يُصاب نحو 5% من سكان العالم بالوردية، أي إن أكثر من 415 مليون شخص حول العالم يعانون هذا المرض، وهو رقم ضخم يعكس مدى انتشاره عالميًا.
ويعاني نحو 50% من مرضى الوردية أعراضًا عينية، مثل احمرار العين والجفاف والتهيج، وهي حالة تُعرف بالوردية العينية، وقد تُهمَل رغم شيوعها.
وتشير الإحصاءات إلى أن الوردية، أو الروزيسيا، تصيب نحو 5.
4% من النساء، مقابل 3.
9% من الرجال، وتظهر أكثر من نصف الحالات بين سنّ 30 و60 عامًا، ما يجعلها من الأمراض الجلدية الشائعة في منتصف العمر.
وفي برنامج" صحتك" عبر شاشة العربي 2، أوضحت طبيبة الجلدية الدكتورة رهف حمصية أن الوردية مرض جلدي مزمن يتمثل في احمرار متكرر أو دائم في الوجه، خصوصًا على الخدين والأنف والذقن، وقد يختلط مع حبّ الشباب، إلا أن ما يميّزه هو غياب الرؤوس البيضاء والسوداء، مع وجود إحساس بالحرقان أو حساسية في الجلد.
وقالت الطبيبة إن التشخيص يعتمد أساسًا على الفحص السريري ومظهر الجلد، وقد تُطلب فحوصات إضافية عند الاشتباه في وجود أسباب أخرى لاحمرار الوجه.
وأضافت أن بعض المرضى يعانون أعراضًا عينية، مثل الجفاف واحمرار العين، ما يستدعي تقييمًا لدى طبيب عيون.
أما العلاج وفقًا للطبيبة، فيختلف بحسب شدة الحالة، ويشمل كريمات موضعية مثل الميترونيدازول وحمض الأزيليك، ومضادات الالتهاب الفموية، إضافة إلى الإيزوتريتينوين في بعض الحالات.
كما يمكن استخدام الليزر الوعائي للحالات المتقدمة المصحوبة بتوسع الشعيرات الدموية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك