وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

"لا يحبس السجن غير حارسه".. تميم البرغوثي يواجه "بهجاتوس" برسائل المعتقلين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

واستهل البرغوثي حلقة (13 مايو/أيار 2026) بسرد رسالة مؤثرة تلقاها من صديق" تحت القصف وفي سحائب الغاز"، يصف فيها كيف تتحول أشعار تميم في المعتقلات إلى" زاد للرحلة وأنيس للوحدة".ولم تكن الرسالة مجرد سل...

ملخص مرصد
استعرض الشاعر تميم البرغوثي في حلقة (13 مايو/أيار 2026) رسائل من معتقلين وصفوها بأنها مصدر أمل لهم، مستخدماً شخصية "بهجاتوس" رمزاً للطغيان. وأكد البرغوثي أن السجن لا يقهر المسجونين، بل السجانين، مشيراً إلى صمود الروح الإنسانية. وخلص إلى أن الطغيان زائل وأن الأرض ستتطهر من الظلم.
  • البرغوثي يستعرض رسائل معتقلين يصفونها بأنها مصدر أمل لهم
  • شخصية "بهجاتوس" ترمز للطغيان في قصيدة البرغوثي
  • السجن لا يقهر المسجونين بل السجانين بحسب البرغوثي
من: تميم البرغوثي

واستهل البرغوثي حلقة (13 مايو/أيار 2026) بسرد رسالة مؤثرة تلقاها من صديق" تحت القصف وفي سحائب الغاز"، يصف فيها كيف تتحول أشعار تميم في المعتقلات إلى" زاد للرحلة وأنيس للوحدة".

ولم تكن الرسالة مجرد سلام، بل كانت استنهاضا للشاعر لينطق بمكنونات صدور الشباب الذين يتبادلون القراطيس خفية بين الزنازين، محولين آلامهم إلى" آمال في حرية وعزة ونصرة ممكنة".

" بهجاتوس" قناع الطاغية المتخيلوفي" مناورة" أدبية وقانونية ذكية، وضع البرغوثي فاصلا بين الواقع والرمز، حيث أكد أنه لا يقصد بلدا بعينه ولا رئيسا بذاته، بل يستند في وصفه الحسي والمعنوي إلى شخصية" بهجاتوس"، رئيس" بهجاتيا العظمى"، التي ابتدعها رسام الكاريكاتير المصري بهجت عثمان في كتابه" الدكتاتورية للمبتدئين".

وسمح هذا الاستدعاء للشاعر برسم صورة كاريكاتورية للطاغية الذي" ضؤلت روحه" وانكمش أثره، ليصبح جسما يضغطه ظله الثقيل إلى الأرض، في مفارقة حادة بين ضآلة السجان وعظمة المسجون.

وفي قصيدته، يقلب البرغوثي موازين القوى التقليدية، معتبرا أن" لا يحبس السجن غير حارسه، أما مساجينه فما حُبِسوا".

ويرسم الشاعر" الصبح" زوارا للسجناء، يشاركهم رغيفهم ويدرس متونهم، مؤكدا أن الجدران والعسس لا جدوى منهم أمام أرواح" أثبت من بيت حرام"، قبل أن يصف الطاغية بأنه" خائن أهل الرباط"، مؤكدا أن" ساكب السم سوف يشربه".

وينتهي البرغوثي إلى حقيقة صلبة مفادها أن الأرض بطبعها طهر، وأن نجس الولاة عارض سيزول حين" يغزو الساحة" من فوضوا أمرهم للرحمن، لتطهر الأرض من أراذلها وتستعيد عرس حريتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك