العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

جائزة دولية وتجربة محلية.. ماذا تكشف قصة إسنا عن مستقبل التراث في مصر؟

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

أستاذ تصميم عمراني: نجاح أي مشروع إحياء يقاس بقدرته على إعادة الناس إلى المكان- لا يجب النظر للتراث على أنه عقبة في طريق الحداثة بل فرصة عظيمة للاستثمارلم تعد المناطق التراثية والمدن التاريخية في ...

ملخص مرصد
استضافت جامعة عين شمس ندوة علمية ناقشت تجارب إحياء المدن التاريخية في مصر، أبرزها مشروع إسنا بالأقصر الذي حصد جائزة الأغاخان للعمارة 2025. أوضح خبراء أن نجاح المشاريع يقاس بإعادة إحياء الحياة في المناطق التراثية وليس فقط ترميم المباني. شددوا على ضرورة النظر للتراث كفرصة اقتصادية وسياحية مستدامة، لا عقبة أمام الحداثة.
  • مشروع إسنا بالأقصر فاز بجائزة الأغاخان للعمارة لعام 2025
  • خبراء: التراث فرصة اقتصادية وسياحية وليس عقبة أمام التنمية
  • نجاح المشاريع يقاس بإعادة الناس إلى المناطق التراثية بعد التطوير
من: جامعة عين شمس، خبراء غير محددين أين: إسنا (الأقصر)، القاهرة

أستاذ تصميم عمراني: نجاح أي مشروع إحياء يقاس بقدرته على إعادة الناس إلى المكان- لا يجب النظر للتراث على أنه عقبة في طريق الحداثة بل فرصة عظيمة للاستثمارلم تعد المناطق التراثية والمدن التاريخية في مصر مجرد شواهد على الماضي، بل تحوّلت إلى أحد أهم القضايا التنموية والاستيراتيجية التي تمس حاضر مدننا ومستقبلها، بما تحمله من قيمة ثقافية واقتصادية تستدعي الحفاظ عليها وتوظيفها للأجيال القادمة.

وفي وقت تتصاعد فيه تحديات التخطيط العمراني، تطرح الدولة المصرية ملف إحياء المناطق والمدن التاريخية كأحد أهم الأدوات لمواجهة العشوائيات، ليس فقط عبر ترميم المباني، بل من خلال إعادة توظيف التراث كمورد تنموي واقتصادي هام.

وفي هذا الإطار، استضافت كلية الهندسة بجامعة عين شمس ندوة علمية موسعة ناقشت تجارب إحياء المدن التاريخية في مصر، بمشاركة نخبة من المسئولين والخبراء، من بينهم الدكتور عمرو شعت عميد الكلية، والمهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والدكتور جلال عبادة أستاذ العمارة، وعدد من المتخصصين في الحفاظ العمراني.

واستعرضت الندوة عددًا من المشروعات البارزة، من تطوير مناطق القاهرة التاريخية مثل حي الخليفة ودرب اللبانة وشارع سوق السلاح، إلى مشروع تطوير شارع النبي دانيال بالإسكندرية، وصولًا إلى تجربة إحياء مدينة إسنا التاريخية بالأقصر، التي برزت كواحدة من النماذج التي تعيد تعريف العلاقة بين التراث والتنمية، والتي حصدت جائزة الأغاخان للعمارة لعام 2025، وهى جائزة دولية مرموقة تُمنح كل ثلاث سنوات للمشاريع المعمارية التي تضع معايير جديدة للتميّز في العمارة، والتخطيط، والمحافظة على التراث.

وفي تصريحات خاصة لـ" الشروق" قال الدكتور جلال عبادة أستاذ التصميم العمراني بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن" الحفاظ على التراث لا يقتصر على إنقاذ المباني، بل يمتد للحفاظ على الحياة والأنشطة داخلها”، وهو ما يتجلى في تجربة إسنا التي لم تكتفِ بترميم الواجهات المحيطة بالمعبد، بل سعت إلى إعادة تنشيط الحركة التجارية وإشراك الأهالي في عملية التطوير؛ وهو ما نحاول الاستفادة منه في تطوير المناطق التاريخية في مدن أخرى ومنها القاهرة والإسكندرية.

وأضاف أن المباني التاريخية إذا فقدت وظيفتها الأصلية تتحول إلى قوالب جامدة، وهو ما حاول المشروع تفاديه من خلال دعم أصحاب المحال والحرفيين، بما يضمن استمرار النشاط اليومي داخل المنطقة.

كما أكد عبادة أن" التحدي الأكبر ليس في الترميم، بل في استدامة الاستخدام بعد التطوير"، وهي نقطة محورية في مشروع إسنا الذي اعتمد على تدريب الحرفيين المحليين وإعادة توظيف المباني بما يخدم المجتمع.

ولفت إلى أنه لا يجب أن ننظر إلى التراث على أنه عقبة في طريق الحداثة، بل لابد من النظر إليه على أنه فرصة عظيمة للاستثمار وتحقيق موارد اقتصادية وسياحية وتنموية هامة.

وأشار أستاذ التصميم العمراني إلى أن مشروعات التطوير في القاهرة تفتقر إلى الاستدامة، ولابد من تفعيل آليات شراكة تربط بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأهالي لتحقيق كفاءة المطلوبة.

وشدد على أن" التراث بلا حياة.

مجرد مبانٍ بلا روح"، في إشارة إلى أن نجاح أي مشروع إحياء يقاس بقدرته على إعادة الناس إلى المكان، وليس فقط تحسين صورته البصرية.

من جانبه، شدد الجهاز القومي للتنسيق الحضاري على أهمية توسيع هذه التجارب وتطبيقها في مناطق أخرى، من خلال منهج متكامل يوازن بين الحفاظ والتنمية، ويعتمد على التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، مع تعزيز دور الحرف والصناعات الثقافية كرافعة اقتصادية.

وبينما تسعى الدولة لتعميم تجربة إسنا في مدن تاريخية أخرى، مثل القاهرة والإسكندرية، يطرح نجاحها تساؤلًا أوسع: هل يمكن أن تتحول هذه النماذج إلى سياسة عامة تعيد تشكيل العلاقة بين التراث والتنمية في مصر؟ وتعيد رؤية الدولة لمفهوم التراث باعتباره مورد تنموي رئيسي يحب الحفاظ عليه وإحيائه وتجديده والاعتزاز بهويته والانتماء له بدلًا من هدمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك