روسيا اليوم - المركزي الروسي يكشف عن تحول جديد في نظام المدفوعات الروسي روسيا اليوم - مفاوضات واشنطن: تحالف ثلاثي ضد إيران واشتراط انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي
عامة

حكومة الزيدي.. هل تنهي حقبة "النفوذ" الإيراني استجابة لضغوط واشنطن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

سويعات قليلة تفصل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي عن اختبار نيل الثقة في البرلمان، وسط مخاض عسير تتقاذفه أمواج الضغوط الدولية والتجاذبات الإقليمية.وفي وقت احتفى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترم...

ملخص مرصد
يتجه رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لاختبار نيل الثقة في البرلمان بعد أسابيع من الضغوط الدولية، أبرزها تهديد واشنطن بوقف 500 مليون دولار من عائدات النفط إذا لم تستجب بغداد لمطالب بفصل السلاح عن الدولة وفك ارتباطها بإيران. بحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين وداخلية عراقية، تسعى إدارة ترمب لفرض شروط قاسية، بينما ترفض طهران التخلي عن نفوذها عبر الفصائل المسلحة، التي تمثل 80 نائبا في البرلمان. ويأمل الزيدي في تجاوز 220 صوتا في التصويت، مستهدفا تحقيق إجماع وطني amidst توازن دقيق بين المطالب الأمريكية والإيرانية.
  • الزيدي يواجه اختبار نيل الثقة في البرلمان بعد ضغوط أمريكية بفرض شروط قاسية
  • واشنطن تهدد بوقف 500 مليون دولار من عائدات النفط إذا لم تستجب بغداد لمطالبها
  • طهران ترفض التخلي عن نفوذها عبر الفصائل المسلحة، التي تمثل 80 نائبا في البرلمان
من: علي الزيدي، دونالد ترمب، إسماعيل قآني، الإطار التنسيقي أين: العراق

سويعات قليلة تفصل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي عن اختبار نيل الثقة في البرلمان، وسط مخاض عسير تتقاذفه أمواج الضغوط الدولية والتجاذبات الإقليمية.

وفي وقت احتفى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالزيدي داعيا إياه لواشنطن، لوّحت إدارته بـ" سلاح العقوبات" ورهنت الإفراج عن 500 مليون دولار من عائدات النفط العراقي بمدى استجابة بغداد لشروط قاسية، تتصدرها مطالب" حصر السلاح بيد الدولة"، و" فك الارتباط بإيران"، ومنع التمثيل السياسي للفصائل المسلحة.

وفي هذا الإطار، يرى عضو الكونغرس السابق عن الحزب الجمهوري توم غاريت، أن العراق يقف اليوم في" مفترق طرق"، فإما المضي قدما نحو سيادة بعيدة عن" التأثير الشرير" للحرس الثوري الإيراني، أو مواجهة تبعات اقتصادية وخيمة.

ويصف غاريت -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - إدارة ترمب بأنها تتخذ" خطوة جريئة" بمطالبة بغداد بقطع علاقتها مع المليشيات وفصل البعد الديني عن هيكلية السلطة، معتبرا أن المشكلة تكمن في سعي طهران لنشر نفوذها" الخبيث" لتعويض انسحابات أمريكية سابقة.

داخليا، يشرح أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عصام الفيلي كواليس الصراع، مبينا أن واشنطن رفعت" الفيتو" في وجه مرشحين قريبين من طهران لصالح الزيدي، وهو ما" أغاظ" إيران ودفع قائد فيلق القدس إسماعيل قآني لزيارة بغداد لفرض" خطوطه الحمراء".

ويؤكد الفيلي أن طهران ترفض التخلي عن سلاح الفصائل باعتبارها" الأمل المستقبلي" بعد انهيار النظام السياسي في سوريا، مراهنة على ثقلها البرلماني المتمثل بـ80 نائبا مرتبطا بـ" محور المقاومة".

وفي وقت عبّر فيه" الإطار التنسيقي" -المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران وصاحب الكتلة الكبرى في البرلمان- عن رفضه لأي إملاءات أمريكية، شكل الزيدي لجنة تضم زعامات شيعية من أجل التحاور مع الفصائل الشيعية المعنية بالمطالب الأمريكية.

من جانبه، يعتقد الأستاذ في العلوم السياسية عمار البهادلي أن تكليف الزيدي نتاج تلاقي 3 إرادات: وطنية، وإقليمية/دولية، وشعبية.

ويرى البهادلي أن النخبة السياسية العراقية أدركت -خاصة بعد الحرب الأخيرة- أن واشنطن لم يعد لديها" خطوط حمراء" عسكرية أو اقتصادية، مما دفع الإطار التنسيقي لمحاولة ضبط إيقاع اللعبة وإعادة تعريف دور" الحشد الشعبي".

ويتوقع الأكاديمي العراقي أن تتجاوز حكومة الزيدي عتبة الـ220 صوتا في البرلمان (متخطية الأغلبية المطلوبة بـ165 صوتا) لوجود" إجماع وطني" و" شراكة" تفرضها الضرورة.

وأعرب عن اقتناعه بأن الزيدي سيعتمد" البراغماتية" منهجا، عبر التناغم مع مفاتيح التأثير الأمريكية دون خسارة المكتسبات مع الجانب الإيراني، محاولا" مسك العصا من المنتصف" في بيئة إقليمية مشحونة بالمواجهة.

وفي ضوء هذا الواقع، تدخل حكومة الزيدي نفق الاختبار وهي محملة بـ" إملاءات" واشنطن و" تحذيرات" طهران ليبقى نجاحها -وفق المحللين- رهينا بقدرتها على تحويل هذه الشروط المتصادمة إلى هامش للمناورة يؤمن استقرار العراق اقتصاديا وأمنيا.

وكان تكليف علي الزيدي قد وضع حدا لأزمة دامت أشهرا عقب تهديد الرئيس الأمريكي بقطع كل أشكال الدعم عن العراق إن تولى نوري المالكي رئاسة الحكومة مجددا بعدما سبق أن شغلها مرتين.

وكان الإطار التنسيقي قد أعلن في يناير/كانون الثاني ترشيح المالكي عقب الانتخابات التشريعية، لكنه عاد وتراجع جراء الضغوط الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك