أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم النحر، الموافق للعاشر من شهر ذي الحجة، يُعد من أعظم أيام العام فضلًا ومكانةً في الإسلام، لما يجتمع فيه من عبادات ومناسك عظيمة يؤديها حجاج بيت الله الحرام، إلى جانب ما يحمله من معاني الطاعة والتقرب إلى الله تعالى.
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور توعوي لها، أن يوم النحر يُطلق عليه اسم «يوم الحج الأكبر»، استنادًا إلى قول الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: 3].
وأشارت إلى أن المقصود بـ«يوم الحج الأكبر» هو يوم النحر، مستشهدة بما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في حجة الوداع، وقال: «أيُّ يومٍ هذا؟ »، قالوا: يوم النحر، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر»، وهو الحديث الذي أخرجه أبو داود في «سننه».
وبينت دار الإفتاء أن يوم النحر يشهد أداء عدد من أهم مناسك الحج، أبرزها رمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدي، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، وهو ما يجعله من أكثر أيام الحج ازدحامًا بالطاعات والعبادات.
ويحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على اغتنام فضل هذا اليوم المبارك بالإكثار من الذكر والدعاء والتكبير، إلى جانب أداء شعيرة الأضحية التي تُعد من أبرز شعائر عيد الأضحى المبارك، لما تحمله من قيم التكافل والتقرب إلى الله تعالى.
وتأتي توضيحات دار الإفتاء في إطار جهودها المستمرة لنشر الوعي الديني الصحيح، وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة بموسم الحج وفضائل الأيام المباركة، بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك وموسم الحج لعام 1447 هجريًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك