روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة رضوى عاشور للأدب العربي

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي، فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، أمام الكُتّاب والكاتبات الراغبين في التقدم بمشروعات إبداعية في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والشعر، والمسرح، والمقال ال...

ملخص مرصد
أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، حتى 30 مايو المقبل، لاستقبال مشروعات إبداعية في الرواية والقصة والشعر والمسرح والمقال. تمنح الجائزة إقامة أدبية شهرية في غرناطة الإسبانية للفائزين، مع مشاركة في أمسية ثقافية يوم 29 أكتوبر 2026. واشترطت الجائزة أن يكون المتقدم قد نشر عملاً واحداً على الأقل، مع تقديم ملف ترشح يتضمن بيانات ومشروعاً أدبياً.
  • آخر موعد للترشح للدورة الثانية: 30 مايو 2025
  • الفائزون يحصلون على إقامة أدبية في غرناطة أكتوبر 2026
  • الجائزة مفتوحة للكتاب العرب في 5 مجالات أدبية
من: جائزة رضوى عاشور للأدب العربي أين: غرناطة، إسبانيا

أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي، فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، أمام الكُتّاب والكاتبات الراغبين في التقدم بمشروعات إبداعية في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والشعر، والمسرح، والمقال الأدبي، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 30 مايو المقبل.

وتهدف الجائزة، إلى إتاحة مساحة للكتابة والتأمل والحوار للأدباء العرب، من خلال منح الفائزين إقامة أدبية بمدينة غرناطة الإسبانية لمدة شهر كامل خلال أكتوبر 2026، في محاولة ـ بحسب بيان الجائزة ـ لتوفير «مأمن مؤقت من صعوبة الأزمنة» ومنح الكُتّاب فرصة للقراءة والتفكير والإبداع في مدينة تحمل دلالات تاريخية وثقافية وإنسانية واسعة.

وتمنح الجائزة، سنويًا لكاتبين عربيين، أحدهما تجاوز الأربعين من عمره والآخر لم يتجاوزها بعد، في استلهام لتجربة الكاتبة والناقدة الراحلة رضوى عاشور، صاحبة «ثلاثية غرناطة» و«الطنطورية»، والتي تُعد من أبرز الأصوات الأدبية العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار.

واشترطت الجائزة، أن يكون للمتقدم عمل منشور واحد على الأقل، مع الالتزام بالإقامة في غرناطة طوال شهر أكتوبر، والمشاركة في أمسية ثقافية تُقام يوم 29 أكتوبر لعرض جانب من المشروع الأدبي أمام الجمهور.

ويتضمن ملف الترشح، إرسال البيانات الشخصية، والسيرة الذاتية متضمنة الأعمال المنشورة، إلى جانب عنوان المشروع الأدبي وتحديد نوعه، مع إرفاق ملخص لا يتجاوز 250 كلمة.

ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين يوم 30 يوليو 2026، فيما تُرسل طلبات الترشح عبر البريد الإلكتروني: prize@radwaashouraward.

orgوفاز بالجائزة في دورتها الأولى كل من الكاتب والروائي اللبناني محمد طرزي، إلى جانب الكاتبة والروائية المصرية نورا ناجي الفائزة في الفئة المخصصة للأدباء تحت سن الأربعين.

وجائزة رضوى عاشور للأدب العربي، هي محاولة لإتاحة مأمن للكتاب، وإن كان مؤقتاً، من صعوبة أزمنتهم، إذ تمنح الجائزة إقامة في مدينة غرناطة لمدة شهر واحد لأدبيين عربيين كل عام، على أن يكون أحدهما قد جاز الأربعين من العمر ولم يجزها الآخر بعد.

ويأمل منظمو الجائزة، أن ينصر المكان زواره على الزمان، ويوفر لهم براحاً للقراءة والتفكير والكتابة والحوار، في مدينة ناطقة كثيرة المعاني، واقفة بين النصر والهزيمة والماضي والحاضر، والموت والقيامة، والحضور والغياب.

وتُعد الجائزة، زمانا ومكانا وحقيقة ومجازا، صدى لقول رضوى عاشور وفعلها ورسالتها في الأدب والتاريخ، حيث كل ساعة من الزمن، وكل مشهد من حياة البشر، وكل صوت في اللغة، أصل تتفرع منه شبكات من المعاني كالأنهار أو الكهوف، أو كرؤيا شخصية علي في المشهد الختامي لروايتها الملحمية" ثلاثية غرناطة".

كما يأملون أن تكون غرناطة نفسها واحة، لا هي من المكان المحيط بها ولا هي خارجة، ولا هي من زمانها ولا هي خارجة، معلقة بين الأضداد، تمزجها وتكثفها وتثمر بدائلها الأجمل، باحة ذات أنوار وظلال تشبه لغة رضوى عاشور، وترحب بضيوفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك