العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر الجزيرة نت - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيّرات الجزيرة نت - لماذا ينتقمون من راشد الغنوشي؟ روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب أساس للحل بأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - غارة إسرائيلية على وسط مدينة غزة تخلف ارتقاء شهيد وإصابة عدد كبير من المواطنين قناة الشرق للأخبار - تساؤلات حول قدرة واشنطن على تحديد مواقع اليورانيوم المخصب | برنامج الارتداد شرقا روسيا اليوم - ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران روسيا اليوم - قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار قناة الجزيرة مباشر - What do Trump's statements about Netanyahu and his description of him as crazy suggest? إيلاف - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ويصفه بأنه "استسلام وهزيمة"
عامة

فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

“القدس العربي”: ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السلطات الفرنسية تحقق فيما إذا كانت شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى بلاك كور شاركت، بقدر ما على الأقل، في حملة التدخل الخارجي التي استهدفت حزبا من ‌أقصى اليسار...

ملخص مرصد
تحقق السلطات الفرنسية في تورط شركة إسرائيلية تدعى بلاك كور في حملة تشويه إلكتروني استهدفت ثلاثة مرشحين من حزب فرنسا الأبية قبل الانتخابات البلدية في مارس/آذار. وقالت مصادر مطلعة إن أجهزة المخابرات تحقق في هوية الجهة التي كلفت الشركة بتنفيذ الحملة، التي شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات مزيفة. وأزالت منصات مثل فيسبوك وتيك توك حسابات مرتبطة بهذه الحملة لانتهاكها قواعد السلوك الزائف المنسق.
  • شركة إسرائيلية تدعى بلاك كور مشتبه بتورطها في حملة تشويه إلكتروني ضد حزب فرنسا الأبية
  • الحملة شملت مواقع إلكترونية مزيفة وحسابات مزورة على وسائل التواصل الاجتماعي
  • أزالت فيسبوك وتيك توك حسابات مرتبطة بالحملة لانتهاكها قواعد السلوك الزائف
من: شركة بلاك كور الإسرائيلية، حزب فرنسا الأبية، السلطات الفرنسية أين: فرنسا

“القدس العربي”: ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السلطات الفرنسية تحقق فيما إذا كانت شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى بلاك كور شاركت، بقدر ما على الأقل، في حملة التدخل الخارجي التي استهدفت حزبا من ‌أقصى اليسار قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس/ آذار.

وقال اثنان من المصادر إن أجهزة المخابرات الفرنسية تحقق حاليا في هوية الجهة التي ربما تكون كلفت شركة بلاك كور بتنفيذ حملة التشويه المزعومة ضد ثلاثة مرشحين من حزب فرنسا الأبية وهي الحملة التي شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم ارتكابهم سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات رقمية مسيئة.

ووصفت بلاك كور نفسها على موقعها الإلكتروني وصفحتها على لينكد إن بأنها “شركة نخبوية متخصصة في التأثير والفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، أنشئت من أجل العصر الحديث للحرب المعلوماتية”.

وقالت إنها تقدم للحكومات والحملات السياسية “استراتيجيات متطورة، وأدوات متقدمة، وأنظمة أمنية قوية لتشكيل الروايات”.

وفحصت رويترز وثائق بلاك كور التي أقرت فيها الشركة بمسؤوليتها عن عملية منفصلة على وسائل التواصل الاجتماعي نُفذت لصالح حكومة أفريقية.

ولم تكن الوثائق مؤرخة، لكنها أشارت إلى عملية بدأت في يناير/ كانون الثاني من هذا العام واستمرت لمدة 14 أسبوعا.

وزود أحد الأشخاص رويترز بالوثائق لكنه طلب حجب بعض التفاصيل.

وبعد أن سألت رويترز شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لفيسبوك، عن العملية الأفريقية الموضحة في الوثائق، قالت الشركة إن “الشبكة” التي تقف وراءها مرتبطة بحملة التضليل التي أُطلقت قبل الانتخابات البلدية الفرنسية.

ولم تصل ميتا إلى حد تحديد هوية الجهة المسؤولة.

وأبلغت ميتا رويترز أنها أزالت شبكة من الحسابات والصفحات لانتهاكها قواعدها المتعلقة “بالسلوك الزائف المنسق”.

وقالت إن النشاط غير المشروع انطلق من إسرائيل و”استهدف فرنسا في المقام الأول”.

وقال اثنان من المصادر المطلعة على حملة التضليل المنسوبة لبلاك كور في فرنسا إنهما على علم أيضا بعمل الشركة في أفريقيا، دون الخوض في التفاصيل.

وذكر مصدران آخران أن شركتي غوغل وتيك توك رصدتا بشكل مستقل جوانب من عملية التضليل في فرنسا أثناء عمليات مراقبة وتأمين شبكاتهما.

ولم يقدم أي منهما مزيدا من التفاصيل.

ولم ترد غوغل المملوكة لشركة ألفابت على الرسائل التي طلبت منها التعليق.

ولم تتطرق تيك توك مباشرة إلى الأسئلة المتعلقة بشركة بلاك كور، لكنها قالت إنها أزالت حسابا حددته رويترز على أنه روج لأحد المواقع المزيفة المستخدمة في حملة التشويه المشتبه بها ضد فرنسا.

وقالت تيك ‌توك إن الحساب خالف قواعدها المتعلقة بالسلوك الزائف.

حزب فرنسا الأبية يثير انقساما في الآراءتقول السلطات الفرنسية والمرشحون أنفسهم أن العملية استهدفت سيباستيان ديلوغو المرشح لرئاسة بلدية مرسيليا، والمرشح في تولوز فرانسوا بيكيمال، والمرشح ديفيد جيرو في روبيه.

وأماطت صحيفة ‌لوموند اللثام لأول مرة عن محاور هذه العملية في مارس/ آذار، عندما كشفت وكالة فيغينوم عن مخطط “تدخل رقمي أجنبي” ذي نطاق “محدود” يستهدف “حزبا سياسيا فرنسيا” ومرشحيه في مرسيليا وتولوز وروبيه.

وأوردت صحيفة (لو كانار أنشينيه) الساخرة والاستقصائية لاحقا أن السلطات تشتبه في شركة إسرائيلية، لكنها لم تذكر اسمها.

وتسلط حملة التضليل المشتبه بها التي قامت بها شركة بلاك كور الضوء على مدى التوتر الذي أصبحت عليه حتى الانتخابات ‌المحلية، في الوقت الذي تعاني فيه فرنسا ودول أخرى من تزايد الاستقطاب السياسي والتهديدات التي تواجه الديمقراطية.

ويُتهم حزب فرنسا الأبية المؤيد للفلسطينيين باستمرار بـ”معاداة السامية” من قبل بعض قادة المجتمع اليهودي وخصومه السياسيين، وهو ما ينفيه الحزب، بينما يشعر عدد من رجال الأعمال بالقلق إزاء سياساته التي تنطوي على ضرائب عالية وإنفاق مفرط.

ومع ذلك، لا يزال الحزب يتمتع بقاعدة دعم قوية تتراوح من عشرة بالمئة إلى 15 بالمئة، والتي يقول محللون إنها ربما تكون كافية للوصول إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، المقرر إجراؤها في أبريل نيسان 2027.

ومع ترجيح استطلاعات الرأي وصول حزب (التجمع الوطني) اليميني المتطرف إلى الجولة الثانية، يخشى الفرنسيون المنتمون لتيار الوسط من احتمال حدوث جولة فاصلة بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد.

وقال حزب فرنسا الأبية إن وكالة فيغينوم نبهته إلى تدخل أجنبي يستهدف مرشحيه، وأعلن أنه يتعاون مع المحققين.

وقال الحزب في بيان “نتوقع أن تشهد الانتخابات (الرئاسية) المقبلة هجمات من هذا النوع”.

وأضاف “من المحتمل أن تؤدي المستجدات التكنولوجية إلى تزايد هذا الخطر بشكل كبير”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك