اقتحم مستوطنون، الخميس، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي، وأدّوا طقوسًا تلمودية في باحاته، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخططات تهدف إلى تكريس واقع جديد داخل الحرم القدسي.
وفي السياق، حذّرت محافظة القدس من تصعيد تقوده ما تُسمى “منظمات الهيكل”، بالتعاون مع شخصيات في حكومة الاحتلال، يهدف إلى توسيع اقتحامات المسجد الأقصى خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك ما يُسمى “يوم توحيد القدس”، في خطوة وُصفت بأنها تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
حملة اقتحامات واعتقالات في الضفةبالتوازي، شنت قوات الجيش الإسرائيلي، الخميس، حملة اقتحامات واسعة في مدن وبلدات متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها إغلاق جمعية خيرية في نابلس واعتقالات طالت فلسطينيين، إضافة إلى عمليات تهجير نفذها مستوطنون في مناطق شرق الضفة.
ففي نابلس شمالي الضفة، أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي جمعية “مديد” الخيرية بعد مداهمتها وتفتيشها حيث جرى العبث بمحتوياتها، قبل قرار بإغلاقها بزعم تقديم خدمات لـ“جهة غير مشروعة”، دون توضيحات إضافية.
وفي موازاة ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية فجر الخميس اقتحامات شملت نابلس وبيت لحم والخليل وسلفيت، إضافة إلى بلدات في جنين وقلقيلية، تخللتها عمليات دهم واعتقال، شملت طبيبين من بلدة تفوح غرب الخليل بعد مداهمة منزليهما.
تواصل اعتداءات المستوطنينكما أفادت مصادر محلية ومنظمة “البيدر” الحقوقية بأن مستوطنين أجبروا عائلة بدوية مكونة من سبعة أفراد على مغادرة منطقة غرب قرية العوجا شمال أريحا، بعد اعتداءات وضغوط متكررة دفعتها إلى النزوح نحو الأغوار الشمالية، في سياق عمليات تهجير متواصلة تستهدف التجمعات البدوية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تتكرر الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستوطنين بشكل شبه يومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك