يواصل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فرض نفسه كأحد أبرز مفاتيح النجاح داخل ريال بيتيس هذا الموسم، بعدما لعب دوراً محورياً في بقاء الفريق ضمن دائرة المنافسة على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات المعقدة.
وبات الزلزولي يمثل سلاحا هجوميا حاسما في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، إذ منح الفريق حلولاً هجومية متنوعة على الأطراف، خاصة في المباريات التي واجه فيها بيتيس دفاعات متكتلة.
وتمكن اللاعب المغربي من إضافة بعد هجومي أكثر مباشرة وعمودية، مستفيداً من مهاراته الفردية العالية وقدرته على الاختراق وخلق المساحات، وهو ما أكده، يوم أمس الثلاثاء (12 ماي)، حين ساهم في فوز فريقه أمام إلتشي، ورفع رصيدهم إلى 57 نقطة، في المركز الخامس.
ورغم مروره ببعض فترات التذبذب خلال الموسم، فإن تأثير الزلزولي ظل واضحاً في عدد من المباريات الكبرى، حيث ساهم بتحركاته وسرعته في رفع النسق الهجومي للفريق وإرباك دفاعات المنافسين، ليصبح أحد أكثر اللاعبين القادرين على تغيير مجريات المباريات داخل التشكيلة الأندلسية.
ولا يقتصر تألق بيتيس هذا الموسم على الزلزولي فقط، بل يمتد أيضاً إلى مجموعة من الأسماء التي ساهمت في بناء فريق تنافسي، أبرزهم الكولومبي كوتشو هيرنانديز، الذي منح الخط الأمامي الفعالية والحركية، إضافة إلى إيسكو الذي استعاد بريقه وأصبح العقل المدبر للفريق بفضل خبرته وجودته الفنية.
ونجح بيليغريني في بناء مشروع مستقر وواضح المعالم داخل بيتيس، يعتمد على الاستحواذ الذكي والانضباط التكتيكي والثقة في المهارات الهجومية للاعبيه، وهو ما جعل الفريق واحدا من أكثر الأندية استقرارا في الدوري الإسباني هذا الموسم.
ومع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، يواصل الزلزولي ورفاقه التمسك بحلم إعادة بيتيس إلى دوري أبطال أوروبا، في إنجاز سيكون تاريخيا للنادي الأندلسي ويؤكد نجاح المشروع الذي يقوده المدرب التشيلي بثبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك