الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

قفزة في الطب التجديدي.. إمكانية إعادة بناء الأطراف بدل التئام الندبات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
3

ومع ذلك، فإن دراسة جديدة أجراها فريق من العلماء في جامعة" تكساس إيه آند إم" الأمريكية ونُشرت في مجلة Nature Communications تُثبت أن الإمكانات التجديدية للثدييات أعلى بكثير مما كان يُعتقد سابقا.فقد ت...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة بجامعة تكساس إيه آند إم الأمريكية إمكانية إعادة بناء أطراف مبتورة لدى الفئران عبر آلية تجديدية مكونة من مرحلتين باستخدام بروتينين إشاريين، دون الحاجة لخلايا جذعية خارجية. أظهرت التجارب استعادة بنية عظمية وأوتار ومفاصل، رغم وجود تشوهات طفيفة في بعض الحالات. لم تُختبر التقنية بعد على البشر، لكن الباحثين يرون آفاقاً واعدة في مجال الطب التجديدي مستقبلاً.
  • دراسة بجامعة تكساس إيه آند إم تنجح في إعادة بناء أطراف مبتورة لدى الفئران
  • الآلية تعتمد على حقن بروتينين (FGF2 وBMP2) لتحفيز التجديد الخلوي
  • التقنية لم تُختبر بعد على البشر رغم التشابه البيولوجي مع الثدييات
من: فريق علماء بجامعة تكساس إيه آند إم (كين مونيوكا وزملاؤه) أين: جامعة تكساس إيه آند إم (الولايات المتحدة)

ومع ذلك، فإن دراسة جديدة أجراها فريق من العلماء في جامعة" تكساس إيه آند إم" الأمريكية ونُشرت في مجلة Nature Communications تُثبت أن الإمكانات التجديدية للثدييات أعلى بكثير مما كان يُعتقد سابقا.

فقد تمكن الباحثون من استعادة الإصبع المبتور لدى الفئران باستخدام" تعليمات" قدمتها خلايا الجسم نفسها.

شفرة التجديد المكونة من مرحلتينكان مفتاح النجاح هو استخدام اثنين من البروتينات الإشارية التي تعيد برمجة استجابة الجسم للإصابة.

ومن المعروف أن الجروح لدى الثدييات تلتئم بتكوين ندبة، وهذا هو عمل الخلايا الليفية (الأرومة الليفية) التي تُصلح الضرر بسرعة لوقف النزيف، ولكنها تمنع إمكانية تجديد الطرف.

أما الآلية التي طورها فريق عالم الأحياء كين مونيوكا فتتكون من مرحلتين:1.

تغيير السيناريو: أولا، يُحقن عامل نمو الخلايا الليفية 2 (FGF2) في منطقة الجرح، ما لا يسمح للخلايا بتشكيل ندبة ويجبرها على تكوين" أرومة" (blastema)، وهو" برعم" مؤقت من الخلايا الحية مماثل لتلك التي يستخدمها2.

مرحلة البناء: ثم يُستخدم بروتين العظم المورفوجيني 2 (BMP2).

وهو يرسل إشارة إلى الأرومة لبدء بناء العظام والأوتار والأربطة على" الأساس" المُعد.

بديل للواقي الذكري.

طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحملهل أصبحت الخلايا الجذعية غير ضرورية؟تكمن فرادة هذه الطريقة في أن العلماء لم يحتاجوا إلى حقن خلايا جذعية متبرع بها في الجسم.

وأوضح كين مونيوكا قائلا: " لستَ بحاجة للبحث عنها وإعادتها إلى مكانها.

وإنها ( الخلايا الجذعية) موجودة بالفعل في مكان الجرح.

وكل ما كنا بحاجة إليه هو تعلم كيفية التحكم في سلوكها".

وكانت نتائج التجارب على الفئران مشجعة، ففي معظم الحالات تم ترميم البنية العظمية والأوتار والمفاصل.

وعلى الرغم من أن الأصابع الجديدة كانت مشوهة أحيانا أو أصغر حجما، إلا أنها احتوت على جميع المكونات التشريحية الرئيسية، الأمر الذي يمثل قفزة هائلة إلى الأمام، مقارنة بالتجارب السابقة التي لم نستطع فيها، بدون استخدام بروتين FGF2، سوى استعادة شظايا عظمية فقط.

على الرغم من أن التقنية لم تُختبر بعد على البشر، إلا أن التشابه البيولوجي بين الثدييات يبعث على التفاؤل.

وبالنظر إلى أن بروتين BMP2 معتمد بالفعل للاستخدام في الجراحة الترميمية، وأن بروتين FGF2 قريب من هذا الوضع، فإن الثمار العملية الأولى للبحث قد تظهر في المستقبل القريب، على سبيل المثال، في مجال التئام الجروح النوعي دون تشكل ندبات.

وقال مونيوكا" إن السؤال عن سبب قدرة بعض الحيوانات على التجديد وعدم قدرة البشر على ذلك، قد طُرح منذ زمن أرسطو.

لقد أظهرنا أن التجديد يمكن تنشيطه، وهذا يغير فهمنا لحدود الممكن".

وقد يشكل هذا الاكتشاف أساسا لتطوير طب المستقبل، حيث تحل الأنسجة الحية محل الأطراف الاصطناعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك