمم آبائهم وخوفًا من الحساب، فيجوز لهم التصالح وإعطاء شيء من باب المسامحة وليس الوجوب، لافتًا إلى أن هذا يُعد من باب الإحسان وليس الإلزام الشرعي.

وأكد أن من لا يعلم شيئًا عن هذا الميراث أو تفاصيله، فلا يُطالب به شرعًا، لأن الأصل أن الإنسان لا يُكلّف بما لا يعلم، إلا إذا ثبت الحق بدليل قاطع، ففي هذه الحالة يجب رده إلى صاحبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك